أخبارNews & Politics

تقرير بتسيلم يكذب تقارير الجيش الاسرائيلي حول عدد شهداء غزة الاطفال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تقرير بتسيلم يكذب تقارير الجيش الاسرائيلي حول عدد شهداء غزة الاطفال

 
* الاندبندنت: تقرير بيتسيلم يكذب احصاءات صادرة عن الجيش الاسرائيلي حول عدد القتلى من الاطفال اثناء عملية الرصاص المصهور على غزة مطلع العام
* الجندي الذي برز من الدبابة الاسرائيلية شرع باطلاق النار دون اكتراث للشارة البيضاء او الاطفال..

نشرت صحيفة الاندبندنت صباح اليوم تقريرا لمراسلها في القدس المحتلة دونالد ماكينتاير نقل فيه نتائج التقرير الصادر عن مؤسسة حقوق الانسان الاسرائيلية "بيتسيليم" بشأن عدد الشهداء من الاطفال الذين وقعوا ضحية العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة اوائل العام الجاري.
جاء في التقرير ان عدد الشهداء من الاطفال في الهجمات الاسرائيلية على القطاع وصل الى 252 طفلا قامت بيتسيليم بذكر اسمائهم مرفقة شهادات وفاة صور وشهادات عيان تدل على وقوع الـ 252 طفلا ضحية للعدوان الاسرائيلي الغاشم. تضاربت هذه النتائج التي حصدتها المؤسسة الانسانية بعد جهود جهيدة من التحقيقات طالت شهور عدة واعتمدت على مصادر مختلفة, مع تلك التي صرح عنها جيش الدفاع الاسرائيلي والتي لم تتعد الـ89 طفلا فحسب.


تقول المؤسسة انه لم يتسن لها مقارنة نتائجها بالتي اسفرت عنها قوات الجيش بعد رفضها تسليم قائمة الذين راحوا ضحية في هذه الحملة العسكرية غير انها اكدت ان التباعد والفارق الحسابي بين الارقام الصادرة عن كلا الطرفين تشكك في مدى صحة اقوال الجيش الاسرائيلي.
طفت الارقام الجديدة لعدد القتلى على السطح بعد فتح ملف جنائي للتحقيقات في ملابسات الدعوى القضائية التي رفعها السيد خالد عبد ربه وامه سعاد على الجيش الاسرائيلي متهما اياه باطلاق النار على ثلاث بناته مرديا اثنتين قتيلات امل سنتين وسعاد سبع سنوات مبقيا على الثالثة سمر مشلولة وقد تحدثنا عن قصتها في تقرير سابق نشر على موقع العرب.
اتهم السيد خالد عبد ربه الجنود الاسرائيليون باطلاق النار على عائلته فيما كانت والدته سعاد ترفع منديلا ابيضا راية للمسالمة ونداء للامن وان العائلة من المدنيين لا من المقاتلين. غير ان الجندي الذي برز من الدبابة الاسرائيلية شرع باطلاق النار دون اكتراث للشارة البيضاء او الاطفال.
بدأت التحقيقات في ملابسات هذه الحادثة عقب تقديم رسالة رسمية مشتركة لمؤسسات حقوق الانسان الفلسطينية الثلاث عدالة الحق والميزان, مشككة بشرعية الاقترافات الاسرائيلية اثناء العدوان والتي لطالما صرحت قوات الجيش ومصادر وزارية في وزارة الدفاع على التزام الجنود الاسرائيليين القانون الدولي مراعين حقوق الانسان والحقوق المدنية. كما وجاء في تقرير بيتسيليم ان مجمل الضحايا من الغزيين في حملة الرصاص المسكوب الاسرائيلية فاق الـ 1166 الصادر عن جيش الدفاع بحوالي 200 اخرى.


كما وقد قال جيش الدفاع بحسب الارقام التي اعلن عنها ان 709 من مجمل القتلى كانوا مقاومين وارهابيين تابعين لحركة حماس. وان 295 فقط كانوا من المدنيين. فيما قال تقرير بيتسيليم ان 773 كانوا من المدنيين العزل و328 من المقاومين من عساكر حماس كما واحصى التقرير 248 كانوا من رجال الشرطة التابعة لحماس ووضعهم في خانة خاصة لا بين المدنيين ولا مع المقاومين. وتردف المؤسسة فتقول حتى لو شملنا هؤلاء 248 من رجال الشرطة في المقاومين لبقي فارق يفوق ال100 قتيل بين المقاومين التي تزعم قوات الجيش انها اردت بهم خلال العملية وبين احصاءات المؤسسة.
في الختام نذكر بشكل موجز التفاوت في الإحصاءات المختلفة الى الان لعدد القتلى من اهالي غزة المدنيين خلال العدوان:
* 295 مدنيا بحسب مصادر في جيش الدفاع الاسرائيلي
* 773 مدنيا بحسب بيتسيليم
* 918 مدنيا بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

كلمات دلالية