رأي حرOpinions

جريمة نكراء في عرابة/ بقلم: د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جريمة نكراء في عرابة/ بقلم: د. صالح نجيدات

في الماضي اقترحت على السلطات ال محلية العربية من منطلق الحفاظ على سلامة اهلنا من الجرائم والعنف نصب كاميرات مراقبة في الشوارع العامة والازقة والتي من شأنها ان تكون رادعا لأعمال إجرامية ترتكب لاتفه الاسباب، ولكن للاسف لم تتجاوب اي سلطة محلية مع هذا الاقتراح بالرغم من أهميته.

في البلدات اليهودية تنصب الكاميرات في كل شوارعها بتعاون بين ضابط الامن في المجلس المحلي والشرطة حيث يتم مشاهدة تصوير كاميرات المراقبة يومياً بالاضافة الى محاولة معرفة سيارات الغرباء الذين يدخلون ليلاً إذا كانت مشبوهة. هذه الخطوة ساعدت على انخفاض أعمال العنف الجنائية وشكلت رادعاً قوياً بانخفاض نسبة الجرائم في المجتمع اليهودي .

الشرطة تنصب الكاميرات على أعمدة الكهرباء في الشوارع بين المدن والطرقات من اجل مكافحة الجريمة ومخالفات السير. قبل عدة سنوات اجتاحت مدينة لندن موجة من السرقات والجرائم , فنصبت بلدية لندن 5000 كاميرات مراقبة في شوارع لندن مع ملاحظه في كل مكان , المكان مراقب بكاميرات مراقبة، وشكلت هذه الكاميرات رادعا قويا للجريمة وانخفضت الى ادنى المستويات، فلماذا لا تنصب السلطات المحلية العربية هذه الكاميرات من اجل حماية المواطنين؟.

,ولذا اتوجه مرة اخرى الى سلطاتنا المحلية التفكير الجدي في الاقتراح ونصب كاميرات مراقبة في الشوارع العامة والأزقة كأحد الوسائل الرادعة الجريمة واكتشافها .

على المواطنين العرب التوجه الى سلطاتهم المحلية والمطالبة بنصب كاميرات مراقبة بكل زاوية،وعليهم المطالبة ايضا باقامة مجموعات حراسة من أبناء البلد الشرطة المدنية استنادا على חוקי עזר بغياب دور الشرطة ،فلا يحمي الدار الا رجالها.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
د. صالح نجيدات