فنانين

محمد رمضان يأخذ رحمة اسيرة بعد المعركة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حركات مشبوهة تدخل جدار الأكاديمية ومعارك حب بين رحمة ومحمد رمضان

في معركة في الأكاديمية اخذت رحمة تمازح محمد على طريقتها الصبيانية فتضربه تارة، وتهدده بسلاح زائف سرقته من الشبان طورًا، ولما طفح كيل الأول هب عليها واخذها إلى غرفة الملابس حيث ساعده زملاؤه في توثيقها برباط وإسكاتها بواسطة شريط لاصق

* رحمة حاولت الاستنجاد بزميلاتها ولكنها فشلت اذ نزلت الى قاعة الرياضة حيث لا احد يستطيع مؤازرتها


في معركة في الأكاديمية اخذت رحمة تمازح محمد على طريقتها الصبيانية فتضربه تارة، وتهدده بسلاح زائف سرقته من الشبان طورًا، ولما طفح كيل الأول هب عليها واخذها إلى غرفة الملابس حيث ساعده زملاؤه في توثيقها برباط وإسكاتها بواسطة شريط لاصق.

حاولت الاستنجاد بزميلاتها ولكنها فشلت اذ نزلت الى قاعة الرياضة حيث لا احد يستطيع مؤازرتها، ولما نال محمد مبتغاه وعلمها الدرس جيدًا، اخلى سبيلها، وسمح لاسمى ان تساعدها في تفكيك قيودها.  ومن ناحية اخرى استمرت حملة الازعاج التي اطلقتها الصبايا ضد الطلاب؛ ولكن هذه المرة انتقلت إلى مرحلة متقدمة حيث لم تقتصر على الصريخ والطبل والزمير بل شملت الضرب ودرجات اعلى من الازعاج النفسي والجسدي، وما كان امام الشباب سوى المحافظة على هدوئهم الى ان فقدوا الصبر فانهالوا على الصبايا بالضرب الخفيف والمزاح الثقيل ، إلى أن رفعت البنات اياديهن استسلاما.
 

كلمات دلالية
الحسينية: طفل (عام ونصف) يعلق داخل سيارة