أخبارNews & Politics

الحركة الإسلامية تعلن عن مؤتمرها العام بكانون الثاني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحركة الإسلامية تعلن عن مؤتمرها العام في كانون الثاني لانتخاب رئيس جديد للحركة

أعلن مجلس الشّورى القطريّ للحركة الإسلاميّة عن فتح باب الترشّح لانتخاب رئيس للحركة الإسلامية خلفًا للشيخ حمّاد أبو دعابس الذي ينهي فترته الدستورية بعد توليه هذا المنصب لثلاث دورات متتالية، وهي الحد الأعلى لمدة إشغال هذا المنصب بحسب دستور الحركة الإسلامية.

واتخذ مجلس الشورى في الجلسة التي عقدها الأحد الماضي لبحث جدولة الاستحقاقات النّظاميّة (الدستورية) في الدّورة الانتخابيّة القادمة في الحركة الإسلاميّة، عدة قرارات هامة من بينها انعقاد المؤتمر العام القطري المقرِّر يوم السبت 22/1/2022، والذي سيتم خلاله انتخاب رئيس الحركة الإسلامية، ومجلس الشورى القطري، ورئيس المؤتمر العام خلفًا للأستاذ غازي عيسى الذي ينهي فترته الدستورية، ولجنة المراقبة القطرية، كما سينظر في التعديلات المقترحة للنظام الأساسي القطري للحركة الإسلامية.

وقد أعلن مجلس الشورى عن فتح باب الترشّح لرئاسة الحركة الإسلامية ورئاسة المؤتمر العام والذي ينتهي يوم السبت 18/12/2021.

وسيتم بعد انعقاد المؤتمر العام انتخاب الإدارة القطرية ورئيسها والمكتب السياسي القطري ورئيسه ونواب رئيس الحركة الإسلامية من خلال مجلس الشورى القطري الذي سينتخب في المؤتمر العام.

وبحسب دستور الحركة الإسلامية يتم كل أربع سنوات إجراء انتخابات لرئاسة الحركة، ويحق لمن يتم انتخابه تولي الرئاسة لمدة ثلاث دورات كحد أقصى، علمًا وأنه منذ تأسيس الحركة الإسلامية في بلادنا تتابع على رئاستها ثلاثة رؤساء هم: مؤسس الحركة الإسلامية ورئيسها الأول الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله، والشيخ إبراهيم عبد الله صرصور والشيخ حماد أبو دعابس حفظهما الله.

من جهته أكد رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حمّاد أبو دعابس على أهمية المؤتمر العام القادم، وأبدى اعتزازه بما تقوم به الحركة الإسلامية بمختلف مؤسساتها وجمعياتها في شتى القطاعات والميادين لما فيه الخير لمجتمعنا وشعبنا وأمتنا، وبالنهج الشوري الديمقراطي للحركة الإسلامية والاحتكام إلى مؤسساتها ودستورها.

وشكر الشيخ أبو دعابس جميع أبناء الحركة الإسلامية على حسن الطاعة والتعاون خلال توليه منصبه على امتداد السنوات الماضية، وما يقومون به من جهود عظيمة لمصلحة الدعوة والناس جميعًا، وتمنى الخير والتوفيق للقيادات التي ستنتخب، وأكد أنه سيبقى سندًا وخادمًا أمينًا للدعوة ولإخوانه في الحركة الإسلامية.

كلمات دلالية