أخبارNews & Politics

فيديو وصور| النقب: تدشين مركز ثقافي في قرية العراقيب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور| النقب: تدشين مركز ثقافي في قرية العراقيب مسلوبة الإعتراف


ارتفع اسم العراقيب إلى عنان السماء، من مدخلها الذي يرمز له بعلمين يخفقان في الأفق ويتموجان مع أشعة شمس حزيران الحارة، وحتى المركز الثقافي للقرية مسلوبة الاعتراف في النقب الذي تمّ تدشينه بمساهمة من فنانين عرب ويهود ومجموعة من المتضامنين. هذه القرية التي يُكتب اسمها بماء من ذهب في تاريخ النضال العربي في الداخل، المستمر منذ أكثر من عقد من الزمان، حين بدأت أنياب الجرافات تبيد الأخضر واليابس في هذه القرية الثابتة الصامدة.

كان لوقع "عراقيب.. عراقيب" في حناجر الأطفال صخب في كثبان صحراء النقب، حيث خرجت المسيرة من مدخل القرية وحتى الموقع الجديد الذي تم فيه وضع حجر الأساس للمركز الثقافي، الذي لا يعلم أحد إذا كان سيصمد كما هو الإنسان، أم سيتم تدميره بجرافات السلطات الإسرائيلية كما كان بالنسبة لجدارية العراقيب على الشارع الرئيسي، التي بناها أيضا مجموعة من الفنانين العرب واليهود.

عراقيب عزيز، هذه الطفلة التي ولدت مع بداية رحلة الهدم التي وصلت مؤخرا إلى 188 مرة، حيث تعرضت للهدم بشكل كامل من قبل الجرافات الإسرائيلية صباح يوم الثلاثاء 27 تموز 2010م، حيث هدمت أربعين منزلاً وأخلت نحو ثلاثمائة من سكانها، بحجة البناء دون ترخيص على أرضهم.

وعراقيب الطفلة ترسم حياتها بنبض العراقيب الأرض والقرية التي كانت قبل قيام إسرائيل، وهُجّر غالبية أهلها في العام 1951 لمدة ستة أشهر بأمر من الحاكم العسكري، ولكن أهلها لا يزالون إلى الآن مهجرين في وطنهم. وصرخ علي سليم أبو مديغم: "العراقيب وطني".

المخرجة والممثلة الإسرائيلية عينات فايتسمان تحدثت مع مراسل "كل العرب" عن التضامين وعن الحاجة إلى لفت الأنظار إلى الغبن اللاحق بالأهل في العراقيب. رسالة الشيخ صياح الطوري كانت واضحة ضد الظلم من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ومن أجل المساواة والاعتراف بالحق.

عزيز صياح كان المنتج لهذا الحفل. من أين نبدأ؟ إلى أين نسير؟ كيف سينتهي الحفل؟ وكلمات ترحيبية من الرسامة جسيكا شارون التي رسمت اللوحة الأولى التي تم نصبها على ألواح من الخشب في مركز العراقيب الثقافي. تلك القرية التي حولها أهلها إلى رمز عالمي في الدفاع عن الإنسان والأرض والمسكن والشجر والحجر.

ثمّ يقف عزيز الأربعيني إلى جانب والده ووالدته، وزوجته صباح، وابنه وزوجته وحفيده، ليرسم لوحة إنسانية في أنّنا هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.. وينادي على ابنته عراقيب ابنة الـ11 عاما، ولكنها كانت تلعب مع أترابها في أرض العراقيب.

كلمات دلالية