أخبارNews & Politics

أصوات.. مسرحية توثق قصصا واقعية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أصوات.. مسرحية توثق قصصا واقعية تقشعرت لها الابدان| بقلم: ناجي ظاهر

الصور المرفقة من ناجي ظاهر

الناصرة - رفع مسرح انسمبل فرينج، في مسرحيته الجديدة، اصوات النساء المعنفات وضحايا القتل مدويًا عاليًا، وذلك عبر ثلاثة اصوات مثّلت معظم الشرائح النسائية في مجتمعنا العربي، جرى هذا في العرض الاحتفالي الاول للمسرحية التي حملت عنوان اصوات، وسوف يتم عرض المسرحية مجدّدًا للجمهور الواسع في الساعة الثامنة من مساء السبت القريب في قاعة مركز محمود درويش – الناصرة، وتقوم فيه بالمناسبة فيه مكاتب المسرح ويعمل منطلقا منه. الجمهور مدعو لحضور هذه المسرحية الهادفة، المفيدة والمسلية.

تستعرض المسرحية قصصَ ثلاث نساء... ضحايا...طفولة...مجتمع... حياة زوجية...رجل/امرأة.. الخ.. وتغترف احداثها من واقع حياة المرأة العربية في بلادنا. وهي توثق حالات حقيقية من واقعنا المؤلم.

في تعريف الفرينج لمسرحيته الجديدة هذه ورد: انه تم تحويل ما تضمنته من حالات لعمل مسرحي تعبيري يتناول العنف الموجه ضد المرأة بجميع أشكاله ويؤدي في حالات معينة الى قتلها. كل هذا تم عبر لوحات ومشاهد مسرحية جسدت حياة المرأة في مجتمعنا العربي ابتداء من الطفولة فالمراهقة، فالحياة الزوجية، وما يمور فيها من احداث قاسية محتملة. تطرح المسرحية قضية هامة حول دور المجتمع في تعزيز هذه الظاهرة وكيفية مواجهته لها ومعالجتها من اجل منع الجريمة القادمة. وتتضمن تحذيرا معمقا يتمثل في: ان احدا ليس بعيدا عن دائرة العنف، وان ما تعتقد انه لن يصل اليك هو الاقرب منك. فكن حذرا.

اثارت المسرحية في عرضها الاول ردود فعل مثيرة ومؤثرة، وجرى هذا خلال تفاعل الجمهور خلال العرض وبعده، وقد كتب عدد ممن شاهدوا المسرحية عن عرضها الاحتفالي متأثرين وداعيين لحضور المسرحية. برز من بين هذه الكتابات ما نشرته مرشدة ومعالجة شؤون الاسرة ياسمين يحيى، وهي معالجة زوجية مؤهلة ومعالجة للاعتداءات الجنسية ايضا، وجاء فيما نشرته: منذ الخامس من حزيران حين تمّ العرض الاحتفالي لـ"مسرحية أصوات"، ما زالت أصوات، أضواء المسرحية، مشاهدها وسردها الذاتي والجماعي يرافقني. مسرحية توثق قصصًا واقعية ومشاهد تقشعر لها الابدان.. مسرحية تشعرك بألم ممضّ يذكرك بحجم معاناة النساء المعنفات، ومعاناتهن التي لم تتحمل ايها المشاهد عقلها واستيعابها حين عرضها على المنصة المسرحية، فماذا يمكنك ان تقول عنها خلال معايشتك لها وملامستك لتلابيبها في الواقع اليومي المعيش؟.

واشادت يحيى بإنتاج المسرحية قائلة: السينوغرافيا فن تنسيق الفضاء المسرحي كان في قمة الروعة وقد زاد المسرحية جمالًا وتأثيرًا لا سيما في استثماره الصور والاصوات اضافة الى المواد والألوان، الضوء والملابس بتناسق ابداعي، استعمال الوردة كتقنية حديثة عصرية، وسقوط الورقة.. تناغم مع المضمون واحدث ضجيج داخلي ملموس. وعبرت يحيى عن اعجابها بالإخراج قائلة: انه تجسّد في كل واحدة من فقرات المسرحية مبرزًا اصوات النقد .. الاضطراب الغضب، الحزن، الياس والصراع من اجل الحق في الحياة ومن اجل عيشها بأمن وامان.

تفاصيل عن المسرحية: سينوغرافيا وإخراج: هشام سليمان. اعداد مسرحي طاقم العمل. تمثيل: رحيق حاج يحيى – سليمان، لينا فاعور وميسان سمارة. سليمان. تصميم ديكور بامبي فريدمان. موسيقى: معين دانيال. ملابس روني بورشطان. اضاءة: اوري موراج. تصميم حركة: اوديليا كوبربرج. غناء انوار شرارة. كلمات اغنية رحيق حاج يحيى – سليمان. استشارة مهنية: رهام أبو العسل - ايناس جبارة – زعبي. تصوير فوتوغرافي: وليد حمدان. تصوير فيديو: محمد شناوي. طاقم تقني: طارق شحيبر وكامل شعبان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ناجي ظاهر مسرحية