أخبارNews & Politics

وثيقة: أمريكا تطلب من إسرائيل كبح ردها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
33

حيفا
غائم جزئ
33

ام الفحم
غائم جزئ
31

القدس
سماء صافية
30

تل ابيب
غائم جزئ
30

عكا
غائم جزئ
33

راس الناقورة
غائم جزئ
32

كفر قاسم
سماء صافية
30

قطاع غزة
سماء صافية
32

ايلات
سماء صافية
40
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بعد خطاب ترامب.. وثيقة: أمريكا تطلب من إسرائيل كبح ردها على قرار القدس

أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت

وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية:

نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأمريكيين في الخارج


أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين. وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من ديسمبر كانون الأول في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأمريكية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".


ترامب يوم أمس بعد اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل
وأضافت الوثيقة "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأمريكيين في الخارج".
وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز وتحمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر كانون الأول إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات في أنحاء العالم" عقب القرار الأمريكي بشأن القدس.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأمريكية أو مواطنين أمريكيين".
ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على أي من الوثيقتين.
وتخلى الرئيس الأمريكي عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.
وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأمريكية العامة في القدس والسفارات الأمريكية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأمريكية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

كلمات دلالية
إصابة رجل بحروق جراء اندلاع النيران بسيارته بالمركز