أخبارNews & Politics

45 ضحية عربية منذ بداية 2022
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إلى متى سنستمر بعدّ القتلى؟| محمد عماش في جسر الزرقاء الضحية رقم 45 منذ بداية العام


عدّاد الضحايا وشلال الدم لا يتوقفان في مجتمعنا العربي|يستمر عدّاد القتلى ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي بالارتفاع دون توقّف، وتستفحل آفة العنف والجريمة دون رادع أو تحرّك جديّ من قبل الجهات المسؤولة.

بحيث ارتفعت الحصيلة منذ بداية العام الجاري 2022 إلى 45 قتيلًا عربيًا بعد منتصف الليلة الماضية، وكان الضحية هذه المرة الشابمحمد عماش في جسر الزرقاء، الذيلقي مصرعه بعد تعرضه لاطلاق نار في بلدة جسر الزرقاء، حيث قتل داخل سيارته بعد ان خرج من المقهى التابع له.

الشابمحمد عماش

ويذكر أنّه قبل هذه الجريمة بأيام قليلة جدًا ، لقي الشاب زكي محاجنة من أم الفحم حتفه وقد قتل مساء الأربعاء بإطلاق رصاص في المدينة.

وبعد مقتل عماش ووفق معطيات جمعية "مبادرات إبراهيم"، فإنّ45 ضحية عربية سقطت منذ بداية 2022 في ظروف متعلقة بالعنف والجريمة.

وبحسب المعطيات فإنّ من بين الضحايا 6 نساء، كما أن 34 ضحية من بين الـ45 لقوا حتفهمنتيجة أحداث إطلاق نار، و28 من الضحايا كانوا حتى جيل 30 عامًا.

الشاب زكي محاجنة

وكان قد أعلن الطاقم الطبي في مستشفى هعيمك في العفولة ليلة الأربعاء - الخميس عن وفاة الشاب زكي محاجنة في العشرينات من عمره، متأثرا باصابته بعيارات نارية في أم الفحم.

وفي العودة الى الأسبوع المنصرم، وتحديدا من ليل الخميس وحتى ليل الجمعة، قُتل كل منجمال قبوعة (37 عاما) في كفرقرع وزياد سمير أيوب (25 عاما) في نحف متأثرين بإصاباتهما في جريمتي إطلاق نار منفصلتين بفارق ساعة واحدة مساء الجمعة.

وقبلها، في منتصف ليل الخميس - الجمعة الماضية قُتل الشابين محمود وعلي فاخوري، أبناء العمومة من مدينة الناصرة، بإطلاق نار قرب بسمة طبعون.

ناهيك عن أحداث عنف عديدة أسفرت عن عدة إصابات متفاوتة وأضرار مادية ودبت الرعب في قلوب مواطنين وأطفال ونساء ومسنين!

ضحايا العنف والجريمة في الأسابيع الأخيرة

43 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

والقتلى ضحايا آفة العنف والجريمة في المجتمع العربي هم: محمد عماش من جسر الزرقاء، زكي محاجنة من أم الفحم، زياد أيوب من نحف، جمال قبوعة من كفرقرع (من سكّان النقب في الأصل)، محمود وعلي فاخوري من الناصرة، نادر مقالدة من باقة الغربية، منير ريان من كفر برا، محمود صنع الله من دير الأسد، سمر كلاسنة من حيفا، توفيق خالد عرو من جت المثلث، جوهرة خنيفس من شفاعمرو، أحمد أبو شيخة من عارة، إدريس أبو القيعان من حورة، هاني مصراتي من جت المثلث، فراس الرفاعي من يافا، مازن ماهر زكور من عكا، بكر وليد عاصلة من عرابة، ريما خديجة من قلنسوة، نور فوزي قشقوش من قلنسوة، وسمير عمر من طوبا الزنغرية، مياس خطيب من الطيرة، وأمير سعيد بيادسة من جت المثلث، ومحمد ديب من يافا، وعبد الرحيم عبد اللطيف سلامة من قلنسوة، وصالح أنور عليقة من الفريديس، وجلال عبد القادر أبو غليون من تل السبع، ورزان عباس من كفركنا، وعبودي عبد القادر من الطيبة، ومنذر بحري من الطيبة، وحسين عوض من المزرعة، وطاهر الشرفي من يافا، وفادي حكروش من كفركنا، وفادي العبرة من الرملة، وزكريا مراعنة من الفريديس، وحسين دويكات من يافا، وزيد جاروشي من الرملة، وسهيلة جاروشي من الرملة، ورسمية بربور من الناصرة - نوف هجليل، ومحمد عمّاش من جسر الزرقاء، ومحمد ريفي من يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل عمار حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.

إقرا ايضا في هذا السياق: