أخبارNews & Politics

مأمون رباح: ابني وسام قُتل دون ذنب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وسام رباح أول قتيل في 2021| والده: كلّما سقط قتيل جديد أشعر بأن ابني قتل من جديد!

وسام مأمون رباح (20 عامًا) من سكان جديدة المكر هو اول ضحايا الجرائم بالمجتمع العربي في العام الجاري 2021، حيث قتل رميا بالرصاص فجر يوم 1/1/2021 وحتى هذا اليوم الشرطة لم تعتقل الفاعل، والعائلة رفضت العودة الى بيتها حيث تسكن في بيت اخر من شدة المها رافضة أن تعيش في المنزل بدون ابنها المغدور.

المغدور وسام مأمون رباح

مأمون رباح والد الضحية قال:" منذ ان قتل ابني نعيش بحالة غير طبيعية مليئة بالحزن والألم، فقد هدم هذا الإجرام حياتنا، وجعلنا طوال الوقت متألمين مستذكرين ابننا الغالي الذي فقدناه خلال لحظات".

وأضاف: "حتى هذا اليوم لا اعرف ما هي اسباب جريمة مقتل ابني الذي قتل بدم بارد، والجميع يعرف من ارتكب الجريمة، لكن المجرم ما زال حر طليق والشرطة لا تتحرك كي تكشف عن هوية القاتل، وفي نفس الوقت قلوبنا تتمزق ولا نستطيع ان نتماشى مع هذه الحياة بشكل طبيعي في ظل ما تعرضنا له".

والد الضحية - مأمون رباح

وواصل الأب حديثه:" ابني كان محبوب جدا والجميع عرفه بحسن اخلاقه وسيرته الطيبة، ولم يفكر في يوم من الأيام بأن يؤذي اي شخص، وحتى هذا اليوم يأتون الينا لتقديم العزاء، واصدقاء ابني يقولون لي "نحن جميعنا ابنائك"، فهؤلاء الأصدقاء كانوا يرافقون ابني ويلعبون ويسهرون معه، وكم كنت اتمنى بان يكون ابني المرحوم برفقتهم".

ثم قال:"قبل وفاة ابني بأسبوع كنا نستعد من اجل تحديد خطوبة له، وكم كنا فرحين، وقد قال لي "ابي كم اكون سعيدا عندما اراك مبتسما". ابني كان يعمل معي في مجال ديكور الجبص والطلاء، وفي كل يوم كان يقبلني ويقبل والدته، فهو بالنسبة لي صديق عزيز واعتمد عليه بشدة كونه صاحب مسؤولية وانسان لديه طاقات كبير لتحقيق اهدافه".

وقال الأب ايضا:" منذ وقوع الجريمة لا استطيع انا وزوجتي العودة الى بيتنا، فايوم نسكن عند والدتي، فلا استطيع بان اسكن في بيت تركه ابني بسبب القتل. الكرحوم لع ثلاثة اشقاء وشقيقة، وهم متعبون جدا بعد ان رحل عنهم الأخ الحنون الذي لم يكن يفارقهم".

كما قال:" مؤسف ما يمر به المجتمع العربي من جرائم قتل بشعة، ففي كل مرة اسمع فيها عن جريمة اشعر وكان ابني قتل من جديد. حتى متى ستبقى الجريمة مستشرية بيننا. للأسف هناك الكثيرون من تجار الدين والمناصب العديدة الذين يبثون على انهم جيدون وتهمهم المصلحة العامة، لكنم شركاء في اعمال جنائية ولاةفرق بينهم وبين العصابات الإجرامية".

إقرا ايضا في هذا السياق: