سياحةTourism

من درر الجولان: الحمة مدينة سياحية ومنتجع صحي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
24

تل ابيب
غائم جزئي
24

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
غائم جزئي
24

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

من درر الجولان : الحمة وينابيعها

تقع في أقصى جنوبي الجولان المحتل. تتألف من مدينة سياحية صغيرة ومنتجع صحي،إضافة إلى الأراضي الزراعية التي تتبع لها

تقع الحمة  في أقصى جنوبي الجولان المحتل. وتتألف من مدينة سياحية صغيرة ومنتجع صحي، إضافة إلى الأراضي الزراعية التي تتبع لها، فضلاً عن بعض القرى مثل: التوافيق، الحاوي، الروض الأحمر، روض القطف، البرج، الدوكا، الكرسي، قطوف الشيخ علي… تمتاز مدينة ومنطقة الحمة بمواصفات نوعية وخاصة، جعلت منها على الدوام " درة الجولان".
تقع الحمة على نهر اليرموك عند مخاضة "زور كنعان"، على انخفاض 156 متراً عن سطح البحر. وهي محطة من محطات سكة حديد درعا - سمخ تاريخيا.
كانت الحمة في العهد الروماني من اعمال مقاطع ة "ام قيس"" عرفت باسم "اماتا "وقد ذكرها المؤرخ والجغرافي الروماني (استرابو) الذي عصا يوليوس قيصر، كما ذكرها غيره من كتبة اليونان.


في اوائل القرن العشرين مرت "فرنسيس املي نيوتن" الانكليزية بهذه الحمامات وذكرتها بقولها: "انحدرنا الى بحر الجليل مروراً بطبرية، وخيمنا بوادي اليرموك، بين ينابيع الحمة المتدفقة بجانب النهر، وقد عبق الجو بالابخرة الكبريتية. وفي هذا الغور تمر السكة الحديد الى درعا بانفاقها السبعة وجسورها الخمسة عشر، تذكّر راكب القطار بالسكك الجبلية في الديار السويسرية. وهذه الينابيع المعدنية، الاشبه، اليوم، بمثل سبا من المصاح الاوروبية، كانت يومذاك بؤرة من البرك، ازرقت امواهها. وهي ينابيع عدة، باردة، وحارة، بعضها يغلي فيقلي. وقد الفها العرب جيدا، وعرفوها عيناً عيناً: فتلك للامراض الجلدية، وهاتيك للادواء العصبية، واخرى للحبل، اي للعون على احداثه".


وتعتبر الحمة من المناطق الواقعة بين الخط الفاصل بين سوريا وفلسطين الانتدابية في الطرف الفلسطيني، ومن المناطق الواقعة إلى يمين خط 4 حزيران 1967 في الجانب السوري، وتقع إلى الجنوب الغربي بشكل يحاذي الشاطىء الجنوبي الشرقي لبحيرة طبريا، وهي تمتد شرقا على شكل بيضوي عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – الفلسطينية، ويقع القسم الثاني منها ضمن الحدود الأردنية ملاصقا لبلدتي سمخ الفلسطينية والعدسية الأردنية.
ينابيع الحمة الحارة هي: "المقلى- حمام سليم"، وقديماً كان يعرف باسم "حمة الشيخ" او "حمام الشيخ" ، "الريح"، "البلسم"، و"الجرب". والينابيع الثلاثة واقعة بين محطة السكة الحديدية وضفة نهر اليرموك اليمنى على ملتقى الحدود بين فلسطين وسورية وشرق الاردن. وتختلف عن ينابيع طبرية الحارة في انها تحتوي على نسبة من الكبريت اعلى كثيراً، بينما نسبة الملح الاعتيادي فيها اقل الى درجة كبيرة من تلك في ينابيع طبرية. وحرارة هذه الينابيع الثلاثة هي في نبع المقلى 47 درجة، وفي نبع الريح 35.8 درجة، وفي نبع البلسم 39.4. فمياه نبع المقلى يجب تبريدها قبل الاستحمام فيها، وهو اغزر هذه الينابيع الثلاثة، اذ انه يفرغ نحو 3.4 مترا مكعبا في الثانية، وهذا يفوق بأضعاف الينابيع الحارة في طبرية ايضاً، ومع ان هذه الينابيع كانت مستعملة كثيراً في زمن اليونانيين والرومانيين، تدلنا على ذلك الحفريات الاخيرة وذكرها في الكتب التاريخية، فانها هجرت ولم يعد يزورها الا القبائل الرحل زيارات سنوية ليستفيدوا من خاصيتها.


الاشعاع "الراديومي" ينبعث من مياه الحمة، ومصدر هذا الاشعاع "الاورانيوم" او غيره من العناصر المشعة. والاورانيوم معدن ابيض فضي، فهو واملاحه، والمواد الخام التي توجد فيها، تبعث اشعة تمكن من اختراق الورق الاسود. ويستفاد من الاورانيوم في صنع سبائك فولاذية ذات صفات خاصة، وفي صناعة بعض انواع الزجاج ودهان الاواني الخزفية الملونة. كما ان الارقام على ميناء الساعة تحتوي على بعض الاورانيوم المشع ليصبع بالامكان مشاهدتها في الظلام.
ولما ظهرت فوائد الاورانيوم في تحقيق القنبلة الذرية كثر الطلب عليه، واخذ المنقبون يبحثون عن مناجمه، فليس من المستبعد ان يكون هذا المعدن موجوداً بكثرة في منطقة الحمة.


للحمة أراض مساحتها 10700 دونماً، منها 382 للطرق والوديان. والحمة موقع اثري قديم يحتوي على موقع قديم، قسم منه تل انقاض، انقاض مسرح، أنقاض حمامات، وكنيس ارضه مرصوفة بالفسيفساء، مبان، مدافن، اعمدة، قواعد اعمدة، تيجان اعمدة، ومزار واحد.
فيها مواقع أثرية عديدة منها:
خربة الدوير: تحتوي على تل انقاض، أساسات، وجدران قلعة متهدمة من البازلت (حجر بركان)، شقف فخار، وأدوات صوانية على سطح الأرض.
خربة ابو كبير: تقع في الغرب من خربة الدوير. تحتوي على اساسات مبنية بحجارة ضخمة، شظايا صوان.
أبو النمل: تقع في الغرب من خربة أبو كبير، وتعرف ايضاً باسم "ابو نار"، تحتوي على تل انقاض صغير، جدران من الدبش، آثار طريق قديم يمتد من الشرق الى الغرب.

كلمات دلالية
رئيس بلدية رهط: اتفقنا للتصويت على الميزانية