أخبارNews & Politics

تجار من أم الفحم: قوتنا بوحدتنا!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أصحاب محلات تجارية في أم الفحم: قوتنا بوحدتنا.. دعم الإقتصاد المحلي العربي واجب ومهم!


انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي دعوات وحملات لدعم الإقتصاد والمنتج المحلي العربي، حيث شهدت البلدات العربية في الداخل تجاوبا كبيرا مع مبادرة "اسبوع الإقتصادي الوطني"، التي اشترك فيها المئات من أصحاب المحلات التجارية وكان لمدينة أم الفحم نصيب بهذه الحملة.

وبهذا الصدد، أجرى مراسل كل العرب أمير بويرات، جولة في مدينة أم الفحم، وتحدث مع أصحاب المحلات التجارية وعاد لنا بهذا التقرير.

ومن جهته، قال السيد ذر الغفاري صاحب محلات الغفاري:" بدايةً نحن ندعم كل فعالية ومبادرة تعود بالفائدة على مجتمعنا، ثانيًا مراعاة للظروف الاقتصادية الصعبة التي مررنا بها في السنة الأخيرة، والتي طالت جميع المحلات بسبب أزمة الكورونا، وأيضًا تحدٍ لموجة الغلاء التي تجتاح البلاد، واخيراً نحن نوفر للمواطنين في البلدات العربية، كل المستلزمات بدون عنصرية وبدون غلاء أسعار وذلك على مدار أيام السنة، حيث أن البضائع على مستوى عالٍ وبجودة عالمية".

السيد ذر الغفاري

ووجه غفاري:" المحلات والتجار في المجتمع العربي يقومون بتلبية كل الاحتياجات والمتطلبات والمستلزمات التي يحتاجها المواطن العربي، لكن للأسف نلاحظ انه يوجد في المجتمع العديد من الاشخاص اللذين يتوجهون للشراء من المراكز من المجتمعات الاخرى المجاورة لنا، ونحن التجار في البلدات العربية نلبي كل إحتياجات والمستلزمات ودون الحاجة للسفر إلى محلات ومناطق أخرى بجودة وسعر أفضل من الأماكن المجاورة، لذلك من الأجدر نفع المحلات في البلدات العربية".

وأضاف:" هذه الأزمة التي نعيشها هي فرصة لتجديد الثقة بين المواطنين والتجار العرب، والتخلص من الافكار السلبية المسبقة، بما يتعلق بالجودة والسعر في المحلات العربية، لان الأسعار في المحلات التجارية العربية مناسبة وأيضًا الجودة لا تقل عن الموحودة في الأماكن الأخرى".

وبشأن التخفيضات خلال هذا الأسبوع، أوضح:" بالرغم من الحملات موجودة طيلة أيام السنة، قمنا أيضًا بتخفيض الاسعار، وهذه الحملات مستمرة ليست فقط خلال هذا أسبوع دعم الاقتصاد المحلي العربي، إنما كل ايام السنة كما عوّدنا زبائن محلات الغفاري".

 

محمود مصباح إغباري

ومن جانبه، قال السيد محمود مصباح إغبارية صاحب محل لتصليح وبيع الهواتف في مدينة أم الفحم، ان:" السبب الأول والأساسي الذي جعلني أشارك في حملة ادعم بلدك وذلك لانه، قوتنا في وحدتنا، وتوافد الزبائن للمحلات العربية يدعم التجار العرب، ويجعلهم طوال الوقت يجددون بضاعتهم".

وأضاف انه:" مهم جدًا دعم المحلات العربية، وذلك دون الحاجة للسفر والتعب، لانه في المحلات العربية موجودة ذات البضائع وفي ذات الجودة وبالقرب من منازل المواطنين، فقط على المواطن ان يدعم المصالح التجارية العربية".

وعن التخفيضات، أوضح:" نحن في محلات الهواتف اليوم نقوم ببيع الهواتف والبضائع في ذات السعر الذي يكون من المستورد الرسمي، وحتى أقل من الأسعار في المناطق اليهودية، وعدا عن ذلك المحلات في المناطق اليهودية يقومون ببيع الهواتف كما هي، إنما نحن في المحلات العربية نقوم ببيع الهواتف ونضع اللاصقات الزجاجية وأيضًا الواقي لهاتف وكل ذلك مجانًا، والخدمة أيضًا في المحلات العربية تختلف كليًا عن الخدمة في المحلات اليهودية، بحيث أن الخدمة أفضل".

ووّجه إغبارية:" اوّجه لجميع المواطنين العرب في كل البلدات ان يشتروا من بلداتهم، وذلك لعدة أسباب منها ان، ابن البلدة يقوم بدفع الضرائب لبلدية او المجلس المحلي التابع لبلده، لذلك مهم دعم المحلات العربية في بلداتنا لتقوية الإقتصاد المحلي".

واختتم إغبارية:" لا ننسى عندما تطاول الرئيس الفرنسي على الرسول محمد صلى الله عليهم وسلم، وتمت مقاطع ة فرنسا، وكادت الدولة خلال اسبوع واحد ان تنهار كليًا، وهذا حصل عندما توحدنا، الأمر الذي أجبر الرئيس الفرنسي على الاعتذار، لذلك مهم وضروري أن نتحد".

إقرا ايضا في هذا السياق: