أخبارNews & Politics

رهط: هجمة شرسة للشرطة على حارة 12
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

هجمة شرسة للشرطة على حارة 12 في رهط| شهود عيان: الوحدات الخاصة اعتدت على شابين بوحشية وسحلتهما

الهجمة الشرسة للشرطة جاءت بعد رشق عناصرها بالحجارة في حارة 12 في مدينة رهط

شهود عيان: "الوحدات الخاصة تعتدي على شابين بوحشية وتسحلهما بعنف انتقاما لرشق عناصر الشرطة بالحجارة"


عبر العديد من سكان حارة رقم 12 – البيان – بمدينة رهط في النقب عن استهجانهم من "الهجمة الشرسة" التي قامت بها القوات الخاصة والمستعربين، قبل فجر اليوم السبت على الحارة، و"الاعتداء الوحشي" على شابين من عائلتين في الحارة.


وأشار شهود عيان إلى أنّ الشرطة القت بالقنابل الصوتية والغاز داخل عدد من المنازل، واقتحمت منزل الشاب عبدالله البحيري (21 عاما)، وقامت بالاعتداء المبرح عليه أمام أعين زوجته وطفلته ابنة العام، ولم تلتفت القوات الخاصة لصراخهما.


وقالت والدة عبد الله في حديث لمراسل "كل العرب": "العنف كان شديدا للغاية، حيث قاموا بربطه وبعدها ضربوه بصعقة كهربائية أدت إلى قطع الأصفاد البلاستيكية من شدتها، وضربوه في كل مكان في جسمه. حين اقترب والده إلى المكان، ضربوه بصعقة كهربائية ولم يبالوا بأنه يعاني من مرض القلب والسكري، حيث سقط مغشيا عليه".


وأضافت قائلة: "قاموا بسحل عبدالله حافيا بوحشية، وبعدها اتصل بي المحامي وطلب مني أن احضر لابني السجائر، وحين وصلت وجدت سيارة إسعاف وسألت من فيها، فقالوا إنه ابني ولم أتمكن من الاقتراب إليه، ولكن لمحت أنه أصيب بانتفاخ في الوجه والعيون والرأس. لقد دمروا البيت بقنابلهم وحتى الآن ابنة عبد الله الرضيعة تصرخ من هول ما رأت حيث كنا نائمين حين حضرت القوات".


وسبق هذا الاعتداء، اعتقال عنيف للشاب عطا البريقي. وروى شاهد العيان إبراهيم أبو سدرة ما حدث قائلا: "الشاب كان يقف بجوار سيارته وحضرت الوحدات الخاصة والتحري من شرطة رهط، وبالرغم من أنه لم يعترض على عملية الاعتقال قاموا بضربه بعنف شديد. حطموا سيارته وضربوه وذلك بالرغم من أنه لا علاقة له برشق سيارات الشرطة أمس بالحجارة. يبدو أن العمل كان انتقاميا وكان عنوانهم المس بكل شخص خارج المنزل. كان عقابا جماعيا وغير طبيعي، حيث ألقوا قنابل هلع وصوت في كل بيت كانوا يمرون به".


وروى آدم البحيري في حديث لمراسل "كل العرب" ما حدث بالقول: "أكثر من 50 عنصرا من الشرطة والوحدات الخاصة جاءوا لترهيب كل الحارة في ساعات الليل المتأخرة. الشاب عبدالله البحيري نُقل لقسم العلاج المكثف، رغم أنه مع أصفاد إلكترونية وممنوع من الخروج من المنزل، ولا علاقة له بأي اعتداء على الشرطة. نرى تصرفا غير قانوني لرجال الشرطة في مدينة رهط، وخاصة في حارة 12.


وكانت الشرطة أعلنت الليلة أنه خلال نشاط لها في حارة 12 بمدينة رهط، عصر الجمعة، "تم مهاجمة عناصرها من خلال رشقهم بالحجارة بصورة مكثفة، حيث قام أحد رجال الشرطة بإطلاق النار في الهواء حين شعر بخطر على حياته، وتم استعمال وسائل لتفريق الجمهور".
وتابعت الشرطة في بيانها أنه "تم اعتقال شاب (20 عاما) بشبهة التورط في رشق الحجارة، وتم تقديم علاج طبي لرجلي شرطة أصيبا بجراح طفيفة ونقلا إلى المستشفى".


وأنهت الشرطة بيانها بأنها "تنظر ببالغ الخطورة لكل مس برجال الشرطة الذين يقومون بواجبهم من أجل الحفاظ على أمن الجمهور، وستقوم بالعمل بلا هوادة ضد العنف في كل مكان وكذلك تقديم الجناة للمحكمة".
وتوجه مراسل "كل العرب" باستجواب لشرطة إسرائيل حول قضية الاعتداء على الشابين المعتقلين – وحين يصل الرد سنقوم بنشره.

إقرا ايضا في هذا السياق: