أخبارNews & Politics

افتتاح برنامج تدريبي للسلطات المحلية العربية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شفاعمرو: افتتاح البرنامج التدريبي للسلطات المحلية العربية للاستعداد لتغيرات المناخ

ضمن المشروع الذي تقوده جمعية الجليل بشراكة مع بلدية شفاعمرو وجامعة حيفا لبناء القدرات المحلية للصمود أمام تغير المناخ في شفاعمرو، وإدراكًا لأهمية دور السلطات المحلية في قيادة سيرورة الاستعداد لتغيرات المناخ، أُقيمت يوم الثلاثاء، 5.10.2021، ورشة عمل افتتاحية للسلطات المحلية بعنوان " الاستعداد لتغيرات المناخ " في المركز الجماهيري شفاعمرو.

 

خلال الورشة

وجاء في بيان عمّمته جمعية الجليل أنّه:"تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات عمل لبناء قدرات طاقم بلدية شفاعمرو والسلطات المحلية العربية المعنية للتعامل مع تغيرات المناخ.

أُفتتح اللقاء بكلمات ترحيبية لكل من السيد عمر الملك مدير عام البلدية والسيد أحمد الشيخ محمد مدير عام جمعية الجليل. في بداية الورشة عرضت مديرة المشروع السيدة ألاء عبيد من جمعية الجليل أهداف المشروع ومحطاته الرئيسية، كما وتحدثت عن الأزمة المناخية على الصعيد العالمي والمحلي وتأثيرات التغيرات المناخية على بلادنا عامة وبلداتنا العربية على وجه الخصوص. تلتها الدكتورة أورلي رونين من جامعة تل أبيب والتي تحدثت عن المدن في واجهة التغير المناخي بنظرة عالمية. وعرض الدكتور عروة سويطات من معهد التخنيون رؤيته حول تقييم المخططات الهيكلية في البلدات العربية من وجهة نظر التنمية المستدامة، متطرقًا إلى التخطيط في البلدات العربية، تعدد استخدام الأراضي، التنوع الإسكاني والاجتماعي، المنالية والحفاظ على البيئة والحيز العام. وتحدث السيد أهارون أزولاي مدير عام أشكول هامفراتس عن الطاقة المتجددة من منظور إقليمي ودور العنقود في إتاحة وتسهيل الانتقال إلى الطاقة المتجددة في البلدات المعنية. في نهاية الورشة قدمت الدكتورة مايا نيجف من جامعة حيفا الشريكة في المشروع مداخلة قصيرة عن تأثير تغيرات المناخ على صحة الجمهور.".

وتابع البيان:"تمّ إعداد البرنامج التدريبي الكامل ليلبي الاحتياجات المعرفية والمهاراتية لموظفي السلطات المحلية العربية لمواجهة تأثيرات تغيرات المناخ وسيمتد هذا البرنامج على مدى عدة شهور.

من هنا تدعو جمعية الجليل موظفي وأعضاء السلطات المحلية العربية لمتابعة أخبار المشروع عبر صفحاتها وموقعها حيث سيتم النشر حول مواعيد الورشات القادمة وإتاحة الاشتراك للمعنيين."، الى هنا نصّ البيان. 

إقرا ايضا في هذا السياق: