فنانين

بيلا حديد تتهم انستاغرام بحجب منشوراتها عن فلسطين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بيلا حديد تتهم انستاغرام بحجب منشوراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية


اتهمت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد، موقع الصور والفيديوهات انستاغرام بفرض ‏رقابة أو تظليل على قصصها التي تتناول الصراع داخل فلسطين.‏ وكتبت في بيان عبر حسابها: "لقد منعني انستاغرام من نشر قصتي إلى حد كبير فقط عندما يكون مضمونها عن فلسطين، وعندما أنشر عن فلسطين يتم حظري في الظل على الفور".

كما أدانت بيلا حديد عبر حسابها على انستاغراماقتحام أفراد من الجيش الإسرائيلي المسجد الأقصى لاعتقال شبان فلسطينيين. ويعني مصطلح "الحظر في الظل" هو التقييد على منصة تواصل اجتماعي محددة، ولا يمكن لأحد سوى صاحب الحساب ومتابعيه المباشرين رؤية منشوراته. وندّد ناشطون مناصرون للقضية الفلسطينية بخطوة إدارة "إنستغرام"، متسائلين عن جدية شعارات حرية التعبير التي ترفعها المنصة الأمريكية.

وفي منشور طويل لها نشرت من خلاله عدّة فيديوهات علّقت عليها قائلة: "أنصحكم بمشاهدة هذه الفيديوهات، فيديو لأم لستة اطفال التي أطلق الجيش النار عليها، ورجل مسن على عكازين الذي كان مطروحا أرضًا وغير قادر على المقاومة، وفيديو لطفل ووالده وهما يتعرضان للترهيب دون سبب على الإطلاق" وتابعت موجهة كلامها لانستاغرام: "إذا كنت تحاول ان تجد عُذرًا لكُل هذا فالمُشكلة بك".

وأكملت: "إذا كنت ترغب حقًّا بإسكاتي مثلما قمت بإسكات من ينشر الحقائق حول ما يحدث في فلسطين، فإنني سأستمر في إظهار المعلومات الواقعية والحقائق حول كيفية قيام الجيش الاسرائيلية والحكومة والمستوطنين بمهاجمة الفلسطينيين الأبرياء دون سبب سوى لكونهم فلسطينيين، هذا كلّه انتهاك لحقوق الإنسان، وإذا استمرّ انستاغرام في حظر منشوراتنا حول القضية فهذا أكبر شكل من أشكال التحيّز والرقابة الجائرة".

وأنهت قائلة: "لست هُنا لاختلاق أي شيء، صدّقوني، ليس هدفي نشر مثل هذه الفيديوهات المُرعبة ولكن يجب التّنويه أنّ هؤلاء ليسوا ممثلين، هؤلاء جنود حقيقيون وما يوثّق لاعتداءاتهم حقيقي رغم أنّ وئيفتهم الحماية وليس العكس، وهؤلاء الذين يتعرضون للاعتداءات هم الشعب الفلسطيني الذي له حياة وعائلات وأرواح وتاريخ. إذا أردتني أو أتوقف عن نشر هذا فيجب أن يتوقّفوا هم عن القتل!

أكثر الحجج التي نسمعها عن سبب اعتداءات الجنود الاسرائيليين على الفلسطينيين هو سماعنا أنّ الفلسطيني كان يحمل سكينًا، بالطبع لا فكما ترون في الفيديوهات فمعظم الوقت الفلسطينيون مع أطفالهم يصلّون أو هكذا ببساطة يعيشون فقط! بالطبع يمكن أن يكون هناك متطرفون في كلا الجانبين (كما هو الحال في كل مكان في العالم) لكنني لن أقف مكتوفة الأيدي وأسمح بالتشهير باسم شعبي كما لو أنّهم يرتكبون شيئا خاطئًّا هم متواجدون على أرضهم وفي منازلهم التي عاشوا فيها منذ مئات السنين وخاصة الآن خلال شهر رمضان المبارك" كما قالت.

إقرا ايضا في هذا السياق: