أخبارNews & Politics

الحاجة بهجة أبو ريّا تحفظ القرآن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حقّقت حلم طفولتها| الحاجة بهجة أبو ريّا (75 عامًا) من سخنين تتحدّى الأميّة وتحفظ القرآن الكريم كاملًا

بالهمة والإرادة والعزيمة، استطاعت الحاجة بهجة أبو ريا ( 75 عامًا) من سخنين ان تتحدى الامية وان تتم حفظ القران الكريم كاملاً وتحقق حلم طفولتها، حلم راودها منذ نعومة اظافرها واستغرق منها 33 عاماً حتى تحققه.

أم ناشد هي امراة سبعينية، كغيرها من معظم النساء في مثل سنها لم تلتحق بالمدرسة ولم تعرف القراءة والكتابة حتى بلغت من العمر 42 عامًا، ولكن طموحها ورغبتها منعها من الاستمرار في هذه الطريق ، وقررت ان تبدأ مسيرة حفظ القران الكريم ، وكان عليها ان تتعلم القراة والكتابة اولاً، لكي تستطيع تحقيق حلمها .

تروي الحاجة ام ناشد بعض التفاصيل وتقول :" كنت امراة حاملاً بإحدى بناتي ، وكنت برفقة زوجي الذي كان يرقد في المستشفى ، واثناء مكوثي بجانبه راودتني الفكرة ، وقررت ان ابدأ ، فالتحقت بمدرسة لمحو الامية ، كنت ادرس فيها يوم واحد بالاسبوع مع مجموعة ، ولكن الوقتت المخصص لي لم يكن كافياً ، فكنت اعود الى البيت واحاول ساعات وساعات حتى اتقنت القراة والكتابة ".

وأضافت ام ناشد :" بعد ان تعلمت القراءة والكتابة بدأـ بحفظ القران الكريم ، واجهتني العديد من الصعوبات في تلك المرحلة ، خصوصاً وانني لم اتقن قراءة الحركات على الاحرف ، ولكن بالارادة والعزيمة تمكنت من تخطي هذه العقة ". وتابعت :" خلال سنوات حفظي للقران الكريم شاركت في عدة مسابقات لحفظ السور ، ودائماً ما كنت افوز في هذه المسابقات ".

اطلب العلم ولو في الصين

وتابعت الحاجة بهجة تقول :" الموهبة والابداع لا يقتصران على صغار السن ولا ينفرد بهما المتعلمون ولكن هنالك مواهب وقدرات تكتشف في سن متقدمة ، لا يكشفها المختصور ، بل تكتشف عن طريق أصحابها الذي لديهم الايمان الكامل بما يسعون الى تحقيقه من انجاز ، ورسالتي هنا واضحة ، ان لا يخضع الانسان للظروف وان يسعى الى تحقيق أحلامه مهما بلغ من العمر ومهما كانت الظروف ، وان الانسان عليه ان يتعلم ويثقف نفسه حتى اخر يوم في عمره ".

راحة نفسية

وخلصت الحاجة ام ناشد الى الحديث :" قراءة وحفت القران الكريمة منحني استقراراً نفسياً كبيراً ، فالقران هو حبل التواصل بين الله عز وجل وعبادة ، وليس افضل من ان تحافظ على هذا الحبل موصولاً.

إقرا ايضا في هذا السياق: