أخبارNews & Politics

صحيفة: يجب على دافيد كاميرون أن يتحدى الأسلمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صحيفة: يجب على دافيد كاميرون أن يتحدى الأسلمة في أرجاء بريطانيا

الهجرة الاسلامية الى بريطانيا قد بدأت ولا تزال مستمرة منذ 40 عاما

التواجد الاسلامي في بريطانيا اليوم يقارب 2,869,000 مقارنة باحصائيات عام 2001 التي وقفت على 1,647,000

 40 بالمائة من المسلمين مؤمنون بفرض الشريعة وهذا يشير الى مخاوف اجتماعية من حدوث شق في المجتمع البريطاني


تطرقت كلمة تحرير صحيفة الديلي تلغراف البريطانية صباح الثلاثاء عن تحدي جديد يواجه ائتلاف رئيس الحكومة البريطانية زعيم المحافظين دافيد كاميرون ونائبه زعيم الديموقراطيين الاحرار نيك كليج الذي بدأت تظهر فيه صدوع قد لا يكون لها رأب ولا دواء وهو "اسلمة" بريطانيا.


دافيد كاميرون- Getty Images

محاربة اسلمة حياة الشعب الفرنسي
بدأت كلمة التحرير في مستهلها بعرض مثال لحزب يميني متطرف فرنسي معروف باسم " الجبهة الوطنية" الذي ورثت ترأسه مارلين لي بين عن والدها جان وماري لي بين والذي يعرف باهم قيمه ومبادئه وهو محاربة "اسلمة" حياة الشعب الفرنسي, وبكل يحذر تؤكد: وليس الاسلام ذاته. فالحزب يتعجب من الغاء لحم الخنزير من قائمة طعام المدارس الفرنسية, واكثر من ذلك تندهش من تمويل الحكومة الفرنسية لبناء المساجد.

 ارتفاع غير مسبوق
وتضيف الصحيفة انه قد يكون رئيس حزب UKip البريطاني اليميني ناجيل فاراج قد زأر غضبا لدى تشبيه السيدة الفرنسية لي بين حزبها بحزبه اكثر منه من حزب BNP البريطاني العنصري. غير ان الصحيفة ترفع نقطتان لنقاش والتوضيح اولهما: ان الهجرة الاسلامية الى بريطانيا قد بدأت ولا تزال مستمرة منذ 40 عاما. وان التواجد الاسلامي على اراضيها اليوم يقارب 2,869,000 مقارنة باحصائيات عام 2001 التي وقفت على 1,647,000. الامر الذي اعجل الصحيفة الى وصف هذه الارتفاع بغير المسبوق.

عبارات معادية للإسلام
النقطة الثانية التي عرضتها الصحيفة هي ما يلي: ان بريطانيا بدأت تواجه قلقا مماثلا لذلك الذي تكابده فرنسا. وتوضح بان حقيقة ان غالبية الارهابيين من مجمع المسمين قد تؤدي الى فرضيات غير منصفة تتعلق بولاء المسلمين لبريطانيا. ولكن نسبة عالية تصل الى 40 بالمائة من المسلمين مؤمنون بفرض الشريعة تؤشر الى مخاوف اجتماعية من حدوث شق في المجتمع البريطاني. ان مثل هذا الارتباك الذي يهدد بكسر الهدوء الاجتماعي في الشارع البريطاني اضطر الحكومة الى منح قوة سياسية وسلطة اكبر لشخصيات وقيادات اجتماعية غير منتخبة الامر الذي لم يرحب به تحديدا بل ولاقى امتعاضا شديدا لدى البعض. وعرضت الصحيفة مثالا على هذه الشحنة في الشارع البريطاني اذ قالت ان انتخابات مديني الدام وساديلورث المعادة الشهر القادم كانت نتيجة لتلفظ احد اعضاء حزب العمال بعبارات معادية للاسلام.

بريطانيا المتسامحة!
لذا فان الصحيفة تناشد بانه يتوجب ردع ولجم مثل هذه الزلزلة التي ترجف بالمجتمع البريطاني المتسامح والحيلولة دون تفشيها وتأصلها اكثر فاكثر. لان مثل هذه الظروف بالتحديد جلبت استقطابا وشعبية كبيرة لحزب يميني متطرف مثال الجبهة الوطنية الفرنسي الذي تتراسه لي بين. وان مثل هذه الوضع امر غير مرغوب به في بريطانيا المتسامحة. لذا فعلى الحكومة امران يتوجب ان تتخذهما. فمن جهة عليه لجم كلب المعاداة للاسلام المسعور والذي ينبح بشدة. ولكن من جهة اخرى, رغم اننا لن تنخذ لي بين وحزبها مثالا واسوة يحتذى بهما الا ان علينا في نفس الوقت ان نكسر الاسلمة التي تهدد بحد حرية باقي البريطانيون في المملكة. ان مثل هذه الخطوة تتطلب شجاعة ورباطة جأش كتلك المطلوبة في تخفيف الم المواطنين جراء التقليصات الاقتصادية التي تجريها حكومة الائتلاف في شتى المجالات والسبل.

كلمات دلالية