اسواق العربEconomy

محللون إقتصاديون:نمو بـ2% سيشل إقتصاد أميركا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
21

حيفا
سماء صافية
21

ام الفحم
سماء صافية
22

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
22

عكا
سماء صافية
21

راس الناقورة
سماء صافية
21

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

محللون إقتصاديون:نمو بـ2% سيشل إقتصاد أميركا

قال محللون إقتصاديون إن خيبة الأمل التي أصابت المراقبين جراء الأرقام التي تظهر أن النمو الاقتصادي الأميركي قد خفّت وتيرته بحيث ما عادت تتجاوز 2 % ليست مجرد مشاعر وانطباعات عابرة، وإنما تعبر في الواقع عن أزمة قاسية سيشهد المتابعون آثارها

لغة الأرقام تشير إلى أن النمو الاقتصادي بواقع 3.9 % على مدار عقد من الزمن كفيل بخفض الدين العام الأمريكي من مستويات تعادل 10 % من الناتج القومي حالياً إلى أقل من 83 % من هذا الناتج


 قال محللون إقتصاديون إن خيبة الأمل التي أصابت المراقبين جراء الأرقام التي تظهر أن النمو الاقتصادي الأميركي قد خفّت وتيرته بحيث ما عادت تتجاوز 2 % ليست مجرد مشاعر وانطباعات عابرة، وإنما تعبر في الواقع عن أزمة قاسية سيشهد المتابعون آثارها على أكثر من قطاع وصعيد في الفترات القادمة. وذكر المحللون أن أول آثار تراجع النمو ستظهر من خلال تراجع الضرائب، ما سينعكس بالتالي على الميزانية العمومية التي ستعاني من اختلال يمنعها من معالجة العجز الكبير المسجل فيها.

 
صورة توضيحية

وأضافوا أن لغة الأرقام تشير إلى أن النمو الاقتصادي بواقع 3.9 % على مدار عقد من الزمن كفيل بخفض الدين العام الأمريكي من مستويات تعادل 10 % من الناتج القومي حالياً إلى أقل من 83 % من هذا الناتج، أما تراجع النمو إلى مستوى 1.8 % خلال الفترة عينها فسيرفع الدين إلى 14 %. كما أشاروا إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه لفترات طويلة سيجعل من الصعب على الحكومة توفير أموال لمعالجة أزمة البطالة وتوفير فرص عمل جديدة، ولن يشجع - في الوقت عينه - شركات القطاع الخاص على عرض وظائف جديدة، وهذا سيفاقم أزمة البطالة الحالية.

تراجع النمو الإقتصادي سينعكس سياسياً
وإلى جانب الأثر المباشر على الاقتصاد، يرى المحللون أن تراجع النمو إلى هذه المستويات سينعكس سياسياً من خلال الانقسام المتزايد بين رجال السياسة في واشنطن ، إذ قد يتحول الاقتصاد إلى مادة أساسية في السباق إلى البيت الأبيض عام 2012. يشار إلى أن الميزانية الأميركية تعاني عجزاً كبيراً فاقمته الأزمة المالية العالمية، ويعتبر عدد من المراقبين الاقتصاديين في واشنطن أن تراجع سعر صرف الدولار قد يفيد واشنطن على الأمد القصير ويزيد من صادراتها بمواجهة المنتجات الصينية الرخيصة.

كلمات دلالية
القدس: اصحاب المحلات أدوا الصلاة امام متاجرهم