أخبارNews & Politics

النقب: لقاء مفتوح ضد التحريض على العرب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور| النقب: لقاء مفتوح في بئر السبع ضد التحريض على العرب-البدو

عُقد مساء اليوم، الثلاثاء، في منتزه وادي بئر السبع، لقاء مفتوح بعنوان "كيفية التعامل مع التحريض ضد أهل النقب"، لفحص الرد على الحملة العنصرية المستمرة ضد عرب النقب، من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف والتي انضم إليها عدد من رؤساء السلطات المحلية اليهودية.

وقد شارك في اللقاء، الذي عرفه مركّز شتيل سليمان الهواشلة، عدد من الناشطين ورؤساء اللجان المحلية في القرى مسلوبة الاعتراف، حيث أكد المتحدثون أنّ مخالفة القانون والأعمال الصبيانية غير مقبولة عليهم، ولكن في الوقت نفسه هذه المخالفات المرفوضة من قبل الغالبية الساحقة من بدو الجنوب، تُستغل من قبل السلطات لتضييق الخناق على البدو الذين يعانون من تمييز صارخ في كافة مناحي الحياة.

وتمّ منح المنصة لكافة الحضور من أجل الحديث عن هموم وآمال بدو النقب، حيث أشاروا إلى أنّ على القياديين أيضا الانتباه إلى هذه الثلة القليلة التي أضرت بنحو 300 ألف مواطن وخدمت اليمين، الذي أعد فيديوهات تعود على خمس سنوات ضمن هذه الحملة التي تم تجنيد ثلاثة صحافيين يهود معروفين بمواقفهم العدائية لعرب النقب.

دعوة لإعادة بناء لجنة التوجيه العليا لعرب النقب

وناشد عدد من الناشطين بضرورة إعادة بناء لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، التي لم تلتئم منذ رحيل سكرتيرها النائب المرحوم سعيد الخرومي، وذلك لتكون عنوانا لوسائل الإعلام العبرية أيضا.

وحذر القائمون على اللقاء من الصمت أمام هذه الحملة التحريضية التي يقودها المستوطنون، والذين عبروا عن أمانيهم خلال اجتماع لهم بالعمل على تنفيذ مخطط الترانسفير لسكان القرى مسلوبة الاعتراف الذين يعيشون على جزء بسيط من أراضيهم.

وأشار مدير شتيل في بئر السبع، سلطان أبو عبيّد، إلى رفضه للمطالبات بمقاطعة مدينة بئر السبع، حيث قال: "بئر السبع مدينة عربية يهودية، بنيت للعرب ولا يمكن أن نقاطعها كونها عاصمة النقب ومركزا تجاريا وخدماتيا لعشرات الآلاف على مدار الساعة. نحن نقاط العنصريين واليمين المتطرف، وقد أثبتت المظاهرة الأخيرة التي قادها اليمين في المدينة، بأن غالبية سكان بئر السبع يرفضون التحريض، وبالتالي كانت مسيرة بن-غفير فاشلة".

ولخص رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، اللقاء قائلا إنّ "عرب النقب يطالبون الدولة باحترامهم كمواطنين، فلا يمكن أن تحرم 150 ألف مواطن في القرى مسلوبة الاعتراف من الخدمات الأساسية والتعليم – ما يدفع القليل منهم إلى خرق القانون"، لافتا إلى أن بدو الجنوب يرفضون المخالفات والجريمة والعنف، ولا يعني أن ثلة صغيرة تمثّل كافة عرب النقب.

وختم قائلا: "نحافظ على القانون ونطالب الشرطة أن تعمل في ضبط النظام بصورة مهنية، وليس بناء على تحريض اليمين المتطرف وإرضاء له".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب البدو