ثقافة جنسية

الأشخاص الطبيعيون يكتفون بممارسة جنسية قليلة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
26

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
26

راس الناقورة
غائم جزئي
26

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
26

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إليكم السبب الذي يجعل من يتمتعون برغبة جنسية يكتفون بنشاط جنسي قليل!

تبين الأبحاث التي نشرت في السنوات الأخيرة بأن مشاعر الحب والمحبة لدينا تنشط وتتأثر بفعل

الرغبة الأولية القوية، التي تلتهب بقوة في بداية العلاقة تتلاشى ببطء

تؤدي ال حياة اليومية، وخصوصا بسبب التوتر الأمني والاقتصادي السائد، إلى ظهور مخاوف في صفوف الكثير منا


ما هو السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يتمتعون برغبة جنسية طبيعية يكتفون بنشاط جنسي قليل؟
تبين الأبحاث التي نشرت في السنوات الأخيرة بأن مشاعر الحب والمحبة لدينا تنشط وتتأثر بفعل هرمونات وناقلات عصبية مختلفة وتؤثر على حياة الجنس. وتتميز المرحلة الأولى من الوقوع بالحب بثمالة الحواس ورغبة في جنس زائد وفي الغالب ما تستمر هذه المرحلة عدة أشهر.
 وماذا يحدث بعد ذلك؟
تعتمد العلاقات بين الأزواج على رغبة جنسية أساسية. وهي علاقة لا يزال الحب موجودا فيها، غير أنها تنضج على نار هادئة ويجب خلط "الطبخة" بلطف من أجل إثارتها كل مرة من جديد. تؤدي الحياة اليومية، وخصوصاً بسبب التوتر الأمني والاقتصادي السائد، إلى ظهور مخاوف في صفوف الكثير منا. هذه المخاوف التي تحيط بنا تضطر أجهزة جسمنا إلى اتخاذ قرار بشأن الأمور الأكثر أهمية في الأداء الأساسي للجسم، والأمور التي يمكن الاستغناء عنها. بهذه الطريقة تنشط أجهزة معينة على حساب أجهزة أخرى في أجسامنا كجهاز الزوجية - ولحياة جنس عادية.

جنس ورغبة... ماذا حدث لها؟
الرغبة الأولية القوية، التي تلتهب بقوة في بداية العلاقة تتلاشى ببطء. ولذا يجب إشعال نار الحب. تكون هذه المهمة ممكنة بشرط أن تكون العلاقة ما بين الزوجين علاقة جيدة، يديران فيها منزلا وعائلة بنجاح باهر، ويحرصان على تعليم وصحة أطفالهما وعلى ممارسة النشاطات الجسمانية للمحافظة على أجسادهما، غير أن علاقتهما الجنسية ملقاة جانبا في أسفل سلم الأولويات.

حياة جنس. لكن ملقية جانباً!
تؤدي الحياة اليومية، وخصوصا بسبب التوتر الأمني والاقتصادي السائد، إلى ظهور مخاوف في صفوف الكثير منا. هذه المخاوف المنغمسة بطبقات مختلفة من تركيبتنا النفسية تؤثر على الجسم وتضطره إلى اتخاذ قرار بشأن الأمور الأكثر أهمية في الأداء الأساسي للجسم، والأمور التي يمكن الاستغناء عنها. وهذا ما يحدث حين تنشط أجهزة معينة على حساب أجهزة أخرى في أجسامنا. في مثل هذه الحالة تعتبر العلاقة الزوجية - والحياة الجنس أول العلاقات تضرراً.

كلمات دلالية
الناصرة: القسطل تحتفل بيوم الأب