رأي حرOpinions

كم اخ لك لم تلده امك/ بقلم: د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كم اخ لك لم تلده امك/ بقلم: د. صالح نجيدات


الصديق الوفي كالاخ بل اكثر من ذلك , فالإنسان بحاجة خلال حياته إلى أصدقاء حتى في مرحلة الشيخوخة، لانه يظل بحاجة إلى دعم معنوي ونفسي خلال هذه المرحلة من حياته، فتكوين الصداقات أمرا مهما للصحة النفسية والعقلية، فالصديق الوفي يمنحك راحة نفسية ويشعرك بالاطمئنان ، حتى وإن لم يملك لك حلا لمشكلاتك , ولكن مجرد التحدث باطمئنان وبثقة إلى هذا الصديق يبعث في نفسك الطمأنينة والراحة النفسية , واهمية الصديق تتجلى بالأوقات الصعبة ليقف بجانب صديقه و يدعمه معنويا وعمليا بالمشورة والنصيحة الصادقة .
والأشخاص الذين يفتقدون الى الأصدقاء يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق ومشاعر الملل , فالصداقة تلعب دورا مهما في سلامتنا النفسية والمعنوية ، فما بالنا إذا كانت هذه الصداقة بين الزوجين، فالزوجة هي الصديقة المانحة للرعاية والحنان، والعاطفة، والزوج هو الصديق الذى يوفر الأمان، والاطمئنان، والحماية، والقدرة على مواجهة المشاكل، وهو السند والعون لزوجته.
الصداقة مهمة للزوج والزوجة لأنها تمنحك الحديث والتعبير عن مشاعرك وتعتبر منفذا للتخلص من التوتر والضغط العصبي, فالإنسان بحاجه إلى من يشاركه همومه ويحتاج الى استراحة يقضيها مع صديق يثق به ويتمتع بالحديث معه .
علاقة الصداقة تحتاج لبذل الجهود للحفاظ عليها , والصديق المخلص اغلى هذه الأيام من الذهب والألماس لفقداننا الصداقة الحقيقية , لأن الكثير من الصداقة تبنى على المصلحة وبانتهاء المصلحة تنتهي هذه الصداقة , وعلينا ان نميز بين الصداقة الصادقة الصدوقة وبين صداقة المصلحة, واهم شيء بالصداقة الإخلاص والوفاء وعدم التدخل في حياة الصديق وخصوصياته كي تستمر هذه الصداقة, فالحياة بلا اصدقاء كالمزهرية بلا ورود .

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
د. صالح نجيدات