أخبارNews & Politics

الذكرى السابعة والعشرون على رحيل الشاعر توفيق زياد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الذكرى السابعة والعشرون على رحيل الشاعر النصراوي توفيق زياد

توفيق زيّاد شاعر من شعراء الأرض والمقاومة إلى جانب محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان واخرين، كان ممن حملوا رسالة إنسانية لها أبعادها الإجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية.

نبذة عن توفيق زيّاد

توفيق أمين زيّاد 1929-1994، شاعر وكاتب، سياسي فلسطيني من مدينة الناصرة . شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية داخل الأرض المحتلة، وناضل من أجل حقوق الشعب الفلسطيني رغم تعرض حياته للخطر في كثير من المرات.

بدايات توفيق زيّاد

ولد توفيق أمين زيَّاد في مدينة الناصرة في السابع من مايو عام 1929 م. فقد والده في عمر مبكر مما أضطرت والدته أن تنهض في الصباح الباكر وتعجن الخبز لتصنع منه أرغفة تبيعها في الدكان.

بدأ المراحل الأولى من تعليمه في بلدته الناصرة ودرس الثانوية في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر، ثم سافر بعد ذلك إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي وعاد بعد فترة.

لعب توفيق زياد دورًا مهما في إضراب أحداث يوم الأرض الفلسطيني في 30 مارس 1976، حيث تظاهر ألاف من العرب من فلسطيني ال 48 ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.

* إنجازات توفيق زيّاد*

لتوفيق زيّاد العديد من الإعمال الأدبية من أشهرها "أشد على أياديكم" المنشورة عام 1966، كما قام بترجمة عدد من الأعمال من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكمت.

بالاضافة الى مجموعة زيّاد الشعرية تضمنت عددا من القصائد التي تدور حول البسالة والمقاومة، وبعض هذه القصائد تحوّلت إلى أغانِ وأصبحت جزءا من التراث الحي ل أغاني المقاومة الفلسطينية ومنها:

أشدّ على أياديكم 1966 م، أدفنوا موتاكم وانهضوا 1969، أغنيات الثورة والغضب 1969، أم درمان المنجل والسيف والنغم 1970، شيوعيون 1970، كلمات مقاتلة 1970، عمان في أيلول 1971، تَهليلة الموت والشهادة 1972.

سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة عام 1973، السّكر المُر، بأسناني، سمر في السجن، قصيدة "أي شيء يقتل الإصرار"، غناها جورج قرمز. قصيدة "صبراً" غناها أيضا جورج قرمز.

ومن أعماله الأخرى:

عن الأدب الشعبي 1970، نصراوي في الساحة الحمراء، يوميات 1972، صور من الأدب الشعبي الفلسطيني 1974، حال الدنيا، حكايات فولكلورية 1975.

ومن المناصب التي شغلها زيّاد، منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية 1975 – 1994، كما كان عضو كنيست في 6 دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كما ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم.

أشهر أقوال توفيق زيّاد

"تعالوا أيها الشعراء نزرع فوق كل فم بنفسجة وقيثارة.. تعالوا أيها العمال نجعل هذه الدنيا العجوز تعود نوّارة".

"لن نركع للقوة .. للفانتوم ... للمدفع لن نخضع لن يخضع منا حتى طفل يرضع".

"كأننا عشرون مستحيل في اللد، والرملة، والجليل هنا .. على صدوركم، باقون كالجدار وفي حلوقكم".

حياة توفيق زيّاد الشخصية

تزوج من رفيقة دربه نائلة يوسف صباغ، وهي من عائلة شيوعية، كان زواجهما حدثا صارخا في حياة المدينة، فهي من عائلة مسيحية وهو من عائلة مسلمة، وأنجب منها أربعة أبناء.

وفاة توفيق زيّاد

توفي توفيق زيّاد نتيجة حادث طرق مروع وقع في 5 يوليو من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائدا إلى أريحا بعد اتفاقيات أوسلو.

كلمات دلالية