أخبارNews & Politics

قلنسوة: غضب بعد 3 جرائم خلال أشهر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قلنسوة: غضب بعد 3 جرائم خلال أشهر.. سكان: الشرطة هي المسؤولة وتتعامل معنا كأننا مجرمون

حالة من الغضب والإستنكار في مدينة قلنسوة بعد جرائم القتل المستشرية، التي نفذت خلال اربعة شهور، واخرها مقتل الشيف بكر ناطور (44 عاما) يوم امس عندما اطلقوا عليه ما يقارب 20 رصاصة عندما كان مسافرًا في سيارته، حيث ان الجريمة نُفذت في شارع رئيسي وامام اطفال ونساء، وقبله قتلا الشابين محمد خطيب (24 عاما) وليث نصرة (19 عاما) داخل بيت، عندما اقتحم ملثم المبنى واطلق الرصاص على مجموعة اصدقاء، وحتى هذا اليوم لم يبلغ عن اي اعتقالات.

يوسف فريد من سكان البلدة قال:" مؤسف ما يحصل في بلدتنا قلنسوة، فالجرائم مستمرة ولا حياة لمن تنادي، اذ قتل خلال اربعة شهور ثلاثة اشخاص ولا نعرف على من سيكون الدور. للأسف الشرطة بدلاً من ان تحارب الجريمة تسعى الى محاربتنا، فهي تتعامل معنا كأننا مجرمين، ولا نلمس منها اي خطوات جدية لمعالجة هذا الإجرام الذي قد يصل كل شخص فينا".

عمر طلال قال:" الوضع لا يطاق وان الأوان بان تحون هناك خطوات جدية لمحاربة افة الجريمة، فالبلدة تعاني من عنف على كافة اشكاله، واصبح الكثيرون يخشون على حياتهم جراء السلاح الممتشر واطلاق الرصاص في وسط الشوارع، فالشرطة هي المسؤولة الأولى وهي شريكة في هذه الجرائم كونها تستهتر في محاربتها".

سكان اخرون قالوا :" الشيف الضحية تربطه علاقة طيبة مع الجميع، وهناك حالة استغراب شديدة من عملية اغتياله التي لا تزال غامضة، فسبق وان كان ممثلاً للجمهور في قلنسوة، ويشارك في المناسبات ويجامل السكان ويسعى في عمل الخير، لكن الإجرام لا حدود له". من جانبها اعلنت الشرطة "بان التحقيقات جارية في جرائم القتل، والشرطة تبذل كل ما بوسعها لجمع السلاح واجراء نشاطات مخولفة لمحاربة العنف".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
قلنسوة