أخبارNews & Politics

بينيت يوجّه رسالة تهديد ووعيد لحماس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بينيت يوجّه رسالة تهديد ووعيد لحماس: لن نتهاون مع إطلاق الصواريخ.. لقد نَفَدَ صبرنا

نفتالي بينيت:

إن موفقنا في غاية الوضوح: لا نخوض صراعًا مع سكان قطاع غزة وليست لدينا نية بالمس بمن لا يعتدي علينا بغية قتلنا

يتوجب على أعدائنا يتعرفوا على القواعد التالية: لن نتسامح مع عنف ومع تقطر اطلاق الصواريخ ولن نتفهم أو نحتوي تنظيمات إرهابية مارقة. صبرنا قد نفد

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، عصر الاحد، رسالة تهديد لحركة حماس في غزة، وذلك  خلال حفل إحياء ذكرى ضحايا عملية الجرف الصامد (الحرب العسكرية على قطاع غزة عام 2014).

وقال بينيت: "في قطاع غزة سيتعين عليهم التعود على مبادرات عملياتية أخرى من منطقة الحزب، فلقد نفذ صبرنا". وأضاف بينيت في كلمته:"سكان سديروت ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، فعلى الفصائل أن يعرفوا القواعد الجديد".

وأكد بينت أن القواعد الجديد تتمثل في أنه لن يتم التسامح مع تنقيط الصواريخ، كما انه سيتم العمل بكل جهد؛ لإعادة الأسرى المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

بينيت خلال كلمته - رويترز

بدوره، قال الرئيس الاسرائيلي رؤوفين (روبي) ريفلين في تصريحاته خلال الاحتفاليه إنّه "لقد ولت الأيام التي تقرر فيها حركة حماس متى تطق الصواريخ ومتى تصمت".

فيما قال وزير الأمن بيني غانتس: " إن عملية الجرف الصامد 2014 أدت إلى سنوات من الهدوء، موضحا أنه بعد عملية حارس الأسوار يجب علينا الاستفادة من الإنجاز العسكري لتحرك سياسي والتأكد من أن "ما كان ليس ما سيكون"، على حدّ تعبيره.

 

وجاء في بيان صادر عن أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، ما يلي:" فيما يلي مقتطفات من الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء نفتالي بينيت بعد ظهر اليوم في المراسم الرسمية لإحياء ذكرى شهداء عملية "الجرف الصامد":"كانت عملية الجرف الصامد عبارة عن معركة أمة تدافع عن حياة مواطنيها. حيث خطط المئات من إرهابيي حماس لمهاجمة دولة إسرائيل من خلال أنفاق الإرهاب التي تم حفرها تحت البلدات وبيوت المواطنين ورياض الاطفال. وكان الحديث يدور عن حماية سيادتنا ووجودنا هنا. قرابة سبع سنوات قد مضت، لكن الحرب على وجودنا لم تنتهِ. إن ابناءكم ساهموا في إنقاذ العديد من الأرواح بموتهم. ويواصل أعداؤننا، في هذه الأيام بالذات، إنكارهم لمجرد وجودنا كدولة يهودية على أرض إسرائيل.

بيد أن العنف والإرهاب ليسا بمثابة ظواهر طبيعية أو قدر من عند الله عز وجل من المفروض أن تسلّم دولة إسرائيل بها. في قطاع غزة، في الجانب الآخر للحدود، سيتعين عليهم التعود على اختلاف النهج الذي تتبعه إسرائيل، الذي يقضي بأخذ زمام المبادرة والتصرف بصرامة والابتكار".

وتابع بينيت:"إن موفقنا في غاية الوضوح: لا نخوض صراعًا مع سكان قطاع غزة وليست لدينا نية بالمس بمن لا يعتدي علينا بغية قتلنا، ولا نكره أولئك الذين اتخذتهم منظمة إرهابية همجية وعنيفة رهائن بيدها، بل يتم استخدامهم أحيانا من قبلها كدروع بشرية توضع حول آلات القتل.

ولكن وفي الوقت ذاته، يتوجب على أعدائنا يتعرفوا على القواعد التالية: لن نتسامح مع عنف ومع تقطر اطلاق الصواريخ ولن نتفهم أو نحتوي تنظيمات إرهابية مارقة. صبرنا قد نفد".

وأضاف:"مواطنو منطقة غلاف غزة ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية. ومن حق المواطنين الذين يسكنون في سديروت أو أشكيلون أو كفار عزة أو علوميم العيش بهدوء وبأمان، على غرار جميع مواطني إسرائيل.

أيها الأعزاء، خلال الأسابيع القليلة المقبلة سنحيي ذكرى مرور سبع سنوات على عملية الجرف الصامد. وهي سبع سنوات يحتجز خلالها إرهابيو حماس شهيديْ جيش الدفاع، هدار غولدين وأورون شاؤول رحمهما الله، وهذه هي سبع سنوات أكثر من اللازم. بل وهي عبارة عن سنين طويلة من الاشتياق والانتظار التي ابتليَت بها عائلات مواطنينا،

أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين تحتجزهما حماس. سنبذل كل ما بوسعنا في سبيل إرجاعهما إلى بيوتهم. وأعلم أنكم سئمتم من الوعود والتصريحات. ومررتم بخيبة أمل وإحباط مرات عديدة. أما الآن، فهذا دوامي وهذا التزامي.

سنتصرف بحزم لنستطيع القول: "هناك أجر لفعلتك، وأمل في آخرتك وعاد الأبناء إلى بيوتهم". سنعمل على الوفاء بهذه المهمة المقدسة"، إلى هنا تصريحات بينيت بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
بينيتحماس غزة