أخبارNews & Politics

مؤسسة الفرقان تكرّم حفظة القرآن الكريم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الفرقان - الحركة الإسلامية تكرّم 51 حافظًا وحافظة لكتاب الله أصغرهم 13 عامًا وأكبر 85 عامًا

تحت عنوان "تاج الوقار لتكريم حفظة الديار"، وبمشاركة المئات، نظّمت مؤسسة الفرقان لتعليم وتحفيظ القرآن- الحركة الإسلامية، مساء السبت، في قاعة قصر النخيل في مدينة كفر قاسم، حفلًا لتكريم 51 حافظًا وحافظة أتموا مؤخرًا حفظ كتاب الله كاملًا.

تصوير: مؤسسة الفرقان

افتُتِحَ الحفلُ بتلاوةٍ عطرةٍ من آيات القرآن الكريم بقراءة ورش عن نافع، تلاها الشيخ "خالد صباح" مُرَكِّز مؤسسة الفرقان في منطقة الجليل.

الشيخ "حماد أبو دعابس" رئيس الحركة الإسلامية بارك الجهود التي تبذلها مؤسسة الفرقان لتعليم وتحفيظ كتاب الله ونشر تعاليم وأخلاق الدين الإسلامي في الداخل الفلسطيني، ووجه تقديره لحفظة القرآن وذويهم ومرشديهم.

الشيخ "صالح محمد الصالح" رئيس مؤسسة الفرقان هنأ جميع الحفظة وأكد على علو قدرهم ومنزلتهم عند الله، وقدّم شرحًا عن مشاريع وبرامج المؤسسة المنتشرة عبر 51 مركزًا فُرقانيًا في كافة أنحاء البلاد، والتي خرّجت خلال 15 عامًا من عملها حوالي 450 حافظًا وحافظة لكتاب الله، منوّهًا إلى الإقبال الكبير على تعلم القرآن الكريم من مختلف الأجيال. وشكر رئيس الفرقان كافة المديرين والمرشدين والعاملين في المؤسسة ومراكزها، وشكر رعاة الحفل وكل من ساهم في إنجاحه.

من جانبها أشارت أ. "أسيل قراعين" مديرة مؤسسة الفرقان القطرية إلى وجود قصصِ نجاحٍ مُشرفة ضمن الحفل لعائلات بأكملها أتمَّ أفرادها حفظ القرآن الكريم، حيث كان من بين الحفظة الجدة والابنة والإخوة والأخوات والأم والكنة، وتراوحت أعمار الحفظة بين 13 عامًا وبين 85 عامًا.

ومن بين الحفظة أختان وأخ من عائلة واحدة من مدينة القدس (13، 21، 22 عامًا)، اضافة الىلا جدة وابنة وحفيدة وكنة من عائلة واحدة من مدينة كفرقاسم، والعديد من الأخوات، فيما برز وجود عدد كبير من أمهاتنا الحافظات الكبيرات في السن، أكبرهنّ سنًا الحافظة الحاجة جهاد بطو من الناصرة 85 عامًا.

وشمل الحفل أيضًا محاضرة قيمة لضيف الحفل د. " أيمن ريان" مدير كلية العلوم الشرعية- كفر برا، بالإضافة لكلمة الخريجين والتي ألقاها الطالب "عمر موفق عتمة" من مركز فرقان نحف.

واختتم الحفل بفقرة تكريم للحفظة، حصل خلالها كل حافظ على شهادة ورحلة عمرة هدية، وسط ترديد الخريجين نشيد الفرقان في أجواءٍ احتفاليةٍ رائعة، التقطوا خلالها الصور التذكارية مع عائلاتهم، وتناولوا طعام العشاء.

إقرا ايضا في هذا السياق: