اغلاق
اغلاق

أخبار

هل اختتمت قصّة يوم الأرض فنياً...!!

اختتم في جاليري مقهى يافا، معرض "قصّة النَّصب التذكاري ليوم الأرض في سخنين" الذي استمر أسبوعا كاملا من 24.3.2007 حتى 31.3.2007 وحضره عدد كبير من الفنانين العرب واليهود ومصممي النَّصب التذكاري الفنانان: عبد عابدي- من حيفا وغرشون كنيسبل، الذي حضر خصيصا من البرازيل، حيث يعيش الآن. وتحدثا عن قصة بناء النَّصب والعقبات التي واجهتهم وواجهت الجماهير العربية آنذاك وكذالك موضوع النَّصوب التذكارية في الوسط اليهودي مقارنة بعددها القليل في الوسط العربي- (سخنين- كفر قاسم - كفر مندا).



وكان لي الشرف أن أكون إحدى المشاركين في المعرض وبالذات كون المعرض مقام في مدينة تل أبيب- يافا وبتنظيم فنانة يهودية دارسة للفن الفلسطيني (تحضر الدكتوراه في الفن الفلسطيني في جامعة تل أبيب) فانه يعتبر خطوة تاريخية هامه وموضوعية في توعية، نشر وتثبيت لقسم من تاريخ، فن وحضارة الشعب الفلسطيني المبعثرة في هذه البلاد...



وبهذا المعرض والنشاطات الفنية والثقافية الأخرى... بدا واضحا للجمهور من الوسط اليهودي خاصة الجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة الدفاع عن الأرض، عائلات الشهداء والفنانين من اجل تخليد ذكرى الشهداء بإقامة نَّصب تذكاري فني... في حين لم يسمح في ذالك الوقت إقامة نصوب فنية في الساحات والأماكن العامة في الوسط العربي واعتبرت مخالفة للقانون...!! ولذلك، وعلى غير العادة، وضع النصب في وسط مقبرة القرية آنذاك خوفا من هدمه... (وهنا يجب أن نذكر دور الفنان سليمان منصور، برسمه بوستير ليوم الأرض وعليه قصيدة الشاعر المرحوم منيب مخول. ليرصد ريعه لتمويل إقامة النصب التذكاري ومساعدة مشوهي أحداث يوم الأرض كخطوة من قبل أهالي الشهداء:عبد خلايلة ويوسف ابوريا، حيث قام الدكتور سليم مخولي، عضو "إبداع" مشكورا بإهداء نسخة من البوستر لمجموعة المعرض...



كذالك بذلت جهود عظيمة من اجل إنجاح المعرض وذالك بفضل التعاون المشترك بين المشاركين من مصورين وفنانين عرب ويهود: رفيق بكري، أمين بشير، جدعون غيتاي، يارون كمينسكي، وسلام ذياب وأمينة المعرض القديرة طال بن تسفي.
واحتوى المعرض على صور ونصوص متنوعة من وثائق وصور جديدة، وتاريخية قديمة من صحف عربية وعبرية وبالذات من صحيفة "الاتحاد" و"هآرتس"، والمجسم المصغر للنَّصب التذكاري لشهداء يوم الأرض الخالد الذي اعد سنة 1978 من مادة الألمنيوم والذي كان مدفونا في حديقة الفنان غرشون كنيسبل في حيفا !! وعرض للجمهور لأول مرة...
وأخيرا أتسال: ماذا يكمن وراء دفن مجسم كهذا (250 كغم) تحت الأرض؟
 هل من دافع طمس للحقيقة أم لسبب نجهله؟؟ ولا ادري لماذا لن يعطى النصب التذكاري للفنانين أنفسهم أو للجنة الشعبية للدفاع عن الأرض.. ويعرض للجمهور.. إنما وللأسف سيرسل للتخزين في مخزن التحف الفنية في عين حارود- (عين جالوت)!!! وهل النَّصوب التذكارية القلية المتواجدة في وسطنا العربي قوة كافية لتثبيت الذاكرة الجماعية ولنشر الثقافة المتنورة، ووقف الظلم والمآسي والمعاناة من اجل مستقبل أفضل؟؟. وأخيرا لمزيد من المعلومات، الأخبار والصور عن النصب التذكاري ادعوا الجمهور لمشاهدة زاوية أخبار ومعارض ومقالات وصحافة فنية في موقع رابطة الفنانين التشكيليين العرب- إبداع www.ibdaa-art.com.

من حقك انك تعرف كلشي عن حقوقك بالعمل!! لا تتردد اضغط هنا مجرد انه انت عامل هذا معناه انه.. حقوق كتير لام انت تحصل عليها.. اضغط هنا

نشر: 2007-04-03 15:36:38 A A
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com