أخبارNews & Politics

يافا - تل أبيب: 4 قتلى بغضون أشهر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إستفحال الجريمة في يافا - تل أبيب: 4 قتلى بغضون أشهر والمجرمون أحرار


فقدت مدينة يافا تل أبيب 4 من ابنائها في جرائم قتل منذ بداية العام الجاري والى الان لم تتوصل الشرطة الى المجرمين.

تتصدر يافا أعلى معدلات جرائم القتل وآخرها الليلة الماضية، حيث لقي محمد ديب، بالثلاثينات من عمره، حتفه رميا بالرصاص في الرأس وفي وسطة الشارع ولم تعرف الخلفية بعد.



هذا وراح محمد الريفي (32 عاما) يوم 23.1.22، حيث عثر على جثته محروقة وعليها علامات عنف شديدة، وحتى هذا اليوم لم يتم الإعلان عن اعتقال أي ضالعين، كما ان الخلفية لا زالت غامضة ومجهولة.

كذلك الشاب حسين مراعنة (30 عاما) قتل يوم 12.2.22 في انفجار سيارة بحي دهمش في اللد، وفي هذا الملف الشرطة لم تعتقل الفاعلين، والخلفية لا زالت غير معروفة، اذ ان الشرطة ادعت "بان الحديث يدور عن حادث عمل"، لكن والدته قالت "الشرطة كاذبة، فإبني قتل بشكل متعمد".

وايضًا طاهر الشرفي (30 عاما) قتل يوم 18.2.22 بواسطة الرصاص، والشرطة لم تعلن عن اعتقال الجناة، كما ان شقيقه قتل أيضا قبل سنوات.

سكان من يافا قالوا "لا نستغرب إذا ألقيت هذه الملفات في سلة المهملات، فالشرطة في غالبية جرائم القتل التي وقعت في يافا وغيرها فشلت في معالجة الجريمة، وابقت الملفات على حالها، وهذا ليس مجرد إهمال".

لا يزال العنف والجريمة يستشري داخل المجتمع العربي، حيث لا يتوقف الرصاص والذي طال في الأيام الأخيرة 11 شخصا، منهم ثلاثة من سكان قلنسوة ووصفت اصاباتهم بالمفاوتة، وفي كفر قاسم أصيب الصحفي مصطفى صرصور بجراح متوسطة بينما كان يجري حوارا في بث مباشر عبر فيسبوك.

وفي كفر ياسيف كان قد اصيب شاب بجراح خطيرة، وفي الطيبة تعرض اخر لإطلاق رصاص بوسط الشارع واصيب بجراح متوسطة، وفي ام الفحم أصيب شاب بجراح متوسطة، وفي عارة مصاب حالته متوسطة، وبين كفر قاسم وكفر برا اصيب شاب من جلجولية بجراح خطيرة، وفي باقة الغربية اصيب شاب من سكان حريش بجراح بين متوسطة وخطيرة.

كلمات دلالية