أخبارNews & Politics

الهستدروت للمعارف: مشروع كاريف التربوي نحو الانهيار
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الهستدروت تحذر وزيرة المعارف: مشروع كاريف التربوي نحو الانهيار والاف المرشدين سيكون مصيرهم الاقالة

ناشد  جيل بار طال - رئيس "هستدروت همعوف" كل من "يفعات شاشا بيتون" وزيرة التربية والتعليم و "حاييم بيباس" - رئيس مركز الحكم المحلي بالعمل على وجه السرعة للمصادقة على ميزانية برنامج "كاريف" للعام الدراسي القريب، والذي سيمنع فصل آلاف المرشدين والمرشدات في المدارس.

ويذكر أن برنامج "كاريف" كان ينشط من أجل احداث تغيير اجتماعي تربوي بين الأطفال والشبيبة في جهاز التعليم من خلال فعاليات إثراء متنوعة، اذ يعمل في 121 سلطة محلية في جميع أنحاء البلاد لأكثر من 25 عامًا.

ويفاد أن 3500 مرشدا ومرشدة وحوالي 150 موظفي ادارة يعملون في البرنامج.

كما يهدف البرنامج إلى تقليص الفجوات بين مختلف شرائح المجتمع وتشجيع المساواة في الفرص، ويعمل طوال العام الدراسي وكذلك في مدارس ورياض أطفال العطلة الصيفية.

وجاء في بيان صادر عن الهستدروت أنه على الرغم من أهمية برنامج "كاريف"، إلا أن خطة عمل البرنامج لم تتم الموافقة عليها بعد، ولم يتم التوقيع على اتفاقية للعام الدراسي القادم 2022 بين شركة المراكز الجماهيرية، الجمعية للتوجه التعليمي المنبثقة عن صندوق "راشي" ووزارة التربية والتعليم. مما يعني ليس فقط ان البرنامج في خطر الانهيار، بل أن المستقبل الوظيفي لآلاف المرشدين وموظفي الإدارة غير واضح أيضًا.

وتابع البيان، في ظل الوضع القائم توجه رئيس هستدروت هماعوف جيل بار طال لوزيرة التربية والتعليم ومدير الحكم المحلي محذرا من أن "التأخير في منح الموافقة بتشغيل البرنامج غير مفهوم، وهناك تخوف حقيقي من إلغائه، مما سيؤدي إلى أضرار كبيرة لطلاب مناطق الضواحي، وأولياء الأمور، وللأمان الوظيفي لآلاف العمال والعاملات الذين يعملون ضمن البرنامج لسنوات طويلة".

كما حذر بار طال بأنه "هناك خطورة من أن كل المشروع سوف يذهب سدى بسبب مماطلة المسؤولين الإداريين في وزارة التربية والتعليم".

هذا وأشار رئيس هستدروت هماعوف إلى أن عدم الموافقة على الميزانية حتى اليوم سيؤدي حتما إلى الفصل الفوري للموظفين العاملين في البرنامج، مضيفا أنه من الضروري تدخل وزيرة التربية والتعليم لإصدار الأوامر للجهات المختصة بالموافقة على الاتفاقية لتفعيل البرنامج خلال العام الدراسي الذي سيبدأ خلال شهر سبتمبر أيلول.

إقرا ايضا في هذا السياق: