أخبارNews & Politics

مسيرة حاشدة وغاضبة وسط رام الله
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مسيرة حاشدة وغاضبة وسط رام الله تنديدًا باغتيال الناشط نزار بنات واجهزة السلطة تعتدي على المتظاهرين

شارك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة رام الله، مساء اليوم السبت، في مسيرة مركزية حاشدة رافضة ومنددة باغتيال المعارض السياسي الناشط نزار بنات الذي قتل على يد أفراد من أجهزة أمن السلطة أول أمس الخميس. وخرج آلاف المتظاهرين على دوار المنارة وسط رام الله، وهتفوا بإسقاط السلطة ورحيل عباس وحكومته ومحاكمتهم.

 وجابت طرقات مدينة رام الله انطلاقا من وسطها رافعين اللافتات الي تجرم قتل بنات وتطالب بمحاسبة المجرمين، فيما أعلن المتظاهرون اعتصاماً مفتوحاً على دوار المنارة وسط رام الله تنديدًا باغتيال الناشط نزار بنات.وشهدت شوارع مدينة رام الله انتشار مكثف لدوريات تابعة لأجهزة أمن السلطة في رام الله، خلال التظاهرة المنددة باغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

 وردد المشاركون هتافات غاضبة تدعو إلى الكشف عن قاتلي بنات، وتجرم السلطة وسياساتها وتطالبها بالرحيل.فيما اعتدت عناصر أمنية بلباس مدني على المشاركين بالمظاهرة، ومن ضمنهم مراسلة شبكة قدس الصحفية نجلاء زيتون بالضرب، وصادرت هاتفها خلال تغطيتها مسيرة وسط رام الله تنديدًا باغتيال الناشط بنات. 

وأطلقت العديد من الفعاليات الشبابية والفصائلية أمس الجمعة، دعوات لوقفات ومسيرات منددة بسياسات السلطة في الضفة الغربية وآخرها اغتيال الناشط نزار بنات على يد أفراد من الأجهزة الأمنية، بعد اختطافه من بيته.ويذكر أن قوة أمنية مشتركة من جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي التابعين للسلطة في رام الله، قد اغتالا أول أمس الخميس الناشط المعارض نزار بنات، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد به، إذ تعرض للضرب المبرح بأدوات خشنة، على مدار عدة ساعات، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى إحدى مستشفيات المدينة.

 وقد أدت حادثة اغتيال بنات إلى موجة غضب عارمة في الشارع الفلسطيني، بالإضافة إلى ردود فعل وإدانات من مؤسسات حقوقية، ودولية، وكذلك الاتحاد الأوروبي وأمريكا وبريطانيا وكندا والأمم المتحدة، وسط دعوات بضرورة التحقيق في ملابسات الحادثة وتقديم الجناة إلى المحاكمة.

كلمات دلالية