اغلاق
اغلاق

أخبار

من الأسرى الى الشعب في يوم الأرض نداء صادر عن أسرى الداخل 48 في السجن الإسرائيلي

أبرز ما جاء في البيان:

دولة الاحتلال والعنصرية والاستعمار والقهر بكل أجهزتها بما فيها المدنيّة والقضائيّة هي واحدة

الجماهير القادرة على حماية الأرض والوجود هي أيضا قادرة حين تقرر على تحرير أسرى الحرية

العمل الوحدوي الذي تمثله لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ليس أمرا مفروغا منه بل انه من نتاج إدراك حقيقي أن المعركة لاستعادة الحق الفلسطيني- ونحن جزء منه- هي الأساس

إننا نناشدكم إطلاق حملة شعبية وحدوية لتحرير الأسرى مؤكدين أن أسرى الـ 48 هم في صميم وقلب قضية أسرى الحرية وليسوا على هامشها كما تتعامل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينيّة

من حقك انك تعرف كلشي عن حقوقك بالعمل!! لا تتردد اضغط هنا مجرد انه انت عامل هذا معناه انه.. حقوق كتير لام انت تحصل عليها.. اضغط هنا
موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة
نشر: 2012-03-26 17:32:32 A A

الشعب لا ينسى أسراه
وصل اليوم الإثنين لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن أسرى الداخل الفلسطيني، جاء فيه:" من خلف جدران سجون الاحتلال يُحيّ أسرى الحرية جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ونخص جماهير شعبنا في الجليل والمثلث والنقب والساحل، هذه الجماهير صانعة يوم الأرض الخالد، هذا الحدث الكفاحي المفصلي الذي جسدت فيه الناس عظمتها وقدرتها على حماية الوطن وحماية وجودها وإرادتها، وحماية الحق الفلسطيني مقدمة التضحيات وأرواح الشهداء".


صورة توضيحية من الإرشيف

ويتابع البيان:" الجماهير القادرة على حماية الأرض والوجود، هي أيضا قادرة، حين تقرر، على تحرير أسرى الحرية. وإذ ندرك أن الحرية هي هدف قابل للتحقيق فان ذلك ممكن بالاستناد الى صمود الأسرى خلف الجدران والنضال الشعبي الفلسطيني مستنهضين بكفاحنا كل أنصار ونصيرات الحرية في العالم. إن يوم الأرض ليس مجرد حدث من الماضي، بل هو معركة وجود متواصلة وثقافة كفاح ومقاومة شعبية لمشاريع التهويد ونهب الأرض والوطن والاحتلال. إننا ندرك أن الوطن هو معادلة ثلاثية الحدود – الإنسان والأرض والحرية- هذه المعادلة التي تفقد معناها حين يغيب أي من مركباتها".

العمل الوحدوي
وأضاف البيان:" إن العمل الوحدوي الذي تمثله لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ليس أمرا مفروغا منه، بل انه من نتاج إدراك حقيقي أن المعركة لاستعادة الحق الفلسطيني- ونحن جزء منه- هي الأساس. وان دولة الاحتلال والعنصرية والاستعمار والقهر بكل أجهزتها بما فيها المدنيّة والقضائيّة هي واحدة، وأننا كأسرى حرية ندعو الى تكامل الأدوار بين كل الأطر والمؤسسات والحركات التي تعمل في قضية الأسرى، وذلك ضمن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ، وعلى مستوى شعبنا الفلسطيني وندعو الى بلورة مرجعية فلسطينية عليا لتحرير الأسرى وذلك ضمن م. ت. ف تمثل كل الشعب الفلسطيني بمن فيه فلسطيني الـ 48 من خلال لجنة المتابعة".

حذار من استثناء أسرى الـ 48
ويتابع البيان:" إننا نناشدكم إطلاق حملة شعبية وحدوية لتحرير الأسرى، مؤكدين أن أسرى الـ 48 هم في صميم وقلب قضية أسرى الحرية وليسوا على هامشها كما تتعامل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينيّة. فأسرى الـ 48 ليسوا قضية إسرائيلية داخليّة، بل مسألة فلسطينيّة وعربيّة بامتياز. كما أن أي استسلام للإملاءات الإسرائيلية وتسليم بها، إنما هو طعن للحق الفلسطيني وتنكرا لتضحيات شعبنا الفلسطيني وتاريخه الكفاحي. إن حقنا نحن فلسطيني الـ 48 وحق أسرى الـ 48 لا يخضع لاعتبارات "خط أخضر" احتلالي، ولا اعتبارات اتفاقيات أوسلو، بل ينبثق من حق الشعب الفلسطيني - كل الشعب الفلسطيني- بالوطن وعليه.
كما ويحذر أسرى الحرية من التلاعب بآلامهم وآمالهم، بالآم عائلاتهم وآمالها، وما تُروِّج له قيادة السلطة الفلسطينية و م.ت.ف، بأنها تطالب بإسرائيل والرباعية بالأفراج عن 123 أسيراً ممن يقبعون في السجن من فترة سبقت اتفاقيات أوسلو، فان النطق الرسمي بهذا الرقم هو تضليل أخلاقي وسياسي خطير، لان هذا العدد يستثني أسرى الـ 48 الذين مضى على أسرهم ما يقارب الثلاثة عقود من المعاناة والقهر الإسرائيلي ومن ظلم "ذوي القربى" القيادة الفلسطينيةّ وفصائل م.ت.ف التي تنكرت لنضالاتهم وتضحياتهم واستثنتهم وميّزت ضدهم مقارنة بباقي الأسرى الفلسطينيين. في مواجهة قهر الاحتلال والنظام العنصري فإننا نصمد، وفي مواجهة تنازل القيادة الفلسطينية عن مصيرنا فإننا نتألم".

فضيحة سياسية خطيرة
وأضاف:" إننا أمام فضيحة سياسية خطيرة تتنازل فيها قيادة الشعب الفلسطيني عن قطاع من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني ومناضليه وتتنكر لفلسطينيتهم ولكفاحهم، وتلقي بهم لاعتبارات السياسة الإسرائيلية ولإملاءات التنسيق الأمني البغيض مع دولة الاحتلال، والذي ندعو الى وقفه فورا. لكن الأمل بشعبنا يبقى كبيرا، فهو صاحب الحق وليس مثل الجماهير الشعبية في حمل مشروع الحرية. إننا نناشد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وضمنها ومن خلال كل الأطر والمؤسسات المعنية بما يلي:
1. تشكيل وفد رسمي للقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن ومطالبته بتحمل كامل المسؤوليات تجاه أسرى الـ 48، وأولا الأسرى الذين مضى على اعتقالهم ما يقارب الثلاثة عقود منذ انخرطوا في النضال التحرري الفلسطيني، وإشراك فعلي للجنة المتابعة ولجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في كل الأطر المرجعية لمتابعة قضية أسرى الحرية.
2. التوجه الى المؤسسات الإسرائيلية بما فيها رئيس اسرائيل ووزير العدل ومطالبتهم بالإفراج عن أسرى الداخل، وتحديد أحكام قدامى الأسرى كخطوة تمهيدية للتحرير.
3. إقامة مهرجان وطني حاشد في يوم الأسير الفلسطيني (17 نيسان) يُعلن من خلاله برنامج نضالي وتحرك شعبي محلي ودولي وإشراك كل الأطر السياسية والأهلية والشبابية والطلابية والحقوقية وعائلات الأسرى.
وحين تتحرك الجماهير موحدة فان النصر لها والحرية لأسرى الحرية".

أسرى الداخل الفلسطيني ، آذار 2010
إلى هنا نص البيان

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com