أخبارNews & Politics

الجماهيري أم الفحم ينظّم أمسية صحفية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الجماهيري أم الفحم ينظّم أمسية بعنوان "عين الحدث" لعرض تحديات العمل الصحفي


وصل إلى "كل العرب" بيان صادر عن المركز الجماهيري في أم الفحم، جاء فيه ما يلي:"قام قسم الشبيبة ومجلس الطلاب والشباب البلدي في أم الفحم - المركز الجماهيري بلدية ام الفحم بتنظيم ندوة ثقافية بعنوان "عين الحدث" التي تسلط الضوء على تحديات العمل الصحافي لا سيما في اعقاب اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، والتي عقدت يوم السبت الماضي في مسرح وسنيماتك ام الفحم.".

وزاد البيان:"شهدت الندوة حضورا واسعا وبينهم لفيف من الشخصيات المهمة والصحافيين المحليين والمهتمين في قضية شيرين أبو عاقلة والعمل الصحافي.

القائم بأعمال رئيس بلدية ام الفحم المهندس زكي اغبارية رحب بالضيوف الكرام وأثنى على عمل المركز الجماهيري ونشاط قسم الشبيبة ومجلس الطلاب البلدي ومبادرته في احياء هذه الندوة والفعاليات تناقش مواضيع مهمة كالصحافة ودورها.".


وأضاف البيان:"تضمنت الندوة فقرتان حواريتان، الفقرة الأولى تحدثت فيها نجوان سمري - مراسلة قناة الجزيرة حول تجربتها الميدانية وتحدياتها، وتداعيات اغتيال أبو عاقلة على طاقم الجزيرة في الميدان، المتحدثة الثانية وهي سماح بصول - باحثة وكاتبة في مجال السينما، ومرشدة في مشاريع مركز اعلام تحدثت حول بحث أجراه مركز إعلام يتعلق بالإعتداءات الجسدية التي تطال الصحافيين، المتحدث الثالث وهو محمد محسن وتد - كاتب صحفي في الجزيرة نت وموقع عرب 48 تحدث حول المفارقة بين الصحافي الاسرائيلي والصحافي العربي في الميدان.


اما الفقرة الثانية ضيفاها كانا سامي أبو شحادة - النائب في الكنيست عن القائمة المشتركة الذي تحدث حول تجربته مع الصحافة الاسرائيلية وتعاملها المضلل في نقل اخبار المجتمع العربي، بالإضافة الى المحامي علاء محاجنة متخصص في قضايا حقوق الانسان الذي تناول المنظور الحقوقي والقانوني لانتهاك حقوق الصحافيين رغم تمتعهم في الحصانة الدولية بالإضافة الى اين وصل المجرى القانوني في قضية مقتل أبو عاقلة.

وتولى عرافة الحدث وإدارة الحلقة الحوارية الأولى الإعلامي محمد أبو العز محاميد بالإضافة الى الإعلامية دانية مصالحة التي ادارت الحلقة الحوارية الثانية. وجدير بالذكر انه قامت قناة الجزيرة مباشر في نقل هذا الحدث المهم والقيم في بث حي ومباشر بالإضافة الى المواقع الإخبارية المحلية."، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: