صحةHealth

ارتفاع الكوليسترول بالدم شبحاً يصيب الأطفال الصغار
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الكوليسترول في الدم بات شبحاً يهدد سلامة البالغين ويصيب الأطفال أيضاً، فتجنبوه

على العكس مما يشاع،لا يسلم الصغار من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.فصحيح أن

الإكثار من تناول أغذية غنية بالشحوم والدهون الثلاثية، عوامل مسؤولة عن تزايد نسب حالات السمنة المفرطة لدى الأطفال

على العكس مما يشاع، لا يسلم الصغار من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. فصحيح أن هذه المصيبة الصحية تخص البالغين أكثر، إلا أن تردي العادات الغذائية في العقود الأخيرة، تسبب في رفع نسبة الكوليسترول السيئ لدى عدد لا يستهان به من الأولاد.

 
 صورة توضيحية

ينبغي القول، من الآن، إن حالات كشف نسب مرتفعة من الكوليسترول السيء «LDL» تظل نادرة جداً، على العموم، لدى الأطفال الصغار جداً. لكنها تزداد عند الأولاد في نهاية مرحلة الطفولة، وبداية المراهقة. وطبعاً، تتزايد الحالات مع التقدم في السن. فتغير العادات الغذائية، السائد منذ عقود، والإكثار من تناول أغذية غنية بالشحوم والدهون الثلاثية ، عوامل مسؤولة عن تزايد نسب حالات السمنة المفرطة لدى الأطفال. وهذه مرتبطة بشكل وثيق بنسب الكوليسترول في الدم، التي يلاحظ أنها، في كثير من الحالات، تتناسب طردياً مع الوزن. على الرغم من ذلك، ليس بالضرورة أن يكون الطفل، وحتى البالغ، بديناً لكي تظهر لديه حالة ارتفاع الكوليسترول في الدم. إذ أظهرت دراسات أن بعض الأولاد (وأيضاً بعض البالغين) يعانون ارتفاعاً في نسبة الـ«LDL» من دون سمنة مفرطة أو وزن زائد.

كلمات دلالية
الحسينية: طفل (عام ونصف) يعلق داخل سيارة