أخبارNews & Politics

غضب على ماركة عالمية بسبب الكوفية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ماركة الأزياء العالمية لويس فيتون متّهمة بالاستيلاء الثقافي بسبب الكوفية الفلسطينية!

عرضت Louis Vuitton الوشاح المذكور مقابل 705 دولارات للقطعة الواحدة

تعرّضت ماركة الأزياء العالمية "Louis Vuitton - لويس فيتون" لانتقادات واسعة وواجهت ردود فعل عربية وفلسيطينية غاضبة بعد طرحها وشاحا مستوحى من الكوفية الفلسطينية التقليدية، ووجّه نشطاء للشركة اتهامات بالاستيلاء الثقافيّ!.

وعرضت Louis Vuitton الوشاح المذكور مقابل 705 دولارات للقطعة الواحدة، قائلة على موقعها الإلكتروني إنه مستوحى من الكوفية الكلاسيكية، وأنه منسوج من القطن والصوف والحرير، ويتحلى بالنعومة والخفة، بحسب موقع"إنسايدر".

كتب "دايت برادا"، وهو حساب شهير على "إنستغرام" يسعى إلى كشف المخالفات في عالم الموضة، عن المنتج، وقارنه بصور عدة للكوفية التقليدية قائلا إن موقف "لوي فيتون" من السياسة محايد، لكنهم ما زالوا يصنعون كوفية مزينة بشعارهم بقيمة 705 دولارات، وهي غطاء رأس عربي تقليدي أصبح رمزًا للقومية الفلسطينية.

انتقد الكاتب والباحث والمحامي خالد بيضون الوشاح ووصفه بأنه غير محترم واستغلالي، وكتب متحدثا عن المدير الفني للعلامة التجارية فيرجيل أبلوه: "اسمح لي أن أكون واضحا، فالشركات والمصممين لهم الحق في صنع كل ما يريدون في حدود الشرعية".

وتابع: "عادة ما أدافع عن الفن والحرية التي تأتي معه. لكن هذا غير محترم بشكل واضح وغير حساس، على عدد لا يحصى من المستويات. خاصة الآن، بعد 11 يوما من التفجيرات وسلب الأراضي ومقتل 215 فلسطينيا". وأشار بيضون أيضا إلى أن اللون الذي طرحته "لوي فيتون" يمكن أن يكون وسيلة للإيماء بعلم إسرائيل واتخاذ موقف سياسي.

وكتب في المنشور: "اللونان الأزرق والأبيض إما أنه اختيار عديم الزوق أو شكل خبيث من التعليقات السياسية السلبية. أو محاولة كارثية للسخرية السياسية".

إقرا ايضا في هذا السياق: