أخبارNews & Politics

خريجو التيراسنطا في عكا يلتقون بعد 33 عاما
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

خريجو التيراسنطا في عكا يلتقون بعد 33 عاما في جو مليء بالذكريات

الطلاب استذكروا سوية الابتسامات واللقطات التي لم تفارقهم وهم في التعليم، من أحداث وتجارب حصلت معهم ليلقوا النكات ويتذكرون اللحظات التي قضوها مع بعضهم

وفاء حداد:

الفكرة خطرت ببالي منذ أكثر من شهر، فقررت المبادرة والبدء بتجميع الأسماء والاتصال بهم

بمبادرة من الأستاذ وفيد منصور مدير المرحلة الإعدادية بمدرسة أورط عكا وبسام حزبون وأفنان إدلبي ووفاء حداد، تم في مطعم الأمير على شاطئ الفاخورة في عكا القديمة وبعد غياب فترة 33عاما، لقاء بين خريجي مدرسة التيراسنطا عكا لعام 1978 ومعلميهم، حيث تعانقوا جميعهم وكأنهم عادوا إلى ال حياة من جديد..

افتتح اللقاء المليء بالسعادة والفرح مدير المدرسة الإعدادية أورط عكا الأستاذ وفيد منصور احد الخريجين والمبادرين لهذا اللقاء، والذي عبر عن سعادته وسعادة الطلاب بهذا اللقاء الجميل الذي جمعهم كطلاب بالمربين القدامى بعد مرور 33 عاما وعن اشتياقهم للمقاعد التعليمية في المدرسة وتحدث أيضا عن تلك الفترة التي اعتبرها أجمل اللحظات في حياته، حيث التعليم والاحترام والإخلاص والتربية التي كانا يتبادلها المربي مع الطالب.
ومن جهتها قالت وفاء حداد، المبادرة لهذا اللقاء هي الأخرى أن الفكرة خطرت ببالها منذ أكثر من شهر، فقررت المبادرة والبدء بتجميع الأسماء والاتصال بهم، وكان الطلاب الآخرين قد تحمسوا كثيرًا وشجعوًا ليبدأوا بوضع الأسماء والبحث عنهم.
ذكريات قديمة
وأضافت وفاء حداد: "صراحة.. هناك بعض الطلاب الموجودون اليوم لم أتعرف عليهم، فمرور 33 عاما غير الكثير منهم، ومنهم من لم التقِ به منذ التخرج". هذا وحاولت وصف شعورها بعد اللقاء الأول، فأكدت انه شعور مفرح لا يوصف، فكيف سيتم وصف لقاء بعد 33 عاما؟
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم المربين: جريس طنوس، حبيب بولس، مخلص توما، أكرم حداد، المدير السابق لمدرسة الشاملة عكا صموئيل بولس، كما وشارك في الحفل الصحفي والإعلامي زهير بهلول.. وألقى كل واحد فيهم كلمة استذكروا فيها نوادر مع طلابهم وعبروا عن شعورهم بالسعادة بهذا اللقاء الفريد.
يشار إلى أن الطلاب استذكروا سوية الابتسامات واللقطات التي لم تفارقهم وهم في التعليم، من أحداث وتجارب حصلت معهم ليلقوا النكات ويتذكرون اللحظات التي قضوها مع بعضهم. وقد اتفق جميع الحضور على تكرار مثل هذا اللقاء في كل سنة، نظرا لردود الفعل السعيدة التي حملها كل واحد منهم وهو خارج من اللقاء.

كلمات دلالية