أخبارNews & Politics

ما تعرض له الأخوان قبطي في يافا: إرهاب شرطة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات : ما تعرض له الأخوان قبطي في يافا: إرهاب شرطة

* روح الملاحقة السياسية والانتقام والترهيب والتهجير هي من روح المؤسسة الحاكمة والشرطة ومجمل الأجهزة الإسرائيلية


تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية دعمها ومساندتها للأخوين طوني وجريس قبطي من يافا وعائلتهما وتنديدها بالإرهاب البوليسي العنصري الذي تعرضوا له قبل بضعة ايام. كما وتؤكد لجنة الحريات ان حيثيات الاعتقال والتحقيق لم تكن إلا مسعى واضحا انتقاميا وللترهيب والإذلال قامت به شرطة إسرائيل. ناهيك عن ان الأخوين قبطي سعيا إلى الدفاع عن بعض أطفال حي العجمي ولم يكونا جزءا من أية إشكالية.
كما وتؤكد تفوّهات رجال الشرطة في مقرها في يافا وتهديدهم للأخوين قبطي بالطرد من يافا والتذكير بعدوان إسرائيل على غزة وتهديدهما بتلبيسهما تهمة حيازة السلاح في حال توجها للإعلام، بأن روح الملاحقة السياسية والانتقام والترهيب والتهجير هي من روح المؤسسة الحاكمة والشرطة ومجمل الأجهزة الإسرائيلية.


امير مخول

وإذ أطلقت لجنة الحريات ومن خلال لجنة المتابعة العليا هذه الأيام حملة "التحدي والبقاء" لتعزيز المناعة الوطنية ومواجهة الملاحقات السياسية ودفاعا عن البيت والأرض وعن القدس والأقصى والتي تلت مظاهرة اللد القطرية ضد هدم البيوت والاقتلاع، فإنها لتؤكد ان عدوان الشرطة على عائلة قبطي وعلى الوجود العربي في المدن الساحلية التاريخية لم يكن صدفة وليس نهاية المطاف. بل ان دورنا أُطرًا جماهيرية وأحزاب وحركات سياسية ومؤسسات أهلية هو حماية الوجود العربي في كافة الوطن وبالذات في هذه المدن الساحلية المستهدفة، ومنع الاستفراد بأحد، بل اعتبار أي اعتداء رسمي كما حدث مع عائلة قبطي هو اعتداء على الجماهير العربية وعلى مجمل الوجود العربي في يافا.

كلمات دلالية