فنانين

عوكل: دخولي برنامج بروجيكت رانواي مخاطرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
16

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
سماء صافية
25

القدس
سماء صافية
25

تل ابيب
سماء صافية
25

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
16

كفر قاسم
سماء صافية
25

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ساهر عوكل للعرب: دخولي برنامج بروجيكت رانواي كان مخاطرة ولا أسعى للنهائيات

ساهر عوكل (29 عامًا) هو مصمم أزياء نصراوي شاب، شقّ طريقه ليس بسهولة في عالم التصميم ليصبح أحد اهم المصممين النصراويين، حيث أنّ تصميماته المميزة جعلته من الاختيارات الاولى للفنانات على المستوى المحلي يرتدين فساتين من توقيعه. عدا عن ذلك افت

المصمم ساهر عوكل لكل العرب:

لم يعارض أي شخص دخولي هذا المجال، بل على العكس فإنّ أهلي كانوا أول الداعمين لي

خطّي لا يشبه خط إيلي صعب في التصميم لذلك حاولت قدر الإمكان أن أظهر هذا الامر من خلال مشاركتي في البرنامج والمقارنة معه غير منطقية

نحن الفلسطينيون بحاجة إلى فرصة لنثبت أننا نستحق العالمية وأنّه لدينا مكان ما خارج إطار البلد الذي نعيش به نستطيع أن نبدع فيه

انتظروا مني مفاجأة قريبة سأعلن عنها في وقتها حصريا عبر موقع العرب


ساهر عوكل (29 عامًا) هو مصمم أزياء نصراوي شاب، شقّ طريقه ليس بسهولة في عالم التصميم ليصبح أحد اهم المصممين النصراويين، حيث أنّ تصميماته المميزة جعلته من الاختيارات الاولى للفنانات على المستوى المحلي يرتدين فساتين من توقيعه. عدا عن ذلك افتتح أكاديمية عربية في الناصرة هي الأولى من نوعها في المنطقة لتعليم تصميم الأزياء.


شهرة عوكل محليا لم تثنه عن طموحاته العالمية في هذا المجال، لذلك خطا خطوته الاولى كمشترك في أحد أهم البرامج على مستوى الوطن العربي لتصميم الأزياء على قناة MBC، وهو برنامج بروجيكت رانواي.
منذ ظهور ساهر عوكل الأول في البرنامج تميّز بشخصيته الجدية وبإيمانه بالتصاميم التي يقدّمها والتي برزت بعض ملامح خطه التصميمي من خلالها، وبثلاث حلقات فقط استطاع أن يفوز بأحد التحدّيات.
وفي حديث خاص مع موقع العرب وصحيفة كل العرب، عن بداياته قال ساهر عوكل: "مشواري بدأ عام 2005 حيث كنت حينها أعمل في الناصرة في تصميم الاكسسوارات يدويا، وأجريت حينها مقابلة معي عن هذا العمل، أحد أسئلة المقابلة كان عن إذا فكرت في أن أدخل عالم تصميم الأزياء يوما ما، وأجبت بأنّي أخطط لهذا الموضوع، ووعدوني حينها بأني إذا قمت بتصميم فستان فستكون هناك مقابلة ثانية معي، كنت حينها طالب مدرسة 18 عامًا، تحدّيت نفسي في ذلك الوقت ونجحت. لطالما كانت الأزياء هدفي على المدى البعيد ولكنّي أردت بداية أن أدرس موضوع في الجامعة بعيدا عن التصميم وعن هذا العالم، ومن ثمّ أدخل بهذا المجال بكل ثقة".
وتابع ساهر قائلًا: "بدأ موضوع الأزياء يأخذ منحى مختلف في حياتي عندما كنت أرى فساتين ترتديها النساء وأقول في نفسي لو أنني مصمم هذا الفستان ما الشيء الذي كنت سأضيف عليه أو أزيل منه وهكذا، وعرفت حينها انّ لدي نظرة مغايرة قادتني نحو تصميم الأزياء. لم يعارض أي شخص دخولي هذا المجال، بل على العكس فإنّ أهلي كانوا أول الداعمين لي، فمنذ صغري وأنا أحب الرسم وكل ما له علاقة بالفنون، لذلك لم يكن الامر غريبا ان أمسك قطعة من القماش وأصمم. من جانب آخر لا انسى دعم أصدقائي وحتّى اساتذتي في المدرسة الذين اكتشفوا الجانب الفني لدي للمدى البعيد مع أنّي لم أره حينها كما أراه اليوم".


ساهر عوكل 
وحول دخوله البرنامج قال: "الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في دخولي إلى البرنامج، من المعروف أني في الناصرة أصمم لفنانات بشكل دائم، فتواصل المسؤولون عن البرنامج معي عن طريق إحداهن، وبعد أن أرسلت سيرتي الذاتية طلبوا منّي أن أكون ضمن المشتركين وأن أمثل ليس فقط فلسطين إنّما بلاد الشام، فأنا الفلسطيني الوحيد الذي اختارته قناة MBC لتمثيل هذه المنطقة. ولأني لم أقدم للبرنامج بل تمّ اختياري من بين مصممين كثر قبلت أن اشترك في بروجيكت رانواي. وهذا الأمر شكل لي تحدّيًّا حقيقيا إذ أنّي بدخولي إلى البرنامج فتحت الباب لمصممين آخرين من البلاد من بعدي للانكشاف على تجارب جديدة نحو العربية والعالمية ولأنّي أحبّ أن أكون السبّاق بكل شيء قبلت التّحدي الذي اعتبرته خطوة جريئة في مسيرتي". أحاول قدر الإمكان ان تكون لي بصمتي الخاصة في عالم الأزياء، فمحليا أشعر انّي وصلت إلى مكان معيّن أظهر هويتي التصميمية بشكل جيّد، ولكنّ العالمية طموحي وانا لا زلت في بداية الطريق في البرنامج، وآمل أن أستمر في البرنامج اطول فترة ممكنة حتّى يبرز اسمي بشكل أكثر عربيا وعالميا.  من خلال تصاميمي أحاول أن أظهر الجانب البسيط من القطعة التي أقدّمها ولكنّها في الحقيقة تكون قطعة معقّدة مرّت عليها الكثير من التفاصيل وأخذت وقتا طويلا لإخراجها بشكلها النهائي. فعلى سبيل المثال في الحلقة الاولى كان علينا أن نعرّف عن أنفسنا عبر تصميم، قدّمت فستانا مكونا من قطعة واحدة لم أدخل فيه أي خياطة على الإطلاق ولكن رغم ذلك استطاع هذا الفستان أن يبرز جسد المرأة بشكل أنثوي وأنيق، ومنذ الحلقة الاولى كوّنت لي شخصية وهوية أظهرت ولو القليل من قدراتي امام لجنة التحكيم".
اما عن الأكاديمية الخاصة به في الناصرة فقال عوكل: "بعد الجهد الذي بذلته في حياتي افتتحت اكاديمية لتصميم الأزياء وأنا اعتبرها اول مؤسسة تعليمية عربية مهنية لتصميم الأزياء في البلاد، كانت ثمرة لمجهودي خلال سنوات. كنت مجبرًا أن أثبت لطلابي أن الجرأة من شأنها أن توصل إلى اماكن بعيدة جدا، جرأتي كانت بأني قبلت أن أخوض تجربة تلفزيون الواقع أو Reality show، والبعض لامني وقال بأني أخاطر بهذا الامر لأنه من الممكن ان أسمع نقدا لا يعجبني قد يؤثّر سلبا على مسيرتي ونفسيتي، ومع كل ذلك تحدّيت كل الصعوبات وشاركت في البرنامج وحاولت ان أخرج من النطاق الذي اعتدت عليه، ورسالتي اليوم لأي شخص، لا تقول لا قبل أن تجرّب حتّى ولو وصلت إلى مرحلة رضيت بها عن نفسك وما تقدّمه، فبالتّأكيد هناك دائمًا الأفضل وعليك ألا تكتفي بالمكان الذي تتواجد به بل اطلق العنان لطموحك، بالذات في مجالنا الواسع فهناك دائمًا مجال للتطور. نحن الفلسطينيون بحاجة إلى فرصة لنثبت أننا نستحق العالمية وأنّه لدينا مكان ما خارج إطار البلد الذي نعيش به نستطيع أن نبدع فيه".
ايلي صعب وتأثيره على ساهر عوكل، رد قائلًا: "لا شك أنّه مجرّد الوقوف أمام إيلي صعب له نوع من الرهبة، بسبب شهرته الكبيرة ووصوله بفترة قصيرة إلى العالمية بمجهوده، هذا بحد ذاته فخر كبير للعرب، ولكن يجب ان أوضح أمرا مهمًّا، في البرنامج أنا موجود لأظهر بصمتي الخاصّة والناس هنا يخطئون في خلطهم للأمور والمقارنة تصبح غير دقيقة وغير منطقية بين ما يقدّم أي مصمم وما يقدّمه إيلي صعب، وكأنّ التصميم في الوطن العربي ارتبط بشكل مباشر بإيلي صعب، خطّي لا يشبه خط إيلي صعب في التصميم لذلك حاولت قدر الإمكان أن أظهر هذا الامر من خلال مشاركتي في البرنامج، مع التأكيد على تقديري الشديد لهذا الرجل مهنيا ولكنّي بعيد كل البعد عن الكريستال والدانتيل الموجود بغالبية تصاميمه" كما قال.
وحول السؤال فيما إذا كنا سنراه في نهائيات البرنامج أجاب ساهر: "إزا بدّي بكون"، وتابع: "الربح هو شيء جميل جدا في ال حياة ، ولكن كي أصل لهذا الفوز علي أن أفهم الكثير من الأمور من خلال البرنامج، ولكن دون شك أنّنا في لعبة اسمها تلفزيون الواقع علينا أن نعرف قواعد هذه اللعبة ونسير حسبها وكأننا نعيش في "مسلسل" نخوض بعض التجارب التي قد تؤدّي إلى النهائيات، ولكنّي في الحقيقة لا أتطلّع إلى النهائيات كل ما أقوم به أنّي أحاول تقديم أفضل ما عندي خلال كل حلقة، ليس إلا". وأضاف قائلًا "أن تكون مشاهدًا لبرنامج واقعي يختلف تماما على أن تكون أحد مركباته وأن تعيش تحت ضغط كبير قد لا يراه الناس بصورته الحقيقية، لذلك فإنّ المعايير والموازين بالنسبة لي أراها بشكل مختلف تماما ومن زاويتي الخاصّة بعد تجربة لم تكن سهلة".
وفي كلمته الاخيرة عبر موقع العرب وصحيفة كل العرب قال: "أشكر كل من دعمني ودعم موهبتي، وأشكر كل من يتابعني ومن يرسل لي كلمات مشجعة على إطلالتي في البرنامج بعد كل حلقة، وانتظروا مني مفاجأة قريبة سأعلن عنها في وقتها حصريا عبر موقع العرب، وفي النهاية أعايد على الجميع بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية وكل عام وأنتم بألف خير".

كلمات دلالية
مصادر فلسطينية: غارات على جنوب قطاع غزة