أخبارNews & Politics

قيادات: الاعتقالات دليل على الافلاس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قيادات عربية: الاعتقالات الاخيرة بحق ابناء شعبنا دليل على افلاس المؤسسة الإسرائيلية


شهد المجتمع العربي في الفترة الاخير وخاصة بعد "هبة الكرامة"، اعتقالات كبيرة بحق ابناء وبنات المجتمع العربي، وكان العديد من الاعتقالات للقيادة في المجتمع العربي، حيث تم اعتقال رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة الشيخ كمال الخطيب، بالإضافة الى القيادي محمد ابو اسعد كناعنة، والشيخ يوسف الباز والالاف من ابناء وبنات المجتمع العربي.

وفي هذا السياق، تحدث مراسل موقع وصحيفة كل العرب امير بويرات مع عدد من القيادات والنشطاء في المجتمع، حيث قال الشيخ محمد امارة:" الاعتقالات التعسفية والسياسية بحق أبناء مجتمعنا في الداخل الفلسطيني مخالفة لكل اعراف الديمقراطية التي تتغنى بها هذه الدولة، حيث ان هذه الدولة تلاحق المواطنين على آرائهم السياسية، وتغض البصر عن المجرمين الذين يعيثون فسادا في كل مكان ويتواجدون بكل البقاع، وسجناء الحرية يتعاقبون على آرائهم السياسية، فهذا وجه قبيح للديمقراطية إذا كانت هنا ديمقراطية".

الشيخ محمد أمارة

ومن جهته قال قدري أبو واصل عضو لجنة المتابعة، ان:" الاعتقالات التي حدثت في الآونة الأخيرة لن ترهبنا كشعب فلسطيني، نحن كسبنا وعي شعبنا ولن نخسر شيء، وقضية الثبات على قضيتنا الوطنية وأيضا الإسلامية امام كل هذه التحديات ونحن بصدد مواجهة حقيقية قانونية بوجه أدوات الاحتلال التي تستخدم بشكل عنصري فاشي في محاكمها، والقرارات العليا في الدولة وبشكل خاص المخابرات الإسرائيلية، التي تعمل بشكل جاد على قضية التهم المنسوبة للمعتقلين، ومثال لا يوجد أي تهمة للشيخ كمال الخطيب وأيضا أبو محمد أبو اسعد كناعنة".

اعتقال القيادي محمد ابو اسعد كناعنة تعسفي

وبشأن القيادي المعتقل محمد أبو اسعد كناعنة، أوضح:" تعينت جلسة محاكمة لمحمد أبو اسعد كناعنة في تاريخ 22 من الشهر الجاري، وذلك بعد الاستئناف الذي تقدم من قبل النيابة يوم الخميس تم تمديد الاعتقال، ولا يوجد تهم موجهة لمحمد أبو اسعد كناعنة سوى الخطاب الذي ادلاه في حي الشيخ جراح ضمن لجنة المتابعة، والجميع مواقفه ضمن الثوابت والقواعد والاسس التي قامت عليها لجنة المتابعة في مواقفها، والاهم نرى هجمة شرسة ضد أبناء شعبنا في الداخل، وما نطلبه هنا من شعبنا هو الالتفاف نحو القيادة لأننا نحن بحاجة لقيادة ضمن هذه المسيرة الطويلة والصعبة".

توفيق محمد :القضاء اصبح اداة بيد الشرطة

ومن عنده، قال القيادي السيد توفيق محمد، ان:" ما حصل مع محمد أبو اسعد كناعنة والشيخ يوسف الباز قررت المحكمة اخلاء سبيلهم لكن الشرطة قامت بطلب اعتقال وتمديد اعتقالهم، وتقديم لوائح اتهام وكل هذا المسلسل الخطير الذي يمارس ضد أبناء شعبنا، هذا التعامل ليس الشرطوي فقط انما القضائي الذي أصبح أداة في يد الشرطة على عكس ما يجب ان يكون في الحقيقة، والقضاء أصبح أداة طوعية في ايدي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهكذا يتم التعامل مع القيادات الموجودة داخل المعتقل وأبناء مجتمعنا".

وأضاف توفيق محمد، ان:" هذا التصعيد الخطير من قبل الشرطة والسلطة صحيح انه قوي، لكن شعبنا يملك الإرادة ودائما إرادة الشعوب اقوى من قوة الدول".

القيادي سليمان اغبارية :لن نتخلى عن ثوابتنا

ومن جانبه قال القيادي د. سليمان اغبارية:" رسالتنا للمؤسسة الصهيونية نحن مع ابناء شعبنا وقضايانا وثوابتنا، ولن نتخلى عنها مهما حاولتم تكميم افوهنا، ونقول لكم ان المؤسسة الإسرائيلية في ازمة وتحاول تصدير هذه الازمة ضد أبناء شعبنا، وتحاول زج الشرفاء داخل السجون، ونحن ضد هذه السياسات ونقف الى جانب المعتقلين التي تصدر بهم احكام عرفية، ولا يوجد أي مبرر للحكومة لاعتقال أي شخص".

ووجه اغبارية:" نقول لأهالي المعتقلين نحن معكم طوال الطريق، بحيث اننا نزور أهالي المعتقلين وسنستمر في هذه الطريق حتى تحقيق المبتغى".

الشيخ اسامة العقبي

ومن ناحيته قال الشيخ أسامة العقبي، ان:" بداية نحن جئنا الى هنا كي نرفع صوتنا عاليا وان هذه الاعتقالات لن تخيفنا، وسنتمر على ثوابتنا مهما كلف الثمن، هذه الاعتقالات لا تزيدنا الا ثباتا على ثوابتنا وعلى راسها المسجد الأقصى المبارك".

سيبقى صوت الحق عاليا

وتطرق العقبي:" لا أقول انني جئت لأتضامن مع الشيخ كمال واخوانه المعتقلين، لا بلا جئت لأرفع صوتي عاليا مع اخوتي، وأقول لو تم سجن كل قيادات الداخل الفلسطيني، سيبقى صوت الحق عاليا، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي عن المسجد الأقصى قريبا ان شاء الله".

وبشأن التحقيق مع الشيخ، أوضح:" ضابط المخابرات أراد ان يرهبنا ورفع صوته واراد ان يخيفنا وبدا يهدد ويرعب، حيث اننا لن نعطي له اهتمام في هذا المجال، بالرغم من التحقيقات نقول لهم ان المسجد الأقصى المبارك عربي إسلامي فلسطيني وسيدافع عنه كل وطني".

النائب السابق يوسف جبارين:نحذر من التصعيد

ومن جهته، قال النائب السابق د. يوسف جبارين:" الوقفة الاحتجاجية امام معتقل مجدو هي ضمن سلسلة من النشاطات الاحتجاجية المستمرة ضد حملة الاعتقالات، وذلك من اجل إطلاق سراح الشبان المعتقلين وايضا القيادات، ومن اجل ايقاف اي عملية تصعيد نحن نحذر منها، ونحيي كل المشاركين من جميع البلدات في النضالات ونحن هنا حتى يتم اطلاق سراح كل المعتقلين".

الشيخ رائد فتحي : الاعتقالات تجاوزت كل الحدود

وقال الشيخ د. رائد فتحي:" اللذين يتم اعتقالهم في الآونة الأخيرة لا يأتي ضمن القانون، ولا حتى وفق الضوابط القانونية لا من قريب ولا من بعيد، حيث ان الاعتقالات التي كانت ضد الشباب على اثر الاحداث، او قيادات العمل السياسي المجتمعي، او الاعتقالات الإدارية فهذه الاعتقالات الثلاثة تأتي ضمن طيشان المؤسسة الامنية، وتتجاوز كل الحدود والمواثيق الدولية والقوانين التي من المفترض ان تحكمهم، ونحن وقفنا امام معتقل مجدو لأنه ايضا يوجد اعتقالات ادارية وقيادات عاملة في الساحة، وايضا الشبان القاصرين ولم يبلغوا جيل المحاسبة والمحاكمة، فالوقفة هنا تضامنية مع كل ابناء مجتمعنا بمختلف انتمائاتهم، وهنا لنقول نحن ضد التعسف والاستفراد بأبنائنا وبناتنا الذين لا يفعلوا شيء سوى المحافظة على بقائهم على هذه الارض".

شقيقي اعتقل 17 عامًا وتم اعتقاله مرة اخرى

وعن اعتقال شقيقه ظافر جبارين، اوضح ان:" الاسير المحرر الذي تم اعتقاله مرة اخرى كان قد قضى داخل السجون 17 عاما، خرج ليبدا حياة جديدة، حيث بدا بالعمل وتزوج وزوجته في حمل، تمت ملاحقته مرة تلو مرة، وتمم ذلك في اعتقال اداري سياسي، فهذا الاعتقال هو عندما لا تجد أي شيء مخالف يتم يتحول المعتقل الى الاداري، نحن في اسرة الاسيرة نقول ان هذا الاعتقال سياسي محض عسكري ولا يدل الا على افلاس هذه المؤسسة الامنية وتستفرد بأبناء مجتمعنا دون أي خلفيات".

ووجه للأسرى، ان:" اسركم واعتقالكم يأتي من عقلية سياسية تخدم اليمين المتطرف، ونحن لا نقبل ان يستفرد بكم حتى لا يتم الاستفراد بباق ابناء شعبانا لاحقا، وهذا الاعتقال يقول ان العقلية العسكرية عادت من جديد، والرسالة لكم ان اثبتوا ونحن معكم واليكم والثبات الثبات".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الاحداث الاخيرة