فنانين

مؤسسة صابرين تختتم برنامج "الموسيقى للجميع"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة صابرين تختتم برنامج "الموسيقى للجميع"

مدير مؤسسة التعاون النرويجية:

البرنامج مبني على التبادل في الخبرات والثقافات بين الشعب النرويجي والفلسطيني

الدور الذي لعبته المؤسسة كان دورا استشاريا في تقديم المساعدة لمؤسسة صابرين؛ لتنفيذ الأنشطة المختلفة، ورفع مستوى الموسيقى في ال حياة الفلسطينية

أهمية خلق أرضيات لاجتماع الفنانين والثقافات المختلفة، متجاوزين الحدود الجغرافية ودون الحاجة إلى جواز سفر أو "فيزا"، مجتمعين بحبهم للموسيقى والرغبة بسماعها

توجت مؤسسة "صابرين للتطوير الفني" مشروع الأندية الموسيقية بحفل ختامي بالتعاون مع المعهد النرويجي للعروض الموسيقية "ريكسكونسيرتنة"، ومشاركة وزارة التربية والتعليم العالي، ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومدارس البطريركية اللاتينية، بدعم من مكتب الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية ، وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، أمس، في قصر رام الله الثقافي.

وأتى هذا الحفل تتويجا لرحلة الأندية الموسيقية التي تم تأسيسها في معظم محافظات الوطن؛ تحت إطار الموسيقى والتغيير، الذي يأتي استكمالا لحصة التربية الموسيقية في المدارس، حيث شملت نشاطات الأندية تدريبات مكثفة على العزف، والغناء الفردي، والجوقات، والدبكة، في جهد استمر على مدار العام، شاركت فيه جميع النوادي.

تطوير الموسيقى
وتخلل الحفل كلمات شكر وترحيب من مؤسسة صابرين، ووزارة التربية والتعليم، كما قدم طلاب الأندية عددا من الفقرات الموسيقية من دبكة وأغان شعبية، من مختلف مناطق الضفة الغربية. وأشار ممثل وزارة التربية والتعليم العالي؛ محمد أبو زيد، إلى أن وزارة التربية والتعليم قد بدأت بتدريس الموسيقى في المدارس الفلسطينية إيمانا منها بأهمية التربية الموسيقية، خاصة وأنها تسهم بشكل أساسي في صقل شخصية الطالب وتساعده في تحصيله الأكاديمي.
وأشار إلى أن الوزارة قد قامت بتعيين 130 معلما ومعلمة في مختلف المدارس الفلسطينية وفي مراكز تعليمية؛ لدفع التربية الموسيقية نحو الأمام وتطويرها. وأضاف إلى أن وزارة التربية والتعليم قد أطلقت لأول مرة في تاريخ فلسطين منهجا دراسيا للموسيقى اعتمدته في المدارس.

التعامل الموسيقي بين فلسطين والنرويج
وأكد مدير مؤسسة التعاون النرويجية الذي شارك للمرة الثالثة في هذا الحفل السنوي؛ الذي يعبر عن علاقة طويلة الأمد في التعامل الموسيقي بين فلسطين والنرويج، أن الدور الذي لعبته المؤسسة كان دورا استشاريا في تقديم المساعدة لمؤسسة صابرين؛ لتنفيذ الأنشطة المختلفة، ورفع مستوى الموسيقى في الحياة الفلسطينية. وأضاف: إن البرنامج مبني على التبادل في الخبرات والثقافات بين الشعب النرويجي والفلسطيني، مؤكدا على أهمية خلق أرضيات لاجتماع الفنانين والثقافات المختلفة، متجاوزين الحدود الجغرافية ودون الحاجة إلى جواز سفر أو "فيزا"، مجتمعين بحبهم للموسيقى والرغبة بسماعها.
وأشار مدير برنامج "الموسيقى للجميع" في مؤسسة صابرين جورج غطاس، إلى أن هذا الحفل جاء تتويجا لعمل دام تسعة أشهر لأندية موسيقية مختلفة، وأضاف أن فكرة البرنامج هي بأن يعرض خلفيات الطلاب القادمين من كافة المناطق، وأن يتم إبراز مواهبهم سواء بالغناء أو بالإيقاع أو بالرقص الشعبي والغربي.

إعادة إحياء الموسيقى
وقال غطاس أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة إحياء الموسيقى التي فقدت نوعا ما لدينا نتيجة الاحتلال والأوضاع الصعبة التي نعيشها. كما أوضح أن الجمهور كان مندمجا في العروض التي تم تقديمها.
يذكر أن نادي "صابرين الفني" تم إنشاؤه في معظم المحافظات، حيث وصل عدد النوادي إلى ثمانية في المدارس الحكومية، و12 في مدارس الوكالة، و6 من مدارس البطريركية اللاتينية عن المدارس الأهلية، حيث قامت مؤسسة "صابرين للتطوير الفني" بتوفير المدربين والأدوات الموسيقية لإتاحة الفرص أمام الطلبة لعرض مواهبهم.





كلمات دلالية