أخبارNews & Politics

رعب وحرب وجرائم في شوارع البعنة!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رعب وحرب إطلاق رصاص في شوارع البعنة| نزاع فتح شلال دم لا يتوقف وحصد 16 ضحية على مدار سنوات

بعد جريمة قتل علي حصارمة البعنة خرج مسلحون الى الشوارع في البلدة واطلقوا الرصاص بكثافة!


يستمر استحفال آفة العنف والجريمة في المجتمع العربي فمنذ بداية العام الحالي قتل 47 ضحية من أبناء البلدات العربية في الداخل، بينما في نفس الفترة من العام الماضي وصل عدد القتلى الى 58 ضحية.

وخلال يوم أمس الجمعة قُتل شابان في غضون 10 ساعات، الجريمة الأولى قتل فيها بسام قبلان رميًا بالرصاص، واصيب العامل الذي يعمل لديه بجراح بالغة الخطورة، حيث لم يكن مستهدفا في الحادثة.

وفي ساعات الليلة الماضية، قتل الشاب علي حصارمة (28 عامًا) من البعنة عندما كان يطعم طفلته، وهو الضحية رقم 16 بسبب نزاع بدأ في البلدة منذ سنوات عديدة، وعلى الرغم من عقد راية صلح لكن شلال الدم لم يتوقف ولا زال يُغرق البعنة وشبابها!

الشاب علي حصارمة

بعد جريمة قتل حصارمة في البعنة خرج مسلحون الى الشوارع، واطلقوا الرصاص واخذوا يبحثون عن اشخاص للإنتقام، وقد اصيب شخص بجراح خطيرة الذي يشتبه بأنه أصيب بالرصاص كرد على الجريمة!

ويعيش أهالي البلدة حالة من الرعب والقلق في ظل الأوضاع السائدة، حيث قالت مواطنة من البعنة:"اليوم لم نخرج من بيتنا بسبب الأجواء الخطيرة. من يعتقد ان هذا النزاع يهدد حياة عائلة حصارمة فقط فهو مخطئ، نحن أيضًا نشعر بخطر كبير، وبسبب اطلاق الرصاص الكثيف نمنا في ساعات الليل في غرفة واحدة بعيدة عن الشارع كي لا يخترق الرصاص بيتنا ويقضي علينا".


قريب القتيل علي حصارمة قال:" مؤسف جدا ما وصلنا اليه من قتل وعنف، فعائلتنا فقدت شبانًا وهناك العديد ممن استهدفوا وأصيبوا على مدار سنوات. لا يعقل ان تستمر الحياة بهذا الشكل."، وأضاف:"لقد سئمنا من هذا الحال، وبتنا نخشى بان يتم قتلنا باي لحظة. يجب ان يتوقف هذا النزاع، واذا لم تنجح المساعي فان الأمر سيزداد خطورة وتستمر جرائم القتل بدون رادع".


وأشار مواطن آخر من البعنة إلى "أنّ هذا النزاع يسبب لنا حالة غير مريحة، فحتى خروجنا من المنزل أصبح صعبًا وخطيرًا الصعب.. لا نعرف ان كنا سنعود على قيد الحياة ام سنقتل في الطريق. ماذا يستفيد مطلقي الرصاص من هذا القتل، ولماذا فشلت كل الوسائل كي يتم وضع حد لهذا النزاع. اليوم نحن امام حرب وليس حادث عابر، فقد اصبحت الجريمة تنتشر في كثير من البلدات، ومؤسف ان الجهات المسؤولة تفشل في كل مرة في محاربتها، بل نشاهد ان المجرمين يقتلون ويبقون خارج السجون بدون حساب".

من مكان مقتل الشاب علي حصارمة

الصور التالية لضحايا من عائلة حصارمة خلال العامين الأخيرين

إقرا ايضا في هذا السياق: