أخبارNews & Politics

غارات جوية على مقر القذافي بالتزامن مع وساطات روسية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

غارات جوية على مقر القذافي بالتزامن مع وساطات روسية وصينية

شهود عيان: ثمانية انفجارات قوية على الأقل قد دوت وسط العاصمة طرابلس ثم ارتفعت سحابة دخان كثيفة فوق قطاع مقر إقامة القذافي في باب العزيزية


أعلنت مصادر رسمية ليبية يوم الثلاثاء أن غارات جوية لحلف شمال الأطلسي قد استهدفت مجددا محيط مقر إقامة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في باب العزيزية، وذلك في وقت بدأت فيه روسيا جهود الوساطة بين الثوار ونظام القذافي كما سعت الصين بدورها إلى إيجاد حل للنزاع المستمر منذ قرابة أربعة أشهر.

ثكنات الحرس الشعبي
وقال التلفزيون الليبي الرسمي إن "مبان ومؤسسات بنية تحتية" بالقرب من مقر القذافي قد دمرت في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء، الأمر الذي نفاه الحلف مؤكدا من جانبه أن هجماته استهدفت قاعدة عسكرية ومواقع أخرى في طرابلس.
واعتبر المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم أن "الحملة العسكرية لحلف الناتو على ليبيا تمنى بفشل ذريع" حسبما قال. وأضاف إبراهيم أنه "ما من أحد لديه الحق في تشكيل مستقبل ليبيا إلا الليبيين أنفسهم"، مشيرا إلى أن هجمات الحلف ضربت مجمعا للحرس الشعبي ومجمعا ثوريا، وهما منشأتان عسكريتان قرب مقر القذافي في باب العزيزية.
وذكر شهود عيان أن ثمانية انفجارات قوية على الأقل قد دوت وسط العاصمة طرابلس ثم ارتفعت سحابة دخان كثيفة فوق قطاع مقر إقامة القذافي في باب العزيزية بينما تصاعدت سحابة دخان كثيفة من إحدى ثكنات الحرس الشعبي أمام مقر إقامة القذافي.

وساطة روسية
في هذه الأثناء، زار موفد موسكو ميخائيل مرغيلوف ممثلي الثوار في معقلهم ببنغازي، في أول زيارة يقوم بها مسؤول روسي إلى معقل الثوار الليبيين شرق البلاد، كوسيط بين المعسكرين في بنغازي وطرابلس.
وقال مرغيلوف لدى وصوله إلى بنغازي "لقد جئنا إلى بنغازي لتسهيل الحوار بين المعسكرين" معتبرا أن "روسيا في موقف فريد، فما زالت لها سفارة في طرابلس وجاءت اليوم تلتقي حركة التمرد".
وأشار الموفد الروسي إلى أنه سيزور القاهرة يوم غد الأربعاء كما سيكون مستعدا في وقت لاحق للتوجه إلى طرابلس، إلا أنه لم يحدد موعدا لهذه الزيارة.
وأكد مرغيلوف التزام بلاده بالحوار في ليبيا مؤكدا أن "نظام القذافي فقد شرعيته منذ الرصاصة الأولى التي قتلت بريئا".
والتقى مرغيلوف الذي يعمل ممثلا للكرملين في أفريقيا، لدى وصوله إلى بنغازي بمصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل القيادة السياسية للثوار، ومساعده محمد جبريل والمسؤول العسكري في المجلس عمر الحريري.
يذكر أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف كان قد دعا العقيد معمر القذافي إلى التنحي عن السلطة، منتقدا في الوقت نفسه العمليات العسكرية لحلف الأطلسي في ليبيا، ومعتبرا أن الحلف قد تجاوز تفويض الأمم المتحدة.

كلمات دلالية