اسواق العربEconomy

تنوفا تحتفل مع شبكة المراكز الجماهيرية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تنوفا تحتفل مع شبكة المراكز الجماهيرية بعقد لمبادرة " نكبر في البيت الطيب"

· في غضون عقد من الزمن، انتقل حوالي مليون طفل إلى "نكبر في البيت الطيب"

· يعمل فرعان في باقة الغربية بإدارة لينا مواسي وفي مدينة طمرة بإدارة فاطمة الصبح وقد خدم الالاف الأطفال وأهاليهم


احتفل هذا الأسبوع كبراء موظفو تنوفا، رئيس مجلس الإدارة، حاييم جفرئيلي والسيد إيال ماليس، المدير العام لمجموعة تنوفا، والمدير العام لشبكة المراكز الجماهيرية طال بسكس ورئيس بلدية العفولة، آفي الكابتز، بعقد من الزمن على المبادرة الاجتماعية لشركة تنوفا وشبكة المراكز الجماهيرية القطرية، "نكبر في البيت الطيب" يضم 9 منازل للترفيه والإثراء لمرحلة الطفولة المبكرة وعائلاتهم في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك اثنان في طمرة وباقة الغربية مع التركيز على الضواحي.

رئيس مجلس الإدارة، حاييم جفرئيلي قال:" تتولى تنوفا، بصفتها الشركة الوطنية، مهام وطنية. أحدها هو التقليل من عدم المساواة بين المركز والضواحي. كجزء من هذه الاستراتيجية، أطلقت تنوفا قبل عقد من الزمن المشروع الاجتماعي " نكبر في البيت الطيب " في المحيط الاجتماعي والجغرافي للبلد ، بهدف منح الأطفال متانة شخصية وعائلية ومجتمعية وأدوات الاندماج الأمثل في المجتمع في البلاد.

"تنوفا هي شركة متجذرة في المجتمع وملزمة لموظفيها وزبائنها، وكذلك بالبيئة التي تعمل فيها. حوالي 75٪ من موظفي تنوفا يعيشون ويعملون في الضواحي لذلك قررنا إنشاء مشروع للمساعدة في الحد والتقليل من عدم المساواة في البلاد، غالبا في المجتمع العربي، ومنذ إقامة المبادرة نشأ أكثر من مليون طفل في نكبر في البيت الطيب وتمتعوا بمجموعة واسعة من الدورات والإثراء الممولين، بما في ذلك اللغة والرياضيات ، مما سيتيح لهم شق طريقهم في سوق العمل و في المستقبل".

المدير العام لشبكة المراكز الجماهيرية القطرية، طال بسكس، قال :" نشكر تنوفا على دعمها والتزامها طويل الأمد بهذا المشروع الرائد. نكبر في البيت الطيب في جميع أنحاء البلاد تمنح الأطفال أدوات للحياة، للعائلات لديها شبكة مجتمعية داعمة، والتي تمكن من تقوية وحدة الأسرة والاندماج في الدائرة الاجتماعية والاقتصادية للدولة. بعد عقد من النشاط، نرى العديد من قصص النجاح، وحتى الأطفال الذين عادوا إلى منزلي يكبرون كمرشدين ".

نيتع بن مناحيم، مديرة مسؤولية الشراكات في تنوفا، التي تقود المبادرة أمام الشركاء المختلفين، " تؤمن تنوفا أن هذا الدعم للمشاريع الاجتماعية ضروري لخلق مرونة المجتمع. نحن فخورون بدعم المشروع، وهو جزء من رؤية الشركة للحد من عدم المساواة وخلق تأثير اجتماعي وواقع أفضل. ونؤكد على أهمية الدعم الاجتماعي في خلق مجتمع صحي بقيم التطوع والعطاء، وتمكين الأطفال وأسرهم من الاستمتاع بالعديد من الأنشطة المتنوعة، مع التركيز على مجالات المعرفة والحركة والفن ".

تواصل نيتع بن مناحيم:" منذ سنوات عديدة ونحن نعمل في تنوفا لدعم المشاريع الاجتماعية، في المجتمع العربي، لا سيما عندما تكون تنوفا أيضًا واحدة من أكبر أرباب العمل في الاقتصاد، وأصحاب العمل الأكثر تنوعًا. حيث أن 20٪ من موظفي الشركة من المجتمع العربي. نعمل بجد لتوحيد القلوب ومساعدة ودعم البرامج المختلفة خلال شهر رمضان، وخلال هذه الفترة تبرعنا بالسلال الغذائية للأسر المحتاجة في المجتمع العربي ".

المبادرة المبتكرة والخلاقة " نكبر في البيت الطيب"، تقام في 9 مدن في جميع أنحاء البلاد ، وتتضمن مجموعة واسعة من الدورات التدريبية والفصول للأطفال من الولادة حتى سن 9 سنوات. تقدم المنازل في جميع أنحاء البلاد مجموعة واسعة من الأنشطة المجانية أو مدفوعة الأجر الرمزية. فرص جديدة للمشاركين لإثراء الطفل وعائلته.

ع.ع

إقرا ايضا في هذا السياق: