أخبارNews & Politics

الشيخ رائد صلاح في لقاء مع كل العرب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشيخ رائد صلاح في لقاء مع كل العرب : مكافحة العنف والجريمة في سلم اولوياتي - قضية الأسرى مأساة حقيقية


ما زال يستقبل الشيخ رائد صلاح المهنئين بشكل يومي في مدينة ام الفحم، بعد قضاء أكثر من 500 يومًا في السجون، مع ذلك استطاع مراسل كل العرب من لقاء الشيخ رائد صلاح في مقابلة قصيرة بعد خروجه من السجن.

خلال اللقاء تحدث الشيخ رائد صلاح عن التحرر وعن الساعات الأخيرة التي مرت عليه في السجن، وحول آفة الجريمة والعنف المتفشية في المجتمع العربي، كما وتطرق الى أوضاع الأسرى في العزل الإنفرادي.

الشيخ رائد صلاح
وقال الشيخ رائد صلاح لمراسل كل العرب:" قبل أن يمن الله عليّ والخروج إلى شمس الحرية تم نقلي من سجن "هشيكما" في عسقلان إلى سجن "مجيدو" في أرض اللجون، حيث تم نقلي قبل ليلة واحدة التي قضيتها في سجن "مجيدو"، وفي ساعات الظهر من يوم الإثنين التقيت الأهل والأحباب الذين رحبوا بي، حتى نكمل في مسيرتنا وأرضنا المباركة، منتصرين بثوابتنا وعروبتنا حتى نلقى الله سبحانه وتعالى".

خطة لمكافحة الجريمة

وحول آفة الجريمة التي تجتاح المجتمع العربي قال:" هذا السؤال ثقيل جدًا وله تفرعات كثيرة وكبيرة، حيث أن الإجابة مفصلة ولها تفريعات، إذ أنني أكتفي بالقول إنني كتبت ورقة حول هذا السؤال القيم والهام والمصيري، وإن شاء الله في أقرب وقت ممكن سأجتمع به مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، سأقوم بطرحها للنقاش، أتمنى فيما بعد أن نخرج في نقاط تمثل الجميع إن شاء الله، إذ أنني شخصيًا سأتبنى هذه الورقة بعد النقاشات، وسنبادر إلى مشروع إفشاء لجان السلام، والتي أكرمني الله وكنت رئيسها، والتي ضمن عملها الأساس افشاء السلام في مجتمعنا بالداخل الفلسطيني لمواجهة العنف".


فوجئت بأعداد المهنئين
وأضاف الشيخ رائد صلاح:"فوجئت بأعداد المهنئين الذين يأتون كل يوم على مدار أيام للتهنئة من بعد صلاة الظهر وحتى التاسعة مساءً وذلك دون انقطاع، إذ أنني لم أتوقع هذا العدد والاقبال، بحيث لا زلت أقول من انا حتى أحظى بكل ذلك، صحيح انني أجتهدت حتى أقدم في حياتي، ولكن ما قدمته هو أمر متواضع، حيث أنني احمد الله على كل ذلك وأرفع شكري لكل الأهل من النساء والاطفال والرجال على هذا التواصل الدنيوي وأسال الله أن يكون أيضًا في الآخرة".


كل قضية أسير هي مأساة

وبشأن الأسرى في العزل الانفرادي، أعرب أن كل قضية وكل أسير في العزل يشكل مأساة، حيث أن كل قضية تحتاج إلى دراستها وفهمها والاجتهاد كيف ندعم ونساند هذه المأساة، أتمنى أن أقدم توصياتي التفصيلية إلى لجنة الحريات التي تعنى بالأسرى وأنا على يقين أنهم لن يقصروا بذلك، وأعلم أنهم سيقومون بدورهم جزاهم الله خير، ونقول أننا نحافظ على كرامة الأسير في السجن، طامعين ان ينال الحرية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الشيخ رائد صلاح