أخبارNews & Politics

2905 إصابات جديدة بكورونا خلال الأسبوع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نحو إغلاق رابع؟| 2905 إصابات جديدة بكورونا و5 وفيات في إسرائيل خلال الأسبوع الأخير!

عدد الحالات النشطة حاليًا تخطى الـ4750 إصابة بينها 39 مصابًا بحالة خطيرة والذي يتلقون العلاج في مستشفيات البلاد

إسرائيل نحو إغلاق رابع؟|| بعد فترة من الاستقرار بالوضع الوبائي، يستمر تسجيل الارتفاع بأعداد الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، بحيث بلغ عدد الإصابات الجديدة في الأسبوع الأخير 2905 حالات، علمًا أنّه خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بلغ عدد الإصابات اليوميّ أكثر من 500.

ووفقًا لمعطيات وزارة الصحّة الإسرائيلية أيضًا، فقد تمّ خلال الأسبوع تسجيل 5 حالات وفاة جديدة بكورونا.

صورة توضيحية

ويعيش مواطنون بحالة من التخوّف وعدم اليقين بسبب الأرقام والمعطيات الحالية، ويتساءل الكثيرون عن امكانية الاعلان عن إغلاق عام جديد في البلاد، الذي سيعيد كابوس البطالة وتقييد الحركة ووقف ال حياة من جديد في البلاد!

هذا، وبلغ إجمالي عدد حالات كورونا منذ بداية الجائحة حتى يومنا هذا نحو 845 ألف حالة، بينها نحو 835 حالة شفاء، و 6436 حالة وفاة. أمّا عدد الحالات النشطة حاليًا فقد تخطى الـ4750 إصابة بينها 39 مصابًا بحالة خطيرة والذي يتلقون العلاج في مستشفيات البلاد. 

الجدير ذكره أنّ كابينت الكورونا كان قد اجتمع يوم الأربعاء الأخير ولم يقرّ أيّ خطوات جديّة تذكر بشأن القيود، واقتصرت القرارات على تشديدات بسيطة تتخلص فيما يلي: تعزيز حملة التطعيمات القطرية، إجراء فحوصات كورونا سريعة عند مداخل مؤسسات المسنين والشيخوخة، إجراء فحوصات كورونا سريعة في المخيمات الصيفية، الزام كافة المسافرين العائدين من خارج البلاد بالحجر المنزلي الى حين صدور فحص الكورونا الذي يجرى عند العودة الى البلاد.

وعلى صعيد متّصل، كان قد صرّح مسؤول ملف الكورونا القطري "مغين يسرائيل" التابع لوزارة الصحّة، ب. نحمان أش، في وقت سابق أنّ "عدوى كورنا مستمرة بالانتشار والأرقام في ارتفاع مستمر أيضًا"، ونوّه الى أنّ :"طفرة دلتا تنقل العدوى بصورة أكبر وفاعلية اللقاح غير كافية حاليا لمنع العدوى وانتشار الوباء"، كما قال.

وأوضح ب. أش في تصريحات اعتبرها البعض مطمئنة أنّه :"في ظل هذه الأرقام يمكننا السيطرة على الوضع لكن الانتباه واجب ولا توجد نية حاليا لفرض تقييدات غير ضرورية ودون حاجة لها"، كما قال.

ب. نحمان أش

إقرا ايضا في هذا السياق: