سياحةTourism

سيبيريا الروسية..بلاد الجمال الذي لا يذوب جليده
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
29

حيفا
غيوم متفرقة
29

ام الفحم
غيوم متناثرة
28

القدس
سماء صافية
25

تل ابيب
سماء صافية
25

عكا
غيوم متناثرة
29

راس الناقورة
غيوم قاتمة
29

كفر قاسم
غيوم متناثرة
25

قطاع غزة
غيوم متناثرة
24

ايلات
مطر خفيف
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

سيبيريا الروسية..بلاد الجمال الذي لا يذوب جليده

سيبيريا هي الجزء الشرقي والشمال الشرقي من روسيا. يمتد شرقا من جبال الأورال حتى المحيط الهادي غرباً، ومن المحيط المتجمد الشمالي حتى حدود كازخستان ومنغوليا والصين جنوباً وتمثل 77% من مساحة روسيا (13.1 مليون كيلومتر مربع) ولكن عدد

سيبيريا كانت مأهولة بمجموعات مختلفة من البدو ذوي الأصول التركية مثل الهان والأويغور


سيبيريا هي الجزء الشرقي والشمال الشرقي من روسيا . يمتد شرقا من جبال الأورال حتى المحيط الهادي غرباً، ومن المحيط المتجمد الشمالي حتى حدود كازخستان ومنغوليا والصين جنوباً وتمثل 77% من مساحة روسيا (13.1 مليون كيلومتر مربع) ولكن عدد سكانها يمثل 27% من سكانها (39 مليون نسمة).

تاريخ سيبيريا
سيبيريا كانت مأهولة بمجموعات مختلفة من البدو ذوي الأصول التركية مثل الهان والأويغور. وفي القرن الثالث عشر تعرضت للغزو المغولي وفي القرن السادس عشر مع نمو القوة الروسية واتجاهها للشرق بدأ التجار وجنود الكوساكس بدخول سيبيريا ثم قام الجيش الروسي بإقامة القلاع والمدن كتوبولسك التي أصبحت فيما بعد عاصمة سيبيريا، في منتصف القرن السابع عشر وصلت السيطرة الروسية إلى المحيط الهادي.
ظلت سيبيريا لعدة قرون منطقة غير مستكشفة وغير مأهولة إلا من الحملات الاستكشافية والسجناء المنفيين من روسيا الغربية والأقاليم التابعة لها كبولندا، ولكن بعد إنشاء سكة الحديد التي ربطت موسكو مع سيبيريا في عهد القيصر نيكولاس الثاني (1916م) واكتشاف الثروات الطبيعية انتشرت المدن الصناعية وازداد عدد السكان.



كلمات دلالية
تركيا تخطف تعادلا ثمينا من فرنسا 1/1 وتتصدر المجموعة