في اعقاب مشاركة سليم جابر رئيس مجلس محلي أبو غوش بمؤتمر لليهود المتطرفين:
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار واسع لمشاركة سليم جبر

* الشيخ كمال خطيب: عار على الانسان ان يكون ذيلا في مواكب الآخرين


انفرد موقع "العرب" بنشر خبر عن مشاركة رئيس مجلس ابو غوش المحلي، سليم جبر، في مؤتمر لليهود المتطرفين عقد في مدينة تل ابيب، وأثار الخبر الذي نشره موقع العرب ردود فعل واسعة وغاضبة على الصعيدين المحلي والقطري في الوسط العربي، واستنكر العديد من الأشخاص مشاركة رئيس المجلس بالمؤتمر الذي عقدته مجموعة من المتطرفين اليهود من "حاباد" وذلك بمناسبة مرور 105 أعوام على ولادة الحاخام اليهودي ميلوبوبيتش، وشارك في المؤتمر رئيس المؤسسة العالمية لإنقاذ إسرائيل واليهود، الحاخام اليميني شالوم فولفا، والذي قرأ على مسامع المشاركين فتوى دينية  ضد إقامة الدولة الفلسطينية وعبر عن تضامنه مع المستوطنين اليهود، الذين عادوا الى مستوطنة "حومش" مقدما دعمه المعنوي للمستوطنين اليهود في الخليل.


وفي حديث لـ موقع "العرب" مع الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية عبر عن استنكاره لمشاركة رئيس مجلس ابو غوش في المؤتمر، وقال: "ان حضور شخص تجري في عروقه دماء العروبة في مثل هذا المؤتمر إنما يمثل مسخا في مثل هذا الإنسان وانحرافه عن الجادة". وتابع الشيخ كمال خطيب: "انا لا أطالب من أي شخص أن يكون في مقدمة الموكب الوطني والإسلامي العربي انما على الأقل من العار ان يكون ذيلا في مواكب الآخرين، ومثل هذا الشخص لن يكون بطلا في أعين اللذين يجلس بينهم وينظرون اليه على انه مجرد عربي صغير ولا ينظر اليه الا بعين الاحتقار ومن لا يحترم نفسه لا يمكن ان يحظى باحترام الآخرين". وتابع الشيخ كمال حديثه. مثل هذا الإنسان الذي يستمع إلى سوائب المتطرفين، لن يكون في النهاية في صف شعبه".


الشيخ كمال خطيب

يشار الى ان رئيس المجلس، سليم جبر، عقب قائلا: "مشاركتي جاءت بعد ان دعوت من قبل المنظمين بدعوة شخصية ولبيت الدعوة فقط كبادرة حسن نية". في حين قال رئيس المعارضة في المجلس يوسف ابراهيم  "ان مشاركة رئيس مجلس أبو غوش سليم جبر في مؤتمر لليهود المتدينين والمعروفين بتطرفهم وعدائهم للعرب والفلسطينيين وحتى لحكومة أولمرت، أدى إلى تشويه سمعة أهالي القرية بالكامل، خاصة وان على سلم أولويات هذه الجماعة من اليهود اليمينيين المتطرفين هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه".

كلمات دلالية