فنانين

حديد: لو عاد الزمن لقاتلت من اجل فلسطين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بيلا حديد بتصريح جديد عن القضية الفلسطينية: لو يعود بي الزمن إلى الوراء لقاتلت من اجل فلسطين


ليست المرة الأولى التي تلقى فيها تصريحات واضحة عن تضامنها مع القضية الفلسطينية حيث تعتبرها قضيّتها لأنها فلسطينية الأصل، بيلا حديد واحدة من أكثر عارضات الأزبياء متابعة حول العالم، ولها باع طويل من التصريحات التضامنية مع المستضعفين حول العالم، ومع القضية الفلسطينية بالذات.

نشرت عارضة الأزياء فلسطينية الأصل بيلا حديد، صورة عبر حسابها الشخصي على انستغرام مأخوذة من فيلم "أولاد شاتيلا" الذي تمّ تصويره في لبنان عام 1998 تظهر فيها مجموعة من الأطفال داخل مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان وهم يحملون كاميرا للتصوير.

وعلّقت على الصورة بالقول "دموع في عيني وأنا أشاهد هذا المشهد وأنا في طريقي إلى العمل هذا الصباح، كل يوم أتمنى أن أعود بالزمن إلى الوراء عندما كنت طفلة، حتى أتمكن في القتال من أجل فلسطين منذ البداية". وأضافت "من أجل عائلتي وأفرادها المسنين وتاريخنا وشعب فلسطين الذي لا يزال يعيش الآن في هذا الاحتلال الغادر والمرهق والمؤلم، كل يوم أتمنى أن نكون قد حققنا رغبات "جدو وتيتا" جدي وجدتي، التي توفيت مؤخراً، ليتم دفنها في وطنها، حيث ولدت وترعرعت وأسست أسرتها".

وتابعت بيلا حديد في منشورها "لا يزال للفلسطينيين حتى يومنا هذا الحق في العودة إلى فلسطين، مهما كانت الظروف، بمجرد أن تطردهم الحكومة الإسرائيلية بعنف من منازلهم، يصبحون لاجئين إلى البلدان المجاورة، ولا يُسمح لهم أبداً بالعودة، لقد كان هذا يحدث منذ 74 عاماً، ولا يزال يحدث كالساعة حتى يومنا هذا".

وختمت بيلا حديد رسالتها بوعد أول رئيس وزراء لإسرائيل دافيد بن غوريون الذي قال "الكبار سيموتون، والشباب سينسون فلسطين"، فقالت "لن أسمح لأحد أن ينسى فلسطين الجميلة أو شعبنا الجميل".

كلمات دلالية