اغلاق
اغلاق

أخبار

منح والدة الطفلة انعام العطار من غزّة تصريح الدخول إلى رام الله لتقف إلى جانب ابنتها

الطفلة وصلت قبل ايام برفقة خالها الى رام الله تحضيرا للعملية، لكنها ترفض ذلك الا بعد حضور والدتها لتكون الى جانبها

الطفلة انعام:

امل ان القى اذانا مصغية وان يراعي المسؤولون مشاعري ووضعي

مختصو كلاليت بانتظاركم online.. اضغطوا هنا للحصول على الخدمات! أخصائيو كلاليت بانتظاركم online..أكتشفتي انه بلش حم عن الولد ؟ طبيب اون لاين مختص من
من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب
نشر: 2018-02-28 16:33:49 A A

بعد جهود تمّ منح تصريح لوالدة الطفلة انعام العطار بالدخول إلى رام الله لتقف إلى جانب ابنتها في محنتها، حيث ستقوم بعملية زرع كلى هناك، حيث كانت الطفلة قد طالبت الجهات بأن يمنحوا تصريحا لوالدتها وإلا فإنها لن تعمل العملية.


سلوى العطار والدة الطفلة انعام 

وكانت قد اعربت الطفلة انعام العطار (13 عاما) من غزة عن حزنها والمها الشديد لعدم السماح لوالدتها مغادرة البلاد لتكون بجانبها خلال العملية التي ستجرى لها في رام الله لزرع كلية تبرع بها خالها خالد العطار.

هذا ووصلنا بيان صادر عن نكتب النائب عبد الحكيم حاج يحيى جاء فيه ما يلي: "بعد متابعته لقضيتها، الام سلوى العطار ستلتقي بابنتها انعام المريضة في المستشفى. انعام العطار مريضة بالفشل الكلوي حيث وصلت للمستشفى في رام الله لتجري العملية وتزرع لها كلية بتبرع من خالها. الام سلوى منعت من الدخول لإسرائيل وشكل هذا معاناة كبيرة للابنة انعام وللأخ المتبرع".

وأضاف البيان: "النائب حاج يحيى عرض الموضوع خلال خطابه  لدقيقه يوم امس الثلاثاء وبين المعاناة التي تمر بها ابنتها وبكائها وامتناعها عن تناول الطعام. ووجه حاج يحيى كلامه لرئيس الكنيست لبذل جهوده لتنضم الام سلوى لابنتها في المستشفى. وبفضل من الله تعالى وبعد متابعة النائب حاج يحيى للموضوع تقرر اصدار التصريح  الذي بموجبه ستنضم الام سلوى لابنتها ولأخيها لتكون خير معين لهم في وضعهم الصحي في المستشفى. نسأل الله الشفاء العاجل للطفلة انعام وخالها والطمأنينة للام سلوى ولسائر العائلة" إلى هنا نصّ البيان. 

يشار إلى أنّ الطفلة وصلت قبل ايام برفقة خالها الى رام الله تحضيرا للعملية، لكنها ترفض ذلك الا بعد حضور والدتها لتكون الى جانبها. وقالت الطفلة انعام في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "لقد وصلنا الى رام الله بدون اي مرافق، فبعد اجراء العمليتين الجراحيتين لي ولخالي لن يكون اي مرافق لنا من العائلة ليهتم بشؤوننا، وانا ارفض كليا اجراء اي عملية اذا لم تحضر والدتي الى رام الله لتكون بجانبنا، واذا لم يتم السماح لها فافضل عدم اجراء العملية والعودة الى غزة".

ثم قالت:" انا امر بظروف نفسية صعبة للغاية، واكاد لا اتحمل البقاء في رام الله دون والدتي التي دائما تهتم في شؤوني وترافقني في مسيرتي الحياتية، وانا الان بامس الحاجة لها في ظل هذه العملية الصعبة. اريد ان احضنها وان اسمع منها كلماتها الرائعة قبل ادخالي لغرفة العمليات. امل ان القى اذانا مصغية وان يراعي المسؤولون مشاعري ووضعي".

الأم سلوى قالت: "لا اعرف ما هو سر عدم منحي تصريح خروج من غزة كي اكون الى جانب طفلتي الغالية. الأوضاع النفسية سيئة، ولا استوعب ان تكون ابنتي العزيزة لوحدها. اريد ان اكون الى جانب طفلتي حتى اعطيها الحب والحنان والشعور الجيد. ماذا لو سمح الله لو حصل لها مكروه؟. اليس بمثل هذه الحالة يجب ان تكون الأم مع طفلتها".

يشار الى ان عضو الكنيست المهندس عبد الحكيم حاج يحيى قد تحدث يوم امس عن الموضوع في الكنيست، وطالب الجهات المسؤولة العمل على تحضير تصريح للأم وفي اسرع وقت ممكن، مشيرا الى ان هذه حالة انسانية وليست قضية سياسية". 

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com