أخبارNews & Politics

منحة لمشروع بناء صفوف في مخيم شعفاط بتمويل من الحكومة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحكومة اليابانية تمنح السلطة منحة لبناء صفوف دراسية في مخيم شعفاط

منحة لمشروع بناء صفوف في مخيم شعفاط بتمويل من الحكومة اليابانية بقيمة 105914 دولار

وقعت رئيسة اللجنة الإدارية للمركز النسوي في مخيم شعفاط جهاد أبو زنيد، وممثل الحكومة اليابانية لدى السلطة الفلسطينية نافومي هاشيموتو، الخميس،  إتفاقية منحة لمشروع بناء صفوف إضافية في مخيم شعفاط للاجئين، بتمويل من الحكومة اليابانية بقيمة 105914 دولار، وذلك بحضور محافظ القدس عدنان الحسيني، ومدير منطقة القدس في وكالة الغوث يوسف حوشية، ومدير التعليم في وكالة الغوث الدكتور مهند بيدس، ومدير خدمات مخيم شعفاط في وكالة الغوث الدولية جمال عوض، مدير المدارس حمدي النابلسي، ورجال الاعمال، ومجلس اولياء الامور وممثلى المؤسسات والفعاليات في مخيم شعفاط.

دعم ياباني للإنسان الفلسطيني
وخلال حفل التوقيع أعرب القنصل العام الياباني المعتمد لدى السلطة الفلسطينية نافومي هاشيموتو عن عزم حكومة اليابان دعم الشعب الفلسطيني من منظور الأمن الإنساني والسياسي ودعم جهوده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة لل حياة ، إلى جانب دعم جهوده لتطوير قدرات المؤسسات ال محلية لتوفير الخدمات الأساسية اليومية للناس.

توفير بيئة دراسية مناسبة
و قال ان المشروع يهدف إلى توفير بيئة دراسية مناسبة للأطفال في مخيم شعفاط للاجئين، من خلال بناء خمسة صفوف دراسية إضافية في الطابق الثالث من مدرسة الوكالة الأساسية للبنين.
وأوضح أن نقص الغرف الصفية واحدًا من المشاكل الرئيسية، فهنالك حوالي 160 طالبًا في الصف الأول يدرسون حاليًا في غرف مزدحمة جدًا خارج مبنى المدرسة، كما سيتم أيضا من خلال هذا المشروع تحسين المستوى التعليمي العام في مخيم شعفاط للاجئين من خلال توفير مساحة أكبر لبرنامج ما بعد المدرسة بقيادة المركز النسوي، مما سيجعله متاحًا لعدد أكبر من الأطفال المحتاجين.

المساعدات اليابانية للاجئين الفلسطينيين
وقال: "إن مساعدة اللاجئين الفلسطينيين كانت ولا تزال أحد أركان جهود دعم اليابان للفلسطينيين. حيث بلغت المساعدات اليابانية للاجئين الفلسطينيين من خلال الأونروا، والتي بدأت في عام 1953، إلى 590 مليون دولار تقريبًا". وأضاف: "إن حكومة اليابان حريصة أيضا على دعم الفلسطينيين في القدس الشرقية لضمان أمنهم الإنساني. ففي السنة المالية الماضية حصل مستشفى الهلال الأحمر في القدس الشرقية على منحة يابانية من هذا النوع لتجديد الطابق الأول من عيادة الساهرة للأمومة".

أقصى ظروف القمع للمرأة الفلسطينية
بدورها شكرت رئيسة اللجنة الادارية للمركز النسوي في مخيم شعفاط جهاد ابو زنيد، لدولة اليابان الصديقة لدعمها المستمر وخصة بالذكر الممثلية اليابانية لدى السلطة الفلسطينية القنصل نافومى هاشيموتو، التى لازالت تواصل دعمها بإستمرار لتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة أبناء القدس. وأكدت أبو زنيد إن المرأة الفلسطينية واللاجئة تعيش أقصى ظروف القمع والاضطهاد فهى الضحية من الاحتلال والمجتمع وتتعرض للعديد من الانتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلى الذي يمعن في انتهاك حقوق الانسان وتدمير مقومات السيادة الفلسطينية، من خلال سياساته العنصرية التى يتبعها ضد أبناء شعبنا.

مساعدات متكررة من اليابان
أما محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني قال:" لمن دواعي سروري ان أوقع عقد المنحة لمشروع بناء صفوف إضافية في مخيم شعفاط للاجئين تحت إطار منح المساعدات اليابانية للمشاريع الأهلية والأمن الانساني". وأوضح الحسيني، ان اليابان قدمت منذ عام 1993 العديد من المساعدات من هذا النوع لتمويل أكثر من 300 مشروع بقيمة إجمالية 21 مليون دولار تقريباً وذلك في عدة مجالات مختلفة من بينها التعليم من حيث يعد من أهم الاولويات، وتشكل هذه المساعدات جزءاً من إجمالى المساعدات اليابانية للفلسطينيين التى تصل إلى أكثر من 1 مليار دولار.
واوضح الحسيني، بأن اليابان أكدت مراراً وتكرارا أنها لن تعترف بأي عمل إسرائيلي قد يصدر حكما مسبقا على الوضع النهائي للقدس، بما في ذلك الضم الاسرائيلي للقدس الشرقية. وقال، تشعر اليابان بقلق بالغ إزاء تغيير الظروف القائمة في القدس الشرقية، مثل هدم المنازل الفلسطينية، والتي تؤكد من جديد على ضرورة تجميد انشطة الاستيطان الاسرائيلي بالكامل في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
يشار إلى أنه ومنذ بداية منح المساعدات اليابانية للمشاريع الأهلية والأمن الإنساني في فلسطين، قدمت حكومة اليابان المساعدة لأكثر من 300 مشروع بمبلغ 21 مليون دولار تقريبًا، تشكل جزءًا من إجمالي المساعدات اليابانية للفلسطينيين منذ عام 1993 والتي تصل إلى أكثر من 1 مليار دولار.







كلمات دلالية