أخبارNews & Politics

حكومة إسرائيلية جديدة مرتقبة برئاسة بينيت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بعد 12 عامًا من حكم نتنياهو: حكومة إسرائيلية جديدة ستضم 28 وزيرًا وحزبًا عربيًا برئاسة بينيت

ستضم الحكومة التي سيترأسها نفتالي بينت زعيم "يميناه" 28 وزيرًا، بينهم 7 وزيرات وهو أكبر عدد من النساء حتى الآن

ستضم الحكومة حزبا عربيا وهو القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس مع 4 اعضاء

من المرتقب أن تؤدي حكومة إسرائيلية جديدة اليمين الدستورية يوم غدٍ الأحد الموافق 13.06.2021، في خطوة اعتبرها البعض "تاريخية" بعد 12 عاما متواصلة قضاها بنيامين نتنياهو في السلطة.

وستضم الحكومة التي سيترأسها نفتالي بينت زعيم "يميناه" 28 وزيرًا، بينهم 7 وزيرات وهو أكبر عدد من النساء حتى الآن، ولأول مرة أيضا منذ تأسيس إسرائيل ستضم الحكومة حزبا عربيا وهو القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

نفتالي بينيت ويائير لابيد - رئيسا "حكومة التغيير"

تتألف "حكومة التغيير" المرتقبة من 25 عضو كنيست من أحزاب المركز، و19 من اليمين، و13 من أحزاب اليسار، وأربعة عرب من أعضاء من القائمة العربية الموحدة.

وفقًا لاتفاق الإئتلاف الحكومي سيكون بينيت الأول في التناوب مع لابيد على رئاسة وزراء الحكومة الجديد، ليكون بذلك الثالث عشر في هذا المنصب.

وبعد 4092 يومًا من وجوده في منصبه كرئيس لللوزراء، سيخلي زعيم الليكود بنيامين نتنياهو مكتبه يوم غد الأحد لصالح بينيت الذي عمل معه كمدير لمكتبه سابقًا.

وستكون حكومة كتلة التغيير التي سيتم منحها الثقة يوم غد الأحد أمام الكنيست، قبل أداء اليمين الدستوري، هي الأولى منذ عام 2013 التي لا تضم ​​فصائل الحريديم، والأولى على الإطلاق التي تضم أول حزب عربي ينضم إلى الائتلاف الحكومي في إسرائيل، بحسب موقع واي نت العبري.

وسيتناوب على رئاسة الحكومة الجديدة كل من يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" ونفتالي بينيت زعيم "يمينا"، والذي سيتولى المهمة أولا لمدة عامين.

وسيكون بينيت هو أول رئيس للوزراء في تاريخ إسرائيل يرتدي الكيبا وهي طاقية يهودية غالبا ما تكون دائرة الشكل وتعبر عن التدين.

بنيامين نتنياهو خارج الحكومة

وزراء الحكومة المرتقبة

كما ذكر، من المرتقب ان تصادق الكنيست على الحكومة الجديدة يوم غدٍ الأحد قبيل أداء أعضائها اليمين الدستورية، بحيث ستتألف الحكومة من وزراء على التحو التالي:

نفتالي بينيت - رئيس الوزراء، يائير لبيد - نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، بيني غانتس - وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان - وزير المالية، جدعون ساعر - وزير العدل، أييليت شكيد - وزيرة الداخلية، زئيف الكين - وزير البناء والإسكان، وزير الاتصال بين الحكومة والكنيست ووزير القدس والتراث.

كما تضم الحكومة يفعات ساشا بيتون - وزيرة التربية والتعليم، وميراف ميخائيلي - وزيرة النقل، وأورنا باربيفاي - وزيرة الاقتصاد، وعمار بارليف - وزيرا للأمن الداخلي، ونيتسان هورويتز - وزير الصحة، وتمار زاندبرغ - وزيرة البيئة، وعيساوي فريج - وزير التعاون الإقليمي، ماتان كاهانا - وزير الأديان، ميراف كوهين - وزيرة المساواة الاجتماعية.

وتضم كذلك، بنينا تامانو-شطا - وزيرة الاستيعاب، حيلي تروبر - وزير الثقافة والرياضة، يوعاز هنديل - وزير الاتصالات، وكارين الحرار - وزيرة الطاقة

ورغم عدم مشاركة القائمة العربية الموحدة برئاسة النائب منصور عباس في التشكيل الوزاري إلا أنها إنها انتزعت عبر الاتفاق الائتلافي مكاسب كبيرة للمجمتع العربي في إسرائيل، بما في ذلك الحصول على ميزانية تتجاوز الـ 53 مليار شيكل(16.29 مليار دولار)، والاتفاق على تعديل قانون "كمينتس" الخاص بهدم منازل الفلسطينيين غير المرخصة في النقب، بالإضافة إلى تولي الحزب رئاسة لجنين برلمانيتين هما شؤون العرب والداخلية ومنصب نائب رئيس الكنيست، ومنصب نائب وزير في مكتب رئيس الوزراء.

عباس وبينيت ولابيد خلال توقيع اتفاق الإئتلاف

النقاط الرئيسية لاتفاق الائتلاف والمبادئ التوجيهية الأساسية:

سيتم إغلاق وزارة الرقمية ووزارة المياه ووزارة النهوض بالمجتمع ووزارة الشؤون الاستراتيجية. سيتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في كارثة جبل ميرون. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الاتفاقية بناء مستشفيين - في النقب والجليل ، وبناء مطار آخر وإنشاء جامعة في الجليل.

وهذه هي الأقسام الأخرى:

- ترتيب ميزانية الطلاب غير المدرجين في الميزانية في جامعة أرييل

- خطة رئيسية للنقل في الضفة الغربية ووادي الأردن

- الترويج لخطة وطنية لتقوية الشمال

وتنميته - إضافة سنوية منتظمة لسلة الخدمات الصحية لإضافة أدوية ومعدات و التقنيات الطبية

- مساعدة صناعة الفندقة والسياحة في ظل أزمة كورونا. تنفيذ مبادرة "شله" مرنة وتعويض الأعمال الجديدة

- الترويج لبرنامج القضاء على الجريمة في الوسط العربي

- زيادة بدل ضمان الدخل لكبار السن إلى 70٪ من الحد الأدنى الأجر

- تشريع قانون خدمات رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تشجيع لغة الإشارة

- تعزيز إصلاح "الروح الواحدة" الإضافي للمعاقين في جيش الدفاع الإسرائيلي والهجمات العقلية

- إنشاء نظام طوارئ للنساء في أزمة

- تعزيز انتشار الألياف البصريات في المحيط والقطاع العربي

- ارتفاع الركود في أسعار المساكن، وتسويق الإسكان الميسور التكلفة الذي يمكن تحقيقه 300000 وحدة

- ستراجع الحكومة نموذج العاملين لحسابهم الخاص للحصول على إعانات البطالة

- إصلاح شامل لاستقصاء الأثر الاستراتيجي

- ستعمل الحكومة على الحد من التنظيم، وإزالة الحواجز البيروقراطية ورقمنة الحكومة (الورقة صفر، صفر من أصلها)

- وضع الهدف الوطني - لزيادة عدد عمال التكنولوجيا الفائقة إلى 15٪ من جميع العاملين في الاقتصاد بحلول عام 2026

مبادئ اتفاق الدين والدولة:

- خلق منافسة في مجال التدريب وتوحيد المعايير في المجال.

تغيير الهيئة التي تنتخب الحاخام الأكبر لإسرائيل لإجراء انتخاب الحاخام الأكبر الصهيوني.

- فتح امكانية التحول عن طريق حاخامات المدينة.

- يكون رئيس لجنة اختيار القضاة وزيرا للأديان عن اليمين، ومعه يكون في اللجنة وزيرا باسم أمل جديد.

بصرف النظر عن هذه القضايا، سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في مسائل الدين والدولة وسيتم منح حق النقض (الفيتو) إلى اليمين. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص المعايير والموارد المخصصة لوزارة الدفاع لفرض انتهاكات البناء والاستيلاء غير القانوني على الأراضي في المنطقة ج. كما سيتم تكثيف الهجرة اليهودية إلى البلاد.

تتعهد الحكومة الجديدة بتقسيم دور النائب العام، وتحديد ولاية رئيس الوزراء بفترتين أو ثماني سنوات، والتقدم في سن القانون الأساسي. كما يتم ضمان سن "قانون التجنيد" في مخطط وزارة الدفاع (خلال الفترة الانتقالية سيكون سن الإعفاء 21). كما سيتم فحص نموذج جديد في مجال الخدمة المدنية الوطنية لبعض السكان.

إقرا ايضا في هذا السياق: