أخبارNews & Politics

رفض لمخطط سلطة البدو في وادي النعم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب| أهالي وادي النعم يعارضون مخطط سلطة البدو للحارة الأولى بالقرية: تمّ بدون مشاورتنا!


رفض سكان قرية وادي النعم مسلوبة الاعتراف في النقب إعلان السلطات الإسرائيلية بصورة رسمية عن إيداع مخطط أول حارة في القرية للمصادقة عليها في لجنة التخطيط والبناء بصورة رسمية.

وأكد الأهالي في حديث لمراسل "كل العرب" عن أنّهم يرفضون جملة وتفصيلا كل مخطط لا يتم بالتشاور وموافقة أهل القرية التي يصل عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة – وهي أكبر القرى العربية-البدوية غير المعترف بها في النقب، جنوب البلاد.

وكانت ما تسمى بـ "سلطة توطين البدو" أعلنت عن أنه صُودق على إيداع الحارة الأولى بقرية وادي النعم في النقب، والتي ستتبع للمجلس الإقليمي واحة الصحراء لهذا المخطط، الذي يتم وضعه رغم عدم وجود اتفاق بالنسبة للمسافة بين بيوت القرية والمنطقة الصناعية الكيماوية "نأوت حوفاف".

وقالت "سلطة توطين البدو"، برئاسة يئير معيان، إنّ الحارة الأولى المعتمدة للإيداع بوادي النعم، هي حارة رقم 9 في جنوب القرية وستكون مجاورة للمدرسة الجديدة التي سيتم تدشينها قريبًا، وتضم حوالي 650 وحدة سكنية و-13000 متر أخرى للتجارة والصناعة. بالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على إيداع خطة لبناء حظائر للأغنام مجاورة للحارة المخصصة لمربي الأغنام الكبار. وستطرح أيضا خلال شهر تموز/يوليو الجاري، مناقصة للمقاولين لشق وتعبيد شارع يصل حتى المدرسة الجديدة.

وأفاد مراسل "كل العرب" نقلا عن مصادر محلية، أنّ إيداع الخطة لا يعني أنها نهائية، حيث سيتم إجراء تغييرات عليها، وفقا للاعتراضات المقدمة.

وقال رئيس اللجنة المحلية لقرية وادي النعم، لبّاد أبو عفاش، في حديث لمراسلنا إنّ "هذا المخطط ليس نهائيا حيث تبقى موافقة لجنة التخطيط والاعتراضات عليه. نحن عارضنا كل التخطيط الذي لا ينتج عن مشاركة الأهل، لذلك كل ما ذكر عن إقامة هذه الحارة مرفوض جملة وتفصيلا وسنعارض هذا المخطط بشتى الوسائل ولن نرضى أن نكون كالقطيع حيثما وضعوه رضي بذلك. سنستمر في نضالنا على جميع الأصعدة إن كانت سياسية، جماهيرية وقضائية حتى تلبى جميع طلباتنا".

لباد أبو عفاش - رئيس اللجنة المحلية بقرية وادي النعم

من جانبه، أكد الناشط محمد دنفيري، عضو لجنة أولياء أمور الطلاب في قرية وادي النعم، أن الأهالي يرفضون هذا المخطط الذي يتم دون التشاور معهم. وأضاف: "نرفض أي قرار يتخذ بدون موافقة الأهل. لقد تم رفض هذا المخطط من قبل لأنه لا يلبي طلبات السكان في المنطقة ولا أولادهم في السنوات المقبلة، وكان من الأفضل الجلوس معهم والتوصّل إلى حل يخدم الجميع".

الناشط محمد دنفيري

"مخطط خبيث ولئيم ضمن المؤامرة على عرب النقب"

أما عضو اللجنة المحلية، الناشط السياسي يوسف زيادين، فأشار إلى أنّ "كل مخطط يقوده معيان بحجة تطوير أهل النقب فهو مخطط خبيث ولئيم ومرفوض. هذا إنسان ماكر وحاقد ويعتبر أهل النقب غزاة، فهو خلف كل مصائب أهل النقب".

وتابع قائلا في حديث لمراسل "كل العرب": "لا زالت المحاكم مستمرة في قضية المسافة بين سكان القرية ومصانع السموم في المنطقة الصناعية الكيماوية (نأوت حوفاف)، وثبت بالوجه القاطع أن كل الدوائر الحكومية تشترك في مؤامرة على عرب النقب والهدف هو خنقهم واذلالهم ووضعهم في مساكن ومجمعات لا تنتج إلا الفقر والبطالة والاجرام والعنف ونحن في اللجنة المحلية نهيب بأهلنا وندعوهم للصمود والثبات ونحن نعلم وندرك حجم المعاناة التي تتسبب بها الدولة ومؤسساتها وأذرعها الأمنية، التي تحاول إخافة وقهر إرادة أهلنا وفرض أمر واقع عليهم واستعمال لغة العصى والجزرة، وبالتالي فأن هذا المخطط مرفوض رفضا كاملا وهو مجرد فخ خبيث من معيان المستوطن وزمرته الخبيثة، ونحن في اللجنة المحلية نشد على يد أهلنا وندعوهم للصمود ونقول لهم كل الفرج من عند الله وفرج الله قريب ودولة الظلم ساعة ودولة الحق ألف ساعة".

وتوجه الناشط الاجتماعي والسياسي الزيادين عبر "كل العرب" بنداء إلى الأهل في قرية وادي النعم مسلوبة الاعتراف والنقب عامة قائلا: "يا أهلنا في وادي النعم وفي النقب، خذوا العبرة والدرس من القرى القائمة، فكلها فشل في التخطيط والحاضر والمستقبل والناس تتقاتل على قسيمة بناء! لا تنجرّوا خلف مخططات المنهال واصمدوا واثبتوا الكل في موقعه، وكل إنسان ينوي الصمود لن يستطيع أحد زحزحته".

يوسف زيادين - عضو اللجنة المحلية وادي النعم

كلمات دلالية