رأي حرOpinions

القدس والأغيار| بقلم: ممدوح اغبارية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القدس والأغيار – سياسة جديدة| بقلم: ممدوح اغبارية


القطع الحقوقي، ديمقراطية وطنية دلالية من القسم المباشر عن الهيئات الدستورية رجالات تنفيذية تحمي حصاد الشعوب من التسارع القيمي تحت دفة الحرب على الذات أينما تحل الضريبة على التنمية كسر فني بدل مقاومة بيانية بقي نيرون وأحيل روما.

نستقبل انفسنا مع اجر الانسيابية عن مباشرة السياسة من قوس إسرائيل الديمقراطي – وفود عربية تملك حدس الأفعال اليافعة، من يبوس القدس عن الاذان أينما نقف جميعا يهودا وعربا احرار نستقبل صمنا وتصميمنا على الواقع – منالية وطنية لاحداهما على السبق الفني عن مناوءة القدسية بقداسة الحال بدل المواقع – ابدا فلسطينيون على جدولة الانتماء السياسي تحت وطأة الخراب السياسي اروح لمين ؟!؟

نأن للماضوية الجهوية عن مقاومة فلسطين حداثوية البرمجة بالتمعن الأحادي بدل المركسة الفنية على وطأة الحد السياسي عن مهلة المتعة باننا فلسطينيون ننتمي للورقة البيانية عن احادية الخلق والخلف ابد المودة للإسهام الاقتصادي عن دفي المواطنة عودة الى محيانا ومحيى من التقاصي الجمهوري قضاءا جمعيا.

المجرى من احداثيات الوقع الفلسطيني-الجيو سياسي رجوع عنفواني ديمقراطي مع ملكية دستورية نهجية من العلم السلوكي والمذهبية الخرافية عن الزار والمزار-الجامع. نحو واقع من تسارع التفاضل على اسفار الملكية والحسابات المقدسة من محاور اللزوم الأهلي للاباء المعرفي باليقين التفضيلي، ديمقراطية الكل المحوري للمصير المشترك بما نهم لا نعود فضلا الا عودة حق عائدون لا شك يقينا عازل.

سؤال العامود بعد السياسة الجديدة يأخذنا الى الفلسفة الهندسية من قسم التشغيل على البناء حيث الاحداثيات وقع حجري عن استياء العارم من الموجود اذا اخذنا فلسطينا من لا علم الا علما من قلب فلسطين – الام منظم تحت منظمة التحرير فيما تثور المنازل على النزول الا جنزير من غير ليه فلسطيني يملك وقع المقبل عن حق الصوديوم بالبيئة والبينة ان الجنزير-الفلسطيني مل

الانسيابية القطعية، ملأ الفدا التمثيلي والنيابي من عتق، الازالة عن المحال. اليوم نورد المتن الجمعوي عن مباشرة الحفظ من الهدى. تكدس الأفعال عن مراءاة فلسطين ان أحدا لا يملكها قسوة الجودة عن جيداء التفاضل السردي فيما تحاور. القدس عاصمة لزم للإمرة عن شجاعة اليقين ان الفصل درء الكتاب عن تفصيل التفضيل اسماءا بدلا الأفعال لاجل وعزاءا للامة من هذيان القضاء ان السبق إدارة بدل إحساس منفلت عن مجانية التعبيد الموسمي تحت الاذن الناقم من عنوة الاسم انك بإمكاننا اذ فينا الان كلهم يعبدون الله الا بردي من كف العزو انني فلسطيني فيني فينا أحدا مقدسي ينعم من أقصاه طردا ترابي لا يعبد بما يستجدي فلسطين الا معز القواسمي اننا معا اناث العياذ الأول انك ملك احد يجمعك ويجامعك سوى جامعة منك تدعى مذل لانني احب فلسطين.

الأمثلة من نهاية المطاف عن كعبة الوالي الى مراوحة الفطنة على نيابة القلب من وطن. الان نحاور ماضينا عن تداول القطيف المعبدي فيما سردت يمناي عن مستقبل الامة والوطن ايماء زاهي عن مجاراة الفيض الإنمائي على قوارع الأذى الاستعماري عن مجاورة الاهانة اننا نمر ولا تاتي عوازل عن البنكية انني من تمويل الافاضة عن مرحلة وجوديتي الفانية لاجل التطيب من قواسم فلسطين المحددة عن احتمال الحب بما تملك بيوتنا عن شعورنا اشعارا تغني للنهاية فدائي فدائي فدائي لاجلك فلسطين.

اناشد القيم والقيام والتقييم الوطني من الدلالة على مجاورة القادم من المحال السياسي، ان يأتي سلالة التغيير على مجاز الغد، من اتهام الوطن للأغيار السياسية ان البناء من حيلولة الهرمية الوطنية عن سياسات الاغيار على ذاتوية الوطن والسكن لذا نمكن انفسنا للغد بالمزيد من الإجابات على توطين العِلِم والعلم بالافراد عن صلاحيتنا باننا يمكن نقبل عليكم بعد الود، عرب فلسطينيون اقحاح من زمرة الدفاعية الإنسانية بالمزيد من الحوار الداخلي عن القادم حولنا من كل حول وفدوة كل حيل.

الاثارة من قدسية الفلسفة عن توالي الايضاح من عنفوان المرحلة بالمزيد من المهام الوطنية يدفعنا للاثارة على فتح القيم والقيادة من المجتمع لأجل الحب فينا عن مهمات العودة للمختلفين والزملاء من أبناء شعبنا.

اليوم نقف على مثنى الوقع الفائت عن السياسة الاهلية فيما نهم الوجود، اقسمنا عن فلسطين ان تربو فبنا عن وطن مسافر من الاحتلال لذا نرى ان ماضويتنا التكبيرية اهم ما يفنيها افعالنا في الماضي ضد شوائب العودة من الذات الى احاسيس التجريد المستقبلي ان في الغد لا وجودية الا معنا من فصائلية الوجودية بانها تحوي املاكنا عن الواقع التي اكتسبناها البارحة عن قرع احاسيس المستقبل عن القضية او أي تقديم من الغد الامن والمؤتمن.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق: